es
Feedback
_ شَفِيعَ ٱلمُذْنبِيِنَ ".

_ شَفِيعَ ٱلمُذْنبِيِنَ ".

Ir al canal en Telegram

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد... اللهم أجّعَلِني عَندَك وَجّيِهَاً بالحُسَين . صلى الله عليك يا ابا عبدالله الحسين 🥀... _ عزائنا دَائـم حَـتى ظَـهُور الـقـائم... اللهم عجّل لوليك الفرج . للتواصل : @j9t24_bot سايت : @b_28v49BOT

Mostrar más
358
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-930 días
Archivo de publicaciones
إنَّ أقوى الصداقات وأعمقها هي الصداقة في سبيل العقيدة والهدف المشترك، ومن هنا تبقى نافذة المفعول وساريةً، يعمل الطرفان في سبيلها عملاً مشتركاً مخلصاً، وتبقى سارية المفعول ما دام الهدف موجوداً بينهما.
- السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر

لدفع النسيان - يقول آية الله الشيخ بهجت: لا أستبعد أن تُقرأ الآية ( سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى ‏) لدفع النسيان، وذلك أنه ورد في الروايات : خذ من القرآن ما شئت لما شئت.
- درر محضر بهجت، بالفارسية، ص ١١٣

نَحْمَدُه عَلَى مَا أَخَذَ وأَعْطَى، وعَلَى مَا أَبْلَى وابْتَلَى. - نهج البلاغة

وعن الامام علي (ع) قال: قال رسول الله (ص): ((الصبر ثلاثة: صبر عند المصيبة، وصبر على الطاعة، وصبر على المعصية)) الكافي: ج2،ص75

إن الله سبحانه وتعالى خلق الصبر قبل ان يخلق البلاء عن الصادق (ع): ((إنا صبّرٌ وشيعتنا أصبر منّا)) قلت: جعلت فداك!.. كيف صار شيعتكم أصبر منكم؟ قال له:(( لأنا نصبرُ على ما نعلم، وهم يصبرون على ما لا يعلمون)) الكافي: ج2،ص76

اللهُمَّ صلِ عَلىٰ مُحمَّد وعَلىٰ آلِ مُحمَّد، كمَا صليتَ عَلىٰ إبراهيم وعَلىٰ آلِ إبراهيم، إنَّك حَميدٌ مَجيد، اللهُمَّ بارِك عَلىٰ مُحمَّد وعَلىٰ آلِ مُحمَّد، كمَا باركتَ عَلىٰ إبراهيم وعَلىٰ آلِ إبراهيم إنَّك حَميدٌ مَجيد .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شلونكم شخباركم ، مشتاقين 🌚 @j9t24_bot

عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: لِلْجَاهِلِ فِي كُلِّ حَالَةٍ خُسْرَانٌ المصدر: كتاب غرر الحكم ودرر الكلم

من أدعية أهل البيت عليهم السلام: اللهم صل على محمد وآله وارحم ذلي بين يديك وتضرعي إليك ويأسي من الناس وأنسي بك وإليك

ورد بسند معتبر- صحيح، عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام: لا يزال الدعاء محجوبًا حتّى يُصلّى على محمّدٍ وآل محمّدٍ.
الكافي، للشيخ الكلينيّ، كتاب الدعاء، باب الصلاة على النبيّ محمّد وأهل بيته عليهم السلام، ح ١.

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

اللَهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي‌ فِي‌ كُلِّ كَرْبٍ ؛ وَأَنْتَ رَجَائِي‌ فِي‌كُلِّ شِدَّةٍ ؛ وَأَنْتَ لِي‌ فِي‌ كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِـي‌ ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ، كَمْ مِنْ هَمٍّ يَضْعُفُ فِيهِ الْفُؤَادُ ، وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ ، وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّدِيقُ، وَيَشْمَتُ فِيهِ الْعَدُوُّ ؛ أَنْزَلْتُهُ بِكَ ، وَشَكَوْتُهُ إلَيْكَ ، رَغْبَةً مِنِّي‌ إلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ؛ فَفَرَّجْتَهُ عَنِّي‌ ، وَكَشَفْتَهُ وَكَفَيْتَهُ فَأَنْتَ وَلِي‌ُّ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ ، وَمُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ . ـ دعاء الإمام الحسَين عليه السلام ..

