- مَصير الوقت يقنّعنــا.
Ir al canal en Telegram
في الحقيقةَ لم يفتنَا شيءً ، نحنُ الذينَ لا نؤمنُ بالقطارُ 19 /اغسطس.
Mostrar más837
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
+1530 días
Archivo de publicaciones
Repost from N/a
لا أحد في هذا العالم قادراً على تفسير شعورك الهزيل ولا تشويش أفكارك ولا حيرتك المفرطة عندما تكون في حاجة للثبات والأرض تهتز بك .
لقد رحل أبي باكرًا
قبل أن أمتلك هاتف
كنت أود أن أجري معه
مكالمة هاتفية وأخبره
متى سيعود إلى البيت
أو أرسل له رسالة أننا
نشتاق له، ويعاود بإشعار
رسالة تمنيتها تحمل ذلك
الإسم الغنيّ بالشعور والحب
أبي: أنا في طريقي للعودة
إليكم
اخبره بإنني متعبة فيسرع بإحضار الأدوية،يراني مُنهكة يطبطب عليّ،لقد فقدت الأمان مُنذ ذلك اليوم.
هل نحن مسئولون عن كل مايحدث حولنا!،
عن كل فعلٍ شنيعٍ لانحبه، وعن سوءِ أخلاق من حولنا!.
ام هل نُلام على غباء غيرِنا؟!
هل من ذُنوبِنا أننا خًلقنا في بيئةٍ ووطنٍ وامةٍ عشوائيه تُثير شفقة كل من نظرَ إليها!
هل نحن مذنبون لاننا ولدنا لأبوين يظنان ان الرعايه الماديه هي كل مانحتاجه؛
هل بسببنا وجدوا اولئك معاقين الفكر والتفكير،
هل كنا احد اسباب كل هذه الحروب والمذابح الداميه،
هل من اخطائنا أن خُلق مرؤسينا خاليين العقول معدومي الضمير.
هل كانت دموع اليتامى، بكاء الارامل، كثر الجواعى وانين السقيم.
شقاء المواطن، وتهجير عاطل، وتهميش عالم، وتعذيب شيخ وعِلمٌ عقيم.
قلة خبره، وتهديم امة، وتثبيط همه، وإسلاب ثروة، وتجهيل جيل.
هي اكبر آثامنا، وابشع افعالنا؟!
نحن نعلم اننا لم نفعل ايً من هذا، ولسنا مسئولين عما يحدث.
فلماذا نتحمل مسئولية كل شيء حولنا؟!
لماذا نحمل عبءَ ذنبٍّ لم نقترفه؟!
ونتجرع مرارة عيش حياة اختارها لنا الآخرون!
ونكابد ليلاً لسنا صانعيه!
وندفن كل يومٍ حلماً رضيعاً لسنا قاتليه!.
ونحصد املاً قد كنا في الامس زارعيه، زرعناه املاً وحصدناه خيبه…
لماذا نشعر بالخزي ونحن لم نفعل مايعيب؟!
واسأل أنا، وهل من مجيب!!!.
رُبما في الغدِ لن أعود
رُبما تُشاعُ جنازتي
ولَرُبما يكون هذا وداعيّ الأخيرُ لكم ..
-اللهم ضيّق على من ضيَّق على اهل غزه.. واخذل من خذلها.. وارفع سترك عن من خانها💔
ربِ كن الأقرب ثم الأقرب ثم الأقرب لي
ربِ كن معي في كل حالاتي ولا ترمِ بي في غياهب الدنيا فأنا عبدُكَ الضعيف الضعيف الضعيف ولا قوة لي إلا بكِ
لم أجد كلمةً جبرًا لخاطري ولا حضنًا يلُمُ هذا الشتات بقدر كلمات ربي ماذا لو كان النظر لوجهه الكريم..
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
أتساءل
كيف لتشابه شيء أن يزرع بداخلك ذاك الخوف، خوف الذكريات، ورهبة الفقد؟!
يقولوا اتق شر الحليم إذا غَضب.
وانا اقول اتق شر زليخة لاختمت الموضوع بكلمة "الله ي الدنيا "
خاطركم اسلم جلدي.
