رُبما اليوم
Ir al canal en Telegram
615
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-530 días
Archivo de publicaciones
615
ليش هيج ديصير وياي
معقوله هذا .. أختبار من رب العالمين
حتى يقيس مدى صبري بس والله
ماكدر أعبر عن مرحلة التعب اللي وصلتلها
أنسدت بوجهي من كل النواحي
بيوم وليله شفت محد واكف وياي
بوقت محتاجه أحد يواسيني ويسالني
عن اللي دامر بي
615
ليش هيج ديصير وياي
معقوله هذا .. أختبار من رب العالمين حتى يقيس مدى صبري بس والله ماكدر أعبر عن مرحلة التعب اللي وصلتلها أنسدت بوجهي من كل النواحي بيوم وليله شفت محد واكف وياي بوقت محتاجه أحد يواسيني ويسالني عن اللي دامر بي
615
إفعل ماشئت !!
فسياتي يوم يفعل بك مافعلت !
عندما تظلِم ... ستظلم
و عندما تكذب ... سيُكذب عليك
و عندما تشوه سمعة أحد
ف تأكد أن دورك قادم
ف افعل الآن ما تحب أن يُفعل بك
غدا ف كما تدين تدان......
615
إفعل ماشئت !!
فسياتي يوم يفعل بك مافعلت !
عندما تظلِم ... ستظلم
و عندما تكذب ... سيُكذب عليك و عندما تشوه سمعة أحد
ف تأكد أن دورك قادم
ف افعل الآن ما تحب أن يُفعل بك
غدا ف كما تدين تدان......
615
إفعل ماشئت !!
فسياتي يوم يفعل بك مافعلت !
عندما تظلِم ... ستظلم و عندما تكذب ... سيُكذب عليك و عندما تشوه سمعة أحد
ف تأكد أن دورك قادم
ف افعل الآن ما تحب أن يُفعل بك غدا ف كما تدين تدان......
615
وصلنا إلى زمن لا أحد يحب أحدا.
فالجميع يركضون وراء شيء واحد
وهو مصلحتهم
إذا انتهت المصلحه ذابت المحبة.
عندما تنتهي المصلحه تصبح المحبة
كذبا ونفاقا.
إنه زمن المصالح والمظاهر.
غفي كل علاقة بشرية تجد الخداع والخيانة.
أصبحت القلوب جافة والمشاعر مزيفه.
لا صدق ولا إخلاص.
كانت المحبة فيما مضى عفوية وصادقة.
أما اليوم فهي مشروطة بتحقيق المصالح.
يا إما ان تكون عبدا للجميع أو بمجرد رفضك
تكون عدوا للجميع.."
615
وصلنا إلى زمن لا أحد يحب أحدا.
فالجميع يركضون وراء شيء واحد
وهو مصلحتهم
إذا انتهت المصلحه ذابت المحبة.
عندما تنتهي المصلحه تصبح المحبة
كذبا ونفاقا.
إنه زمن المصالح والمظاهر.
غفي كل علاقة بشرية تجد الخداع والخيانة.
أصبحت القلوب جافة والمشاعر مزيفه.
لا صدق ولا إخلاص.
كانت المحبة فيما مضى عفوية وصادقة.
أما اليوم فهي مشروطة بتحقيق المصالح.
يا إما ان تكون عبدا للجميع أو بمجرد رفضك تكون عدوا للجميع.."
615
بعَد مَوت الانسان يَعيش
الدماغ البّشري لمدة 7 دَ
ليعيد أجمَل ذكرياتهُ سَوف
تكونين جَميعها !
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