الصلاة على صاحب الزمان
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَابْنِ أَوْلِيائِكَ الَّذِينَ فَرَضْتَ طاعَتَهُمْ، وَأَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَأَذْهَبْتَ عَنْهُمْ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً، اللّهُمَّ انْصُرْهُ وَانْتَصِرْ بِهِ لِدِينِكَ، وَانْصُرْ بِهِ أَوْلِياءَكَ وَأَوْلِياءَهُ وَشِيعَتَهُ وَأَنْصارَهُ وَاجْعَلْنا مِنْهُمْ، اللّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ باغٍ وَطاغٍ وَمِنْ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ، وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ، وَاحْرُسْهُ وَامْنَعْهُ أَنْ يُوصَلَ إِلَيْهِ بِسُوءٍ، وَاحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَآلَ رَسُولِكَ، وَأَظْهِرْ بِهِ العَدْلَ وَأَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ، وَانْصُرْ ناصِرِيهِ وَاخْذُلْ خاذِلِيهِ، وَاقْصِمْ بِهِ جَبابِرَةَ الكُفْرِ وَاقْتُلْ بِهِ الكُفَّارَ وَالمُنافِقِينَ وَجَمِيعَ المُلْحِدِينَ، حَيْثُ كانُوا مِنْ مَشارِقِ الأَرْضِ وَمَغارِبِها وَبَرِّها وَبَحْرِها، وَامْلَأْ بِهِ الأَرْضَ عَدْلاً، وَأَظْهِرْ بِهِ دِينَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ، وَاجْعَلْنِي اللّهُمَّ مِنْ أَنْصارِهِ وَأَعْوانِهِ وَأَتْباعِهِ وَشِيعَتِهِ، وَأَرِنِي فِي آلِ مُحَمَّدٍ ما يَأْمَلُونَ، وَفِي عَدُوِّهِمْ ما يَحْذَرُونَ، إِلهَ الحَقِّ آمِينَ.

"لا بأس يا روح النجمات الأخّاذة ؛ سيأتي النّور السّماويّ محمّلًا بمسرّات الإله العطوف.. فقط عليكِ أن تُشرعي نوافذ القلب؛ لتُصغي لِما يُوحىٰ"..

دعاء الندبة.pdf2.51 KB

وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي ، فَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ ، أَوْ أَمَةٍ مِنْ إمآئِكَ ، كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ ، أَوْ فِي عِرْضِهِ ، أَوْ فِي مالِهِ ، أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ ، أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها ، أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوًى ، أَوْ أَنَفَةٍ، أَوْ حَمِيَّةٍ ، أَوْ رِيآءٍ ، أَوْ عَصَبِيَّةٍ ـ غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً ، وَحَيًّا كانَ أَوْ مَيِّتاً ـ ، فَقَصُرَتْ يَدِي ، وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ ، وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ . فَأَسْأَلُكَ ـ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ ، وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ [ لِمَشِيَّتِهِ ] ، وَمُسْرِعَةٌ إلى إرَادَتِهِ ـ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ  ، وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ ، وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً ، إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ ، وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ كَثِيراً عَلَى كُلِّ حالٍ.

من هو الامام علي بن موسى الرضا ؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيما يلي نذكر بعض المعلومات الخاطفة حول الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السَّلام ) :
إسمه و نسبه : علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . أشهر ألقابه : المرتضى ، ثامن الحُجج . كنيته : أبو الحسن . أبوه : موسى الكاظم . أمه : تُكتم و تسمى أيضا طاهرة أو نجمة و هي أم ولد و لقبها شقراء و كنيتها أم البنين . ولادته : يوم الجمعة ( 11 ) ذي القعدة ، سنة ( 148 ) هجرية ، و قيل سنة ( 153 ) . محل الولادة : المدينة المنورة . مدة عمره : ( 55 ) أو ( 52 ) أو ( 51 ) سنة . مدة إمامته : ( 21 ) سنة من ( 25 ) رجب سنة ( 183 ) و حتى شهر صفر سنة ( 203 ) هجرية . نقش خاتمه : ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، حسبي الله . زوجاته : سبيكة و هي أم ولد و تُكّنى بأم الحسن . شهادته : يوم الثلاثاء ( 17 ) صفر أو يوم الجمعة ( 25 ) صفر سنة ( 203 ) هجرية و قيل آخر شهر صفر . سبب شهادته : السم من قبل المأمون بن هارون الرشيد العباسي . مدفنه : مدينة مشهد في خراسان / إيران . الصّلاة على الإمام عليّ بن موسى الرضا ( عليه السَّلام ) : اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِىِّ بْنِ مُوسىَ الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ وَ رَضيتَ بِهِ مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، اَللّـهُمَّ وَ كَما جَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلى خَلْقِكَ وَ قائِماً بِاَمْرِكَ وَ ناصِراً لِدينِكَ وَ شاهِداً عَلى عِبادِكَ ، وَ كَما نَصَحَ لَهُمْ فِي السِّرِ وَ الْعَلانِيَةِ وَ دَعا اِلى سَبيلِكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَوْلِيآئِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ .

