714
Suscriptores
-124 horas
-87 días
-1830 días
Archivo de publicaciones
"ولأنك لم تتخابث يومًا لم تنجح علاقاتك كثيرًا ولأنك انقى مما ينبغي تُقتل في اضعف ركن بـ قلبك , ولأنك تمنح جدًا وتغفر دومًا يُستهان بـ طهرك".
"توجد نار عظيمة في أرواحنا ، لكن لا يأتي أحد ليستدفئ بها ، ومن يمرون بنا لا يرون إلا خيطاً رفيعًا من الدخان "
"اللهم إنّ الأرض أرضك، والجند جندك، والأمر أمرك وأنت القويّ العزيز، فانصرهم نصرًا عزيزًا مؤزّرًا تشفي به صدور قوم مؤمنين."اللهم إني استودعتُك فلسطين و أهلَها، كبارَها و صغارَها، رجالَها و نساءَها ، شبابَها و بناتِها ، أرضَها و سماءَها ، فاحفظها يا ربنا من كل سوء .. اللهم انصر المسلمين في فلسطين وثبت اقدامهم يارب ، حفظ الله المرابطين المجاهدين و ثبتهم الله و أيدهم بنصره يارب العالمين ياالله
كان احدنا اجبنُ من ان يقول للآخر انتهينا وهذا فراقٌ بيننا ، هكذا كنا في مدّ وجزر نغيب ونعود الى ان انطفئ كل شيء ومابقي سوى الاعتياد ، الاعتياد الذي يخيفك فقدانه اكثر مما يفعل الحب.
حُبّاً .. وإيماناً .. وأجـــر♡"
صلُّـــوا عليــه وسَلِّمـــوا تسليـــماً ﷺ🕊
جمعتكم مباركه 🤍
نصيحه اليوم🌚💔
لما تعطيك الدنيا ظهرها اسحب شعرها واهرب 🫡😂💔
نيهاااهاااااهاااا😂😂
أعلمُ أن الأمر يتطلبُ وقتاً لتفهمي ماذا حدث
ولكن لم يعد يهمُني في أي شكلٍ تنظرين الي
لم يعد يُهِمُني ماذا تقولي و تتحدثي عني في
غيابي في حال أنني فرضتُ عليك إحترامي أثناء تواجدي ، سأُخبرك بشيءٍ رائع وتقدم أنجزته :
لم تعدي سوى جهة إتصال لا أتتوقُ حتى لمعرفة ما ترسلُي إلي، في الوقت الذي كنتي مثبتةً في الأعلى لتكوني أمام ناظري ، ولكن إياك ثم إياك أن تعتقدي يوماً ما بأنني سآتي لأتحدث إليك ،
عذراً يا عزيزتي أنتي من رحلتي بمفردك وبِمحضِ إرادتك وانا لا أتبع تلك الأشياء المهاجرة ،
لربما يتراودُ إلى ذهنك أنني قد تغيرت أو قد تشعري بذلك ،
لكن ''' لا '''
لا يا عزيزتي انا لا أتغيرُ أبداً ، انا لست من تلك الفئة التي يتلونُ كالحرباء في كلِ لحظةٍ بشكلٍ مختلف ، أو من المحتمل أن قد أصابتني لعنة لأجعلك من هوامش أشيائي ، لا لستُ كذلك مطلقا ً ، انا ذلك الذي عهدتيه في السابق و إن ظننتي أنني تغيرت فالمُجمل هو أنني توقفتُ عن التصرف كيفما تُحبي انتي ، توقفتُ عن عيش حياتي بالطريقة التي ترغبي بها بل و علِمتُ ما أعني لك وما كنتُ بنظرك ، لم أصل بعد لمرحلة أكرهُك بها ، ولكن ما أعلمهُ جيداً هو أنكِ أصبتي قلبي بِ سهاماً
حادة جداً تركت أثراً عميقً في داخلي ،
وأنا متأكد جداً بأن شيئاً ما حدث معك لذا
سأدعوا لك بالشفاء دوماً ،
و سأقولُ شيئاً : سيأتي ذلك اليوم الذي تتعثرُي كثيراً في مسِيرك وانتي تبحثي عن أحد مثلي
ولن تجدي ذلك .
صوتكِ والمطر…
لا شيء أجمل على الإطلاق من لحظةِ هطول المطر سوى سماع صوتكِ للمرة الأولى… هل كان من حسن الطالع أن تأتين أنتِ والمطر هكذا بغتة، وعلى حين غرةٍ من قلبي؟!
كان المشهدُ سينمائياً للغاية… هطل المطرُ بغزارة فجأة، وانسكبَ صوتكِ في أذنيّ في اللحظة ذاتها… لم أتمالكَ نفسي من فرط السعادة… كنتُ كمن تمنى شيئاً واحداً وحصل على اثنين بدلاً منه… كنتِ تضحكين، وأنا كذلك، دونما سبب محدد… وكان صوتُ المطر يتراقص طرباً على وقعِ أقدام صوتكِ حين لامسَ على استحياءٍ مداخل سمعي…
لم تتحدثي كثيراً… ولم تقولي شيئاً يُذكر… لكن صدى حروفكِ ما زال يتردد في أذنيّ، وأنا أستمع إلى موسيقى المطر، مصحوبةً برنين ضحكتك العذبة، والتي ملئت فضاء صمتي بهمسٍ شجي، أفقدني قدرتي على التعبير والتواصل على غير عادةٍ مني…
الغريب أنه حين توقفتْ سيمفونية المطر عن العزف، توقفَ صوتكِ فجأة، وغادرني كما جاء محملاً بلهفةِ البدايات، ودهشة الحكايات، ولحظات السعادة المباغِتة… والأغرب أنني حينما اختليتُ بنفسي، حاولتُ أن أتذكر صوتكِ، ولكنني فشلت… كم كانت دهشتكِ حين أخبرتكِ بأنني لا أتذكرُ صوتكِ، وكم كانت دهشتي وخجلي، حين قلتِ لي بأنكِ تتذكرين صوتي جيداً، وأنكِ تتذكرين كذلك كل نبرة حرف، ورنةِ ضحكة، وحشرجة نَفَس!! كنتُ أحسبُ اليوم أن المطرَ عكّر صفو حديثنا برقصته الباذخة في الضجيج والطَّرق، وحال دون التقاطكِ لذبذبات صوتي، مثلما فعل معي!!! لكنه لسببٍ ما أجهله إلى الآن لم يفعل…
صوتكِ والمطر كانا سبباً في سعادتي اليوم، ولكنني أعدكِ بأني سآتي إليك المرة القادمة وحدي بلا غيوم… سأُصغي إلى موسيقى حروفكِ وهمسكِ بكل حواسي هذه المرة، وأعزفها في صمتي كل ليلة حتى أحفظها عن ظهرِ قلب، وأصبحُ أتحدثُ بصوتكِ كأنني أنتِ، وكأنني أستمعُ إليكِ وأتكلم معي…
