es
Feedback
رُبما اليوم

رُبما اليوم

Ir al canal en Telegram
614
Suscriptores
-324 horas
-37 días
-730 días
Archivo de publicaciones
لا أريد امرأة تُبهرني بجمالها... بل تُريحني ببساطتها. لا أبحث عن الكمال... أبحث عن روحِ تشبه الهدوء

sticker.webp0.00 KB

Message to you : ستعيش مرَّة واحِدة على هَذه الأرض، إذا أخطأت اعتذر، وإذا فرحت عَبر، لا تكن معقدًا، والأهم لا تكرَّه ولا تَحق
Message to you : ستعيش مرَّة واحِدة على هَذه الأرض، إذا أخطأت اعتذر، وإذا فرحت عَبر، لا تكن معقدًا، والأهم لا تكرَّه ولا تَحقد ولا تحسد

sticker.webp0.00 KB

"إن تغيرتم، فتغيروا على من خذلكم، لا على من كان عونا لكم في الضيق؛ فبعض التغيرات لا تعد نضجا بل نكرانا."👌🏻

"إن تغيرتم، فتغيروا على من خذلكم، لا على من كان عونا لكم في الضيق؛ فبعض التغيرات لا تعد نضجا بل نكرانا."👌🏻

sticker.webp0.00 KB

أأبكيكَ يا سِبطَ الهدى أم أئنُّ؟ وفي الحُشْرِ تُجزى الدمعُ أو تُستكنُّ؟ وهل تُطفِئُ العَبْرةُ نارَ الفؤادِ؟ إذا كانَ جمرُكَ في القلبِ دَفْنُ! رَكبتَ المنيّةَ لمّا ارتقى عليكَ الظلامُ وأبدى المجنُّ تركتَ الكرى للصوَر النائحاتِ، وأبقيتَ حزناً يُعمَّرُ دَهرُهُ دُوْنُ عطاشى وبيتُ النبوّةِ يُسقى؟ فمن ذا يذوقُ الظما في الحُزونُ؟ جفانُ السما لو رأتكَ صريعاً لأسكبتِ ماءَ الدموعِ الهتونُ

sticker.webp0.00 KB

طبَ انا بستاهل دَه مَنك? شُفت انتَ اي مني عَشان استاهل دَه مَنك ? أنا اكثر حَد حبَك! ليه تعمل معايه كدا?

طبَ انا بستاهل دَه مَنك? شُفت انتَ اي مني عَشان استاهل دَه مَنك ? أنا اكثر حَد حبَك! ليه تعمل معايه كدا?

sticker.webp0.00 KB

كُل ساق سيُسقي بما سقَي ولا يظلم ربك أحدا

عزيزي ماذا يمكنني أن أقول لك؟ الأمور لا تمضي على ما يرام أبدًا، إنني أكثر حزنًا وضجرًا مما أستطيع أن أصفه لك، ولم أعد أعرف في أيّ نقطة أنا.

عزيزي ماذا يمكنني أن أقول لك؟ الأمور لا تمضي على ما يرام أبدًا، إنني أكثر حزنًا وضجرًا مما أستطيع أن أصفه لك، ولم أعد أعرف في أيّ نقطة أنا.

لا تَختارني لأنني الشخصُ المُناسب،أو لأنني الخيار الأفضل،أريد ان أكون الشخص الذي تُصر عليه رغم السوء الذي تراه فيه.

sticker.webp0.00 KB

هل يُجدي نَفعاً أن تَقولَ لَغريقٍ تنفس أنت أقوى من الماء دون ان تَمُدَ يدك لِتُنقذه؟ كَذلك هو الامر حينَ يكون أحدهم في عُمقِ مُعاناته بينما انت تَغدُق عليه عَبارات التحفيز التي تَستفزُ ألمه ،ان حاجتهُ للانصات والتفهم بصمت حينها،كَحاجة الغريق للَيد.

أنا لا أجيد سرد الكلمات الرائعه دائماً وَلكني أجيد بأن أكون أنا كما أنا مُنذ البداية حتى النهاية.

sticker.webp0.00 KB