memories.
Ir al canal en Telegram
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا. 22-7-2023
Mostrar más359
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+1630 días
Archivo de publicaciones
359
اللهم إنا نسألك من النعمة تمامها، ومن الرزق أوسَعه ونسألك من العافية دوامها، ومن العمر اسعده، ونسألك من الرحمة شمُولها، ومن الإحسان أتمّه، ونسألك من الإنعام أعَمّه، ومن العيش أرغده، ونسألك من العلم أنفعه، ومن العمل أصلحه🤎
359
اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن،ونعوذ بك من العجز والكسل،ونعوذ بك من الجُبن والبُخل.. ونعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
359
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
"لا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن".
طريق الهجرتين ٦٠٧/٢
359
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
"لا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن".
طريق الهجرتين ٦٠٧/٢
359
{ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ }لعظمته، وجلاله وكماله، أي: لا تحيط به الأبصار، وإن كانت تراه، وتفرح بالنظر إلى وجهه الكريم، فنفي الإدراك لا ينفي الرؤية، بل يثبتها بالمفهوم. فإنه إذا نفى الإدراك، الذي هو أخص أوصاف الرؤية، دل على أن الرؤية ثابتة. فإنه لو أراد نفي الرؤية، لقال "لا تراه الأبصار"ونحو ذلك، فعلم أنه ليس في الآية حجة لمذهب المعطلة، الذين ينفون رؤية ربهم في الآخرة، بل فيها ما يدل على نقيض قولهم. { وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ } أي: هو الذي أحاط علمه، بالظواهر والبواطن، وسمعه بجميع الأصوات الظاهرة، والخفية، وبصره بجميع المبصرات، صغارها، وكبارها، ولهذا قال: { وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } الذي لطف علمه وخبرته، ودق حتى أدرك السرائر والخفايا، والخبايا والبواطن. ومن لطفه، أنه يسوق عبده إلى مصالح دينه، ويوصلها إليه بالطرق التي لا يشعر بها العبد، ولا يسعى فيها، ويوصله إلى السعادة الأبدية، والفلاح السرمدي، من حيث لا يحتسب، حتى أنه يقدر عليه الأمور، التي يكرهها العبد، ويتألم منها، ويدعو الله أن يزيلها، لعلمه أن دينه أصلح، وأن كماله متوقف عليها، فسبحان اللطيف لما يشاء، الرحيم بالمؤمنين.
359
{لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ۖ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103)}
359
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:
«كنتُ أحفظ القرآن، فلما طلبت الحديث اشتغلت، فسألت الله عز وجل أن يمنّ عليّ بحفظه، ولم أقل في عافية، فما حفظته إلا في السجن والقيود، فإذا سألتَ الله حاجة فقُل: في عافية».
[مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي(39)]
359
"سافِر إلى اللهِ أنَّى كُنتَ مُتَّجِهًا
فرحمةُ اللهِ أولى بالرَّحـيــلِ لها
سافِــر إلى اللهِ تلقى مــا تؤمِّلُهُ
لا تَخشَ دُنيــاكَ إنَّ اللهَ كافِلُها"
