اقتباسات استوريات Astori
Ir al canal en Telegram
❥نحنُ من قيل فينا من نالنا نال السبع المعجزات...𖤍 @hessam18المالك
Mostrar más744
Suscriptores
+224 horas
Sin datos7 días
-430 días
Archivo de publicaciones
أنتِ في وداعة الله.. وأنا إلى ما خبأتُهُ لـنفسي عند ربي؛
ليس من العدل أن أحبك وحدي؛ وليس من العدل أن أجبركِ على ما لا ترغبين به؛ دعينا الآن نقولُ كلامنا الأخير كـحبيبين صادقين؛ دعيني أودعكِ -كما التقيتك- بظن حسن؛ وودّعيني -كـما التقيتيني- كـأيّ قلبٍ كنت لا تظنّين بهِ شيئاً..!🍂
.
وعليّ أن لا أنكر فضلك.. لقد جاوبت على أسئلةٍ لم أكُن أعرف إجابتها قبل أن ألتقيك.. إنّ الإنتظار هو أبشعُ ما يمكن أن يحدث لـقلبٍ في العالم؛ وأنّ النهاياتِ في متناول يدنا دائماً.. نحنُ فقط من يؤجّلها؛ وأنّ السعادة في قرب مٓن يحبّك.. لا في قرب من تنتظر؛ وأنّ البكاء حيلةُ الأقوياءِ حين لا يرغبون في البطش؛ لقد منعتُ بطش قلبي عنك.. إذ كنتُ أحبك؛ ودفعتُ ثمن هذا بكاءً لا ينقطع..!
.
وقبل أنْ أودّعك.. يا نبع دعائي إلى الله؛ ويا طعم حلمي الذي لم أذُق منهُ سوى الأماني؛ أغفرُ لك ما تأخر من عذاباتي.. وما قدمته لي منها؛ انتِ في حلٍّ مني؛ وأنا في “أيّ شيءٍ” لا تستطيع لغتي وصفه..!
.
وداعاً.. أغادرك كـما يغادرُ الموتى حياتهم؛ بـبرودٍ لا يستطيعون منعه؛ وبـصمتٍ لا يعرفون كلاماً سواه؛ لكني أسمعُ قرع خُطاكِ إذا ابتعدت عني؛ وأسمعُ أمانيك حين تذكريني بـخير؛ لم أفعل ما يستحقّ هذا؛ لكني كـذلك لم أجد ما يستحقّ بقائي..!
.
ووداعاً.. لك ما لك في صدري؛ وإنهُ خبيئةُ العاشق عن ما يعشق؛ ولي ما لي في صدرك.. بقاءُ ما لن يعود إليك؛ قدِمْتُ إليكِ بـحبّي؛ وقدمتِ إليّ بـغيابٍ لا تبلعُ الأرضُ بقاياهُ ولا تُقلعُ سماءٌ عنه؛ وقد غيض قلبي..!
.
ووداعاً.. أنا لا أبكيكِ ؛ لقد فعلتُ هذا من قبل؛ أنا أُطلقُ سراحكِ من ذاكرةِ ما أرى فيك؛ فـودّعيني بـما أنا أهلٌ له؛
لا بـما تتقنُين من صمت..!
.
هذا عناقُ عيني وعينك؛ وفراقُ بيني وبينك؛ فـإن تدمعْ.. فـقد دمعت عينٌ لي من قبل؛ لا قميص تُلقيهِ عليّ لـيعود قلبي؛ لا حكاية لنا سوى ما كتبناهُ الآن؛ أنتِ في وداعة الله؛ وأنا في مهبّ النسيان.💙
أحيانا قد نكتب لأنفسنا.. تلك الكلمات التي نريد أن تُبعث إلينا ولم نحصل عليها كتبناها وأرسلناها لأنفسنا، وتلك المشاعر التي لم نجد أحد جدير بها جعلناها خواطر، وتلك الكلمات التي لم نجد من يسمعها جعلناها نصوص، وتلك الخيالات التي يوصفونا بسببها بالجنون جعلناها روايات، وتلك الأحداث التي تؤلمنا بواقعنا جعلنا منها قصص، النصوص التي تقرأونها وكأنها لألف كاتب من شدة التناقض والتنوع هي لكاتب واحد كل يوم بشعور.
كم مره سألوك وينــك ، وقلت موجــود ، وأنت أصلاً ضايع بـ همومك ، كم مرة قالوا لك لا تنســى تطمنا عليك ، وبدل ما تقول أنا مش تمام قلت "حاضر"، كم مرة كنت مستعد تبرر حاجة فهمها شخص غلــط ، ومسحت اللي كتبته وقلت صح ، كم مرة أخذوا رأيك في حاجة وقلت حلوه عشان ما تدخل في جدال ، كم مرة كنت تشتي تشرح الموضوع وبعدين مسحت اللي كتبتــه وكتبت "براحتــك"، كم مرة كنت بـ تتكلم بـ اللي يوجعك وتراجعت وكتبت "الحمدلله بخير"، كم مرة كنت بتلوم أحد وبعدين كتبت "لااا مافي شيء"، كم مرة كنت بـ تخالف في الرأي وبعدين كتبت "أنت صح"، كم مرة رسلت ايموجي بـ يضحكك ، وأنت ملامحك حتى ما تغيرت .. كم مرة تخلينا عن الكلام ونحن في امس الحااجة لمن يسمعنا ويفهمنا.......
كلام من ذهب
يا محلى شعُور " سويت اللي علي " بالذات لما تكون حاولت لآخر لحظة إنك ما تخسر ناس غاليين لكن افعالهم ما قصرت قامت بالواجب ..
ماذا سَيحصل لو تحولنْا إلى بلاد ؟
أنت القدس و أنا بغداد ،
يميلُ رأسك على كَتفِي قليلاً
فَتزهر دِمشق و يستقيمُ العالم ..
﴿ وَالَّذِينَ هُم عَلَى صَلَواتِهِم يُحافِظُونَ ﴾
لا تنسون صلاة الفجر ❤️
