عـُمق|
Ir al canal en Telegram
"ذنبك أنَّك عميق بينما الكُلّ يَطفو من السَّطحيَّة، عميق بينما الكُلّ ينظر للأُمور نظرة عابِرة و أنت تذوب بالتَّفاصِيل." _فيودور دوستويفسكي
Mostrar más408
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '26
+9
en 1 canales
junio '26
+11
en 1 canales
Get PRO
mayo '26
+4
en 1 canales
Get PRO
abril '26
+4
en 1 canales
Get PRO
marzo '26
+8
en 1 canales
Get PRO
febrero '26
+1
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+2
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+6
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+6
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+3
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+4
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+7
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+6
en 2 canales
Get PRO
junio '25
+8
en 2 canales
Get PRO
mayo '25
+6
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+6
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+7
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+14
en 3 canales
Get PRO
enero '25
+13
en 2 canales
Get PRO
diciembre '24
+25
en 2 canales
Get PRO
noviembre '24
+17
en 1 canales
Get PRO
octubre '24
+21
en 1 canales
Get PRO
septiembre '24
+16
en 1 canales
Get PRO
agosto '24
+25
en 1 canales
Get PRO
julio '24
+82
en 1 canales
Get PRO
junio '24
+89
en 7 canales
Get PRO
mayo '24
+106
en 2 canales
Get PRO
abril '24
+149
en 4 canales
Get PRO
marzo '24
+120
en 4 canales
Get PRO
febrero '24
+96
en 2 canales
Get PRO
enero '24
+143
en 9 canales
Get PRO
diciembre '23
+227
en 7 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 25 julio | +1 | |||
| 24 julio | 0 | |||
| 23 julio | 0 | |||
| 22 julio | +1 | |||
| 21 julio | 0 | |||
| 20 julio | 0 | |||
| 19 julio | +1 | |||
| 18 julio | 0 | |||
| 17 julio | 0 | |||
| 16 julio | +1 | |||
| 15 julio | 0 | |||
| 14 julio | 0 | |||
| 13 julio | 0 | |||
| 12 julio | +1 | |||
| 11 julio | 0 | |||
| 10 julio | 0 | |||
| 09 julio | +1 | |||
| 08 julio | 0 | |||
| 07 julio | +1 | |||
| 06 julio | 0 | |||
| 05 julio | +2 | |||
| 04 julio | 0 | |||
| 03 julio | 0 | |||
| 02 julio | 0 | |||
| 01 julio | 0 |
Publicaciones del Canal
Repost from N/a
أشباهُكِ الأربعون ليسوا بالضرورة بشراً
ربما قصائد.. موسيقى.. ورود.. أو سحاب
أو ربُما أنتِ تختصرين الجميع..
| 2 | Sometimes you need to say:
تجري الرّياح وين ما كان، خلي السفينة تغرق ومين يركبها.
And move on. | 20 |
| 3 | Dönmek (Return)(M4A_128K).m4a | 38 |
| 4 | أتعجّب من رغبةِ المرءِ في الحصول على ما يهوى. يسعى دائمًا، ويركض في ذلك الاتجاه الذي يقوده إليه قلبه وروحه، لا عقله؛ ذلك العقل الذي حاول جاهدًا إقناعه بأن لا جدوى من هذا السعي. ولم يكن رفضُ العقل يأسًا أو إحباطًا، بل كان رحمةً به، وخوفًا من الألم إن لم تتحقق رغبته.
يتجاوز العوائق والحواجز، ويتمنى لو امتلك جناحين يحلّق بهما نحو مُناه. يحاول، ويتعثر، ثم ينهض من جديد. يسقط، ويتمسك بالأمل، ثم يسقط مرةً أخرى، حتى يدرك أخيرًا أن عقله كان على صواب. ولكن، ما جدوى كلمة كان؟ فقد وقع ما كان يخشاه، وانكسر، ولن ينال ما تمنّى.
ينهض مرةً أخرى، لا ليبلغ مراده، بل ليُقنع نفسه بأن الحياة لا تتوقف عند أمنية واحدة. يحاول أن يخلق لنفسه واقعًا جديدًا، ينسج خيوطه من الخيال، ويجتهد في أن ينسى ما كان يومًا سببًا في كرهه لأيامه ولياليه، وما جعله ينسى نفسه.
وينجح هذه المرة. لا في الوصول، بل في النسيان. يطوي الصفحة، ويمنح قلبه فرصةً أخرى للحياة. يلتفت إلى أحلامه الصغرى، كأن يصحو بلا ألم، وبلا وجع، وبلا خيبة ظن.
ثم، وعلى غير انتظار، تأتيه أمنيته بنفسها؛ تلك التي أفنى عمره وهو يسعى إليها. لكنها تأتي متأخرة...
فهل يفتح لها بابه؟ أم يتركها تقف على العتبة كما تركته يومًا ينتظر؟
لقد بذل من الدموع ما يكفي لينتزعها من قلبه، وسهر ليالي طويلة حتى تمحو الأيام أثرها من ذاكرته. فكيف له أن يعيد إليها مكانًا شُيّد فوق أنقاضها؟
أتعجب حقًا كيف يستطيع الإنسان أن يتخلى عن أكثر ما كان يتمناه، بعد أن كان يركض خلفه بكل ما أوتي من أمل. لكن يبدو أن السقوط لا يعلّم الإنسان كيف ينهض فحسب، بل يعلّمه أيضًا متى يتوقف عن الركض.
فالإنسان يُتقن فنّ الرحيل..
أتعجّب حقًا.
_عـمق| | 38 |
| 5 | Sin texto... | 33 |
| 6 | أتعجّب من رغبةِ المرءِ في الحصول على ما يهوى. يسعى دائمًا، ويركض في ذلك الاتجاه الذي يقوده إليه قلبه وروحه، لا عقله؛ ذلك العقل الذي حاول جاهدًا إقناعه بأن لا جدوى من هذا السعي. ولم يكن رفضُ العقل يأسًا أو إحباطًا، بل كان رحمةً به، وخوفًا من الألم إن لم تتحقق رغبته.
يتجاوز العوائق والحواجز، ويتمنى لو امتلك جناحين يحلّق بهما نحو مُناه. يحاول، ويتعثر، ثم ينهض من جديد. يسقط، ويتمسك بالأمل، ثم يسقط مرةً أخرى، حتى يدرك أخيرًا أن عقله كان على صواب. ولكن، ما جدوى كلمة كان؟ فقد وقع ما كان يخشاه، وانكسر، ولن ينال ما تمنّى.
ينهض مرةً أخرى، لا ليبلغ مراده، بل ليُقنع نفسه بأن الحياة لا تتوقف عند أمنية واحدة. يحاول أن يخلق لنفسه واقعًا جديدًا، ينسج خيوطه من الخيال، ويجتهد في أن ينسى ما كان يومًا سببًا في كرهه لأيامه ولياليه، وما جعله ينسى نفسه.
وينجح هذه المرة. لا في الوصول، بل في النسيان. يطوي الصفحة، ويمنح قلبه فرصةً أخرى للحياة. يلتفت إلى أحلامه الصغرى، كأن يصحو بلا ألم، وبلا وجع، وبلا خيبة ظن.
ثم، وعلى غير انتظار، تأتيه أمنيته بنفسها؛ تلك التي أفنى عمره وهو يسعى إليها. لكنها تأتي متأخرة...
فهل يفتح لها بابه؟ أم يتركها تقف على العتبة كما تركته يومًا ينتظر؟
لقد بذل من الدموع ما يكفي لينتزعها من قلبه، وسهر ليالي طويلة حتى تمحو الأيام أثرها من ذاكرته. فكيف له أن يعيد إليها مكانًا شُيّد فوق أنقاضها؟
أتعجب حقًا كيف يستطيع الإنسان أن يتخلى عن أكثر ما كان يتمناه، بعد أن كان يركض خلفه بكل ما أوتي من أمل. لكن يبدو أن السقوط لا يعلّم الإنسان كيف ينهض فحسب، بل يعلّمه أيضًا متى يتوقف عن الركض.
فالإنسان يُتقن فنّ الرحيل..
أتعجّب حقًا. | 1 |
| 7 | أتَعجبُ من رَغبةِ المَرءِ في الحُصول على ما يهوى، يَسعى دائمًا ويَركضُ في ذلكَ الإتّجاه الّذي يقنُطُ فيه قلبُه وروحُه، لا عقلهُ الّذي حاول جاهدًا إقناعَهُ أنّ لا جدوى من هذا السّعي والرّكض، لا يرفض -العقل- لليأس والإحبَاط، بل فَقط كَي لا يتألم مَا لم تتحقق رغبته، يتخطّى العوائق والحواجز، يتمنّى لو يستطيع التّحليق ليصلَ إلى مُناه، يحاول ويتعثر ليقومَ مجددًا، يسقط، يحمل أملًا، ثمّ يسقط ليُدرِكَ حينَها أنّ عقله كان على صواب، ولكنّ ما فائدةُ كلمةِ 'كان'، فقد حصلَ ما حصل، وسقطَ أرضًا ولَن ينالَ ما تمنّى..
يَسعى مجددًا جاهدًا لكي لا يرضى بقدره، فَيُحاول خلقَ واقعٍ جديدٍ له عبرَ الخيال، يجتهدُ لينسى مراده، لينسى ما جَعله يكرهُ أيّامه ولياليه وساعاتِ نهاره، لينسى ما جعله ينسَى نفسهُ..
يُحقق نجاحًا هذه المرّة، يصلُ إلى هدفه وهو النّسيان، يتناسى كلّ ما حدث، يركّز على حياته وأحلامه الصّغرى، كأن يصحو بلا ألم، وبلا وجع؛ وبلا خيبةِ ظن..
بعدها، تأتي أمنيتهُ بنفسها إليه الّتي كان يسعى للحصول عليها، ولكنّه هل يقبلها؟ هل يفتحُ بابهُ لها؟ كلّا وأبدًا..
فقد عملَ جاهدًا على نسيانها، وبكى ليالٍ لكي تَطير من ذهنه..
أتعجبُ حقًا كيفَ للإنسان أن يتخلّى عن رغبتهِ في الحُصولِ على ما كان يريده، بينما كان يركضُ ويحلِمُ ليحصلَ عليه، لكن بعدَ سقوطه وإدراكه تخلّى.. فالإنسان يُتقِنُ فنّ الرّحيل..
أتعجبُ حقًا.. | 1 |
| 8 | كان بإمكاننا إصلاح الأمور
أن تكوني انتِ الطّرف الأفضل
وتتنازلي قليلًا
كما كنت أفعل أنا
كان من الممكن ان تستمري بقول صباح الخير، وانا بدوري انتظر الصباح إلى أن تقوليها
وتودعينني ليلًا، واغلق الكون بعدك.
ما اشعر به ليس حبًّا يا ميلينا!
او قد يكون حبًّا..
ولكن ليس كما تتخيلينه
انهُ أكبر من ذلك..
انا الأن من دون روح من دون إحساس
ومن دون أيّ شي..
لم أشعر يومًا أنني بحاجة أحد كما اشعر الأن!
صدقيني يا ميلينا انتي روعة الأشياء البائسة..
وانتي الحياة لكل جذوري اليابسة..
افتقدك كثيرًا،
أكثر من ما تخيلتُ بأن الفقد مؤلم!
ما الفائدة من ادإغلاقكِ للأبواب
ان كانت روحي عالقة على جدران بيتك؟!
انتي الان تُزيدين البُعد شوقًا
افتقدك،
وعد،
سيكون هذا اخر ما اكتبه اليك!
وداعًا يا عظيمتي..
أخر مَا كتب كافكا إلى ميلينا. | 36 |
| 9 | ' | 45 |
| 10 | وَانظُر إلَينا نَظرَةً رَحِيمَةً
نَستَكِملُ بِها الكَرَامَةَ
عِندَكَ ثُمَّ لا تَصرِفها عَنّا بِجُودِكَ🌷.
