es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

- مَصير الوقت يقنّعنــا.

- مَصير الوقت يقنّعنــا.

Ir al canal en Telegram

في الحقيقةَ لم يفتنَا شيءً ، نحنُ الذينَ لا نؤمنُ بالقطارُ 19 /اغسطس.

Mostrar más
837
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
+1530 días
Archivo de publicaciones
› وأنت وش موهبتك؟ = أكون رايق وفجأة يجيني انفصام ! › كيف يعني؟ = أنت وش دخلك !

وقالت له، اعميت قلبي مازد استضئ شي. #العقلا_مملون_جداً.

نو آمان لأي مان مهما كان.

- مايضحكني في يوم الامتِحان غير جُملة "تمنياتي لكم بالنجاح والتَوفيق". #أهم_شيء_تمنياتك. #لاجبرك.

- شكلك مفتهن. = ايوه ، شكلي بس."

لو خيروك سفره مع شخص بخيل او مع شخص عصبي

تقول قناة #إسبريسو لماذا يا هذا لا تحول منشورات القناة ،بل تقوم بنسخها و لصقها في قناتك ليش أنت هكذا ،شكلك بتغار على اعضاء قناتك الا الا .

الذي يبسروا البنات ف الشارع ممكيجات وقدهن ع سنكة عشرة ويقولوا هذا ف الشارع عاد ف البيت كيف؟ ابشركم والله انهن ف البيوت والمناسبات يفجعين الجن 🙂.

ي جماعة انا قررت افتح مشروع. اسوي طلبيات اكل لـ الطلاب الذي ف السكن بدل اكل المطاعم والجعجعه 🌚. بدل م تضيع زلطك في المطاعم هات بهن غاز ومقاضي وابشر ب احلى غداء واي شي تشتي انت بس تخور. طبعاَ بدون م اخذ منكم اي فلس، المقاضي حقكم ش اكون اسوي لكم الاكل واسوي لي معاكم😁 ها ايش رأيكم بتدعموني؟

صباح الخير لك، ولعيناك، ولـ مدينة انت جزء منها.

مدري الحين شابطل الطبيعةة هذه، انـام والثري جي مفتوح واصابح ع رسالة عزيزي المشترك 💔.

من مصيبة الى مصيبة والضحكه ماتفارقني يسعدني ما احلاني تؤبر البي

pov: نحن اصحاب ذمااااار فمن انتم

وصلت مرحلة إني أول ما أحس أنهم يشتو يستفزوني من أجل يطلعوا أسوأ ما فيني، أطلع لهم أسوأ ما فيني على طول، هه ولا تقلق ي عيني .

- العجاوز ناقص يقولون حتى الماء هذي الايام ماعاده ساع ايام زمان كان له طعم ثاني🙂.

الموالعه هذي الايام بيغسلوا القات ويرجعوا يشربوا الماء حقه ساع المرق

المهم ياجماعة، من مستعد يعمل لي دورة عن القات. مش معقول يتكلمين صحباتي عليه وع انواعه وانواع التكييفات وانا مشغله الصامت.

صايرة انضم قنوات تلجرامية كثير. ولا مرة ادمن غلط ورحب بي🙂.

نفسية شوق اليوم نفسية مرة مطلقة من تحت رأس عمتها🐸❤️.

تَخيل فقط كم بَدوت ليِ مقرفًا حتى رَجوت الله بأن لا تّجمعنا حتَى الصدف تخيل!