النَّصر في كَربَلاء ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مَن يا تُرى انتصرَ في تلكَ المعركة التي دارت بَينَ سِبطِ النَبيّ عَليهِ أفضلَ الصلاة والسلام وَأعوانِ يزيد ؟ لِنبدأ الجوابَ من أصلِ الغاية : لماذا خَرجَ الإمام الحسين عليه السلام لمواجهة الظُلّام ؟ هل لِينتصِرَ عَليهِم بقَتلِهِم وَيعود ؟ أم لنصرةِ الدين والمبدأ ؟ الجوابُ الجليّ : إنّ الإمام روحي فداه خرجَ لنصرةِ الدين وإصلاحِ أمّةِ جَدّه ٬ وكان يعلمُ أنه لن يعودَ حياً إلى المدينة . وعلى ذلك أشار عليه السلام عند دخوله كربلاء بقوله : « اللَّهُمَّ إنّي أَعُوذُ بِك مِنْ الكَرْبِ وَالبَلاءِ ٬ هاهُنا مَحَطُّ رَحالِنا ٬ وَسَفْكُ دِمائِنا ٬ وَمَحَلُّ قُبُورِنا ٬ بِهذا حَدَّثَنِي جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ » إذاً ٬ جاء الإمام لِيقفَ بوجهِ الباطل والإنحراف والظلم وهنا يأتي السؤال : هل نُصِرَ الدين ؟ ما نراه اليوم يؤكد الجواب بـ " نعم " ٬ فلو لم يُنصَر الحسين عليه السلام لَمَا بقي له ذكرٌ حتى يومنا هذا، ولَمَا استمرت نهضته عبر العصور . وهذا يثبت أنّ القاتل في المعركة ليس هو المنتصر دائماً .. قد يكون المقتول هو صاحب النصر الحقيقي . فالمقياسُ الحقيقيُّ للنصر في معارك المبادئ ليس بعددِ الصَّرعى ولا بحسم الميدان العسكريّ ٬ إنما بخلود الفكرة واستقامة المنهج . لقد أيقظ الإمام الحسين عليه السلام الضمير الإنساني وسلب الشرعية عن سلطة الجور ٬ موضّحاً الحد الفاصل بين الحق والباطل . ومن هنا انطوت صفحات الظالمين ولم يتبقَّ لهم في ذاكرة التاريخ إلا اللعنة والازدراء بينما صار ذكر الحسين قبساً ومرقده مزاراً لملايين الأحرار من مختلف بقاع الأرض . لم تكن كربلاء حادثةً عابرةً انتهت في وقتها ٬ إنما تحولت إلى شعلةٍ تتوارثها الأجيال يُستلهم منها كيف يُواجه الظلم بالثبات والصبر . المنتصرُ الحقيقي هو مَن لا زال ذكره خالداً ونهضته مستمرة ٬ وكما جاء : « إنَّ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لا تَبْرُدُ أَبَدًا » فالدماءُ الطاهرة التي سُفِكَت في كربلاء لم تُبدّد ٬ إنما كُتِبَت بها وثيقةُ الخلود إلى أبد الدهر .

يريد الإسلام أن يعطي للإنسان حياة لا سلوكاً فحسب. ولا يمكن لرسالة هذه طبيعتها أن تترك المحتوى الداخليّ للإنسان وتنظر إليه من مظهره الخارجيّ فحسب.
الشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر قدس سره الإطار الفكري العام للأعمال الصالحة ص:8..

_ شَفِيعَ ٱلمُذْنبِيِنَ ". - Estadísticas y analítica del canal de Telegram @ba_28o