الرقيب • أبو عمر
• هُنا غزة - أهلًا بكم في منصة الرقيب 🪖 . تحليل سياسي وتلخيص إخباري بأسلوب مبسّط وصريح. ⚡🪖
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram الرقيب • أبو عمر
El canal الرقيب • أبو عمر (@alraqib98) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 16 147 suscriptores, ocupando la posición 13 409 en la categoría Noticias y medios y el puesto 542 en la región Siria.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 16 147 suscriptores.
Según los últimos datos del 24 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 25, y en las últimas 24 horas de 4, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 14.21%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 12.70% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 295 visualizaciones. En el primer día suele acumular 2 051 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 8.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“• هُنا غزة - أهلًا بكم في منصة الرقيب 🪖
.
تحليل سياسي وتلخيص إخباري
بأسلوب مبسّط وصريح. ⚡🪖”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 25 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.
بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: { وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ مَا عَلَیۡهِم مِّن سَبِیلٍ } صدق الله العظيم يواصِلُ العدوُّ السعوديُّ المجرمُ حصارَه الظالمَ والغاشمَ على شعبِنا العزيزِ لما يقاربُ اثنيْ عشرَ عاماً من نهبٍ للثرواتِ وحصارٍ شاملٍ على الموانئِ والمطاراتِ براً وبحراً وجواً بما فاقمَ معاناةَ شعبِنا العزيزِ حتى وصلَ الحالُ إلى مستوىً لا يطاقُ بدونِ أيِّ حقٍّ أو مبررٍ له في ذلك وهذا ما لا يمكنُ القبولُ به أوِ السكوتُ عليه لأنه لا يستندُ إلى حقٍّ أو مسوغٍ قانونيٍّ أو إنسانيٍّ وليس له أيُّ مشروعيةٍ فهو حصارٌ باطلٌ وعدوانيٌّ ونتائجُه كارثيةٌ في معاناةِ شعبِنا اليمنيِّ العزيزِ مع ابتدائِه أيضاً بالعدوانِ على بلدِنا باستهدافهِ مطارَ صنعاءَ الدوليِّ في عدوانٍ ظالمٍ وغادرٍ فلا يمكنُ لشعبِنا أن يعاني من الحصارِ الظالمِ ويُعتدى عليه دونَ أن يكونَ له موقف، فشعبُنا العظيمُ هو شعبٌ مؤمنٌ مجاهدٌ، شعبُ الإيمانِ والحكمةِ وصاحبُ قضيةٍ عادلةٍ وله الحقُّ الكاملُ في مواجهةِ هذا الحصارِ والعدوانِ الظالمِ بكلِّ الوسائلِ المتاحةِ. وعليه.. وتلبيةً لنداءاتِ شعبِنا العزيزِ المجاهدِ في الخروجِ المليونيِّ العظيمِ في جمعةِ التحذيرِ والنفيرِ وما سبقَها من تجمعاتٍ ووقفاتٍ قبليةٍ كبيرةٍ فأنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ على الآتي: أولاً: تعلنُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ حظرَ الملاحةِ البحريةِ على العدوِّ السعوديِّ المجرمِ وفقَ معادلةِ 'الحصارُ بالحصارِ' وسيدخلُ حيزَ التنفيذِ من لحظةِ إعلانِ هذا البيان. ثانياً: نؤكدُ على حقِّ شعبِنا العظيمِ في مواجهةِ الحصارَ بالحصارِ والتصعيدَ الشاملَ بالتصعيدِ الشاملِ وتثبيتِ هذه المعادلة. ثالثاً: تؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ جهوزيتَها الكاملةَ لكافةِ الخياراتِ وأنَّ أيَّ حماقةٍ يُقدمُ عليها العدوُّ السعوديُّ الأرعنُ من خلالِ التصعيدِ الشاملِ فسنواجهُه بتصعيدٍ شاملٍ وقاسٍ بإذنِ اللهِ وقوته. رابعاً: ندعو أبناءَ شعبِنا العظيمِ لمواصلةِ التعبئةِ العامةِ والنفيرِ العامِّ والاستعدادِ التامِّ لكلِّ السيناريوهاتِ والتطوراتِ والإسنادِ للجبهاتِ بالمقاتلين. خامساً: نوجهُ التحيةَ بإعزازٍ وإجلالٍ لأبناءِ شعبِنا اليمنيِّ العظيمِ الذي خرجَ في مليونيةِ التحذيرِ والنفيرِ بشكلٍ لا مثيلَ له ونؤكدُ له أننا لن نالوَ جهداً في استردادِ حقوقهِ المنهوبةِ وإنهاءِ الحصارِ الظالمِ عنه مهما كانتِ النتائجُ والتداعياتُ مستعينين في ذلك باللهِ ومتوكلينَ عليه. واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ. عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً، والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمةِ. صنعاءُ، 6 صفر 1448هـ الموافقُ 20 يوليو 2026م. صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ
