عنّقاء.
Ir al canal en Telegram
580
Suscriptores
+124 horas
-27 días
-2530 días
Archivo de publicaciones
580
آواه يا آثينا،
حين نرى من نحبُّ
يتشظّى،
ولا نملكُ سوى الدموع.
إيكاروس،
ثلاثة.
هذه الأيام
تركضُ سريعًا
لتسرقَ ما تبقّى من ضوءٍ
لم يركع.
جنَّ القدرُ،
وما شاركني المغيبُ أحدٌ.
حتى حزني السامُّ
عبرني،
كما تمرُّ السهامُ من بين الضلوع.
هذا الكأسُ
تافهٌ حين يمتلئ،
تافهٌ حين ينتهي.
وهذا الوفاقُ بين خريفِ الأيام
وربيعِ جهنّم
بائسٌ، بائسٌ كالوداعاتِ الباردة.
فعلى مَن أتكئ،
إن كان السردُ جرحًا ينزُّ
كالسرطان،
وإن كان الشعرُ
صرخاتٍ متتابعة...
فتوسّدي،
يا آثينا،
هذا العمرَ غزالًا راكضًا،
وقفي برهةً تحدّقين،
وتناصرين الوهمَ المقدّس
بأنكِ لن تغيبي.
اثنان.
حبيبتي، كلُّ شيءٍ بيننا الآن،
وأنتِ تحومين في سماءٍ لن تذكرني. فجراحي التأمت، والسقوطُ غاب في طيّاتِ الذكرى .. وحده الريشُ المحترقُ لن ينسى فجيعةَ السقوط.
فعلى أيِّ يقينٍ تتكئين،
يا آثينا؟
وإن كنتُ وهمًا يرتجف،
وأنتِ لا تبصرين أبعدَ
من كلِّ ليلٍ ينسالُ تحتَ عينيكِ.
فإن افترقنا، يا آثينا، فلمن سأكتبُ هذه الصرخاتِ المتكرّرة؟
مَن يحتملُ الوهمَ أن غدا وجودًا؟
فدعيني أتوهّم بقاءكِ.
فكيف ترحلين،
إن كنتِ وهمًا .. يا آثينا؟
إلى أيِّ مرآةٍ يمدُّ الغيابُ عيونَه،
ليبصرَ معي خصركِ المقدّس،
قبل أن يخطفكِ ..
إلى أيِّ قسيسٍ
تشتكي العصافيرُ
زوالَ الربِّ ..
أخيرًا،
يقفُ الكونُ يعدُّ
على رؤوسِ الأصابع
المسافةَ من عمركِ،
إلى عمري،
ويضحك.
- لَيث.
580
+ بما انها قناتي أنا يلي بحط القواعد
فيك تفتح قناة وتقبل فيها الأشخاص يلي اسمائهن مش واضحة وحتى الأسماء الوهمية .. وفيك كمان تقبل شو مابدك أنت حر
كل حدا حر لك عمي
580
إفراد القناة السرية بتعرف ليث غير ليث عنقاء وغير ليث ما تحمله الرياح
هنيك مافي اقنعة ولا قوالب.. في حقيقة قد ماكانت قاسية او جارحة
فـ
580
والله مع احترامي للجميع بس بدون اسم واضح أو دلالة واضحة على توجه الأنسان ماممكن اقبلو
في أشياء ممكن تجعل من الغروب جحيم لذلك بدها مراعاة🤷🏻♂️
580
اخواتي صدقتو؟
انا عايش عالنيكوتين والكافيين والغضب قسماً بالله روتين بشرة مين وروتين بشرة شو