دعاء الندبة | 43 |
| 11 | ' | 57 |
| 12 | Sin texto... | 71 |
| 13 | انتهى كأس العالم... وكانت المباراة النهائية مناسبة استثنائية بالبيت.
اتفقنا إنو هالمرة الكل رح يسهر. حضّرنا أكل ما منجيبه عادة، وكسرنا شوي من القواعد اللي منمشي عليها كل الأيام. مش لأن القواعد ما إلها قيمة، بل لأن الذكريات كمان إلها قيمة.
كنت عم طلع فيهن وهني فرحانين، وخطر ببالي إنو كأس العالم الجايي بعد أربع سنين.
أربع سنين...
مين بيعرف وين رح نكون وقتها؟
هل رح نكون كلنا قاعدين حد بعض متل الليلة؟
هل الله رح يكتب إلنا نكون بعدنا من الأحياء؟
هل رح نكون رجعنا عبيتنا، عم نحضر المباراة من نفس القعدة، بعد ما انتصرنا ورجعنا عمرناه؟
أربع سنين مدة طويلة... خصوصًا لما يكون الإنسان عايش بمنطقة بتتغيّر فيها الحياة بيوم واحد.
تذكّرت قديش تغيّر العالم من آخر مرة اجتمع فيها الناس على كأس العالم. كم شهيد ودّعنا، وكم بيت تهدّم، وكم دمعة نزلت، وكم تضحية انبذلت حتى تبقى راية الحق مرفوعة.
بهاللحظة حسّيت إنو المباراة رح تخلص، والكأس رح يروح لمنتخب واحد... لكن في معارك بالحياة، إذا خسرنا فيها قيمنا وإيماننا، ما في كأس بالدنيا بيعوّضها.
دعيت بقلبي دعوة وحدة...
يا رب، إذا بلغتنا كأس العالم الجايي، بلغنا ياها ونحن مجتمعين، سالمين، مرفوعي الرأس... وقد كتبت لنا أن نكون من أهل الثبات، قبل أن نكون من أهل الفرح. | 73 |
| 14 | وماذا عن الّليل الّذي بداخلك،
هل هناك قمرٌ يُنيره؟ | 78 |
| 15 | بعد إذنك إستَاذ مُمكن تشفلي متى يَنال المرءُ ما يُريد؟ | 84 |
| 16 | لَا يُمكِنُنا أن نَشعُرَ بِمرتبتنا في قلبِ من نُحبّ، إلّا في تصوّر حَالهم في غِيابنا، وقد لَا يَفي التّصوّر حتّى بالغرض، ولعلّه حريٌّ لنا أن نَعيش حالاتهم قدرَ المُستطاع، أن نضع أنفسنا موضِعهم، أن نفكّر مثلهم قليلًا..ليس فيهم فقط، لعلّه ليسَ كافيًا أنّ نُحبّهم، علينا أن نَكونَهم، أحيانًا كثيرة! | 87 |
| 17 | رُبّما سأعُود زحفًا إلى البيت يومًا ما، منكهةً، مسحُوقة. لكن لن يحدث ذلك طالما أستطيع أن أختلق قصصًا من قلبي المفطور، أن أخلق جمالًا من الأسى..
— سيلڤيا پلاث
| 128 |
| 18 | يَا مَنْ إِذَا تَضَايَقَتِ الأُمُورُ
فَتَحَ لَهَا بَابًا لَمْ تَذْهَبْ إِلَيْهِ الأَوْهَامُ. | 144 |
| 19 | عُـد لي أيا أبـي تـعال
شوقـي إليكَ لا يُـقـال
لا عـينَ لي لأُبـصِـر
يكفـي ألقاكَ.. كي أرى
لَـو غـيماً عُـدْ لتُمطِـر
هلْ مـتَّ الآنَ أم تُرى
نحنُ الأموات.. | 112 |
| 20 | _ | 202 |
