729
Suscriptores
-224 horas
-77 días
-1330 días
Archivo de publicaciones
هكذا هو الحُبُّ إذًا ؟
أن يفيض الوجعُ من عينيك، ومع ذلك لا زلت تتمنَّى وجود هذا الشخص معك 🥀🖤.
بطريقةٍ غامضة كانت توقُّعاتي دائمًا في محلِّها وإحساسي صائبٌ وشعوري الأوَّلُ لا يخيبُ حتّى في المرّاتِ الّتي تمنَّيتُ فيها أن يَخيبَ 🥀🖤.
الفلم أنتهى منذ زمن وأنت لازلت تجلس على المقعد ، فقط لأنك لم تستوعب النهاية 🥀🖤.
كُنت أُصدق كثيرًا حتى صُعقت تلكَ الصفعة ثم لم أعد أصدق الطمأنينة حتّى وهي بين يدي 🥀🖤.
ابتسم طوال الوقت وانا أمر بفترة إرهاق شديد لا أحد بجانبي، أواسي الجميع وانا من يحتاج للمواساة 🥀🖤.
لَمْ يُخلَق الانسَان كَئيباً وإنَما تَعَرَّضَ لِكَمٍ هائِلٍ مِنَ الضُغوطَات التي فَاقَتْ قُدرَتهُ عَلى التَحَمُل! 🥀🖤.
بات الأمر مرهقًا أكثر من اللازم ،
كل شيء هنا يؤدي إلى الهلاك الحتمي لا محالة ،
لم يعد هناك ملاذ آمن ، أو طمأنينة للثقة في أحد 🥀🖤.
ماذا لو عرفت بأنك كنت آخر محاولة لشخص يبغض المحاولات، ماذا لو عرفت بأنه بعدك أغلق باب المحاولات للأبد، وختمها بخيبةٍ منك 🥀🖤.
لديك الأسباب كلها لتهرُب، لكنَّك تبحَث عن سبب واحد للبقاء، هكذا يتدخَّل القلب في قراراتك 🥀🖤.
إنه لكابوس نوعَاً ما أن ترى شخصًا يتغير أمام عينيك ، يتحول إلى غريب ، ولا تتمكن حتى مع حبك الذي تحمله من إعادته مألوفَاً ثانية 🥀🖤.
يتركُ المرءُ
جُزءاً مِنهُ ثمنَ كُلِّ تجربة لِذا يحنّ حين ينظرُ إلى صورِ الطّفولةِ حينَ كانَ إنساناً كاملاً 🥀🖤.
