الشيخ عبدُالله العجيرِيّ.
Ir al canal en Telegram
ما تجده هنا أحتَسبه عند الله صدقة جارية عن نَفسي .
Mostrar más7 404
Suscriptores
+124 horas
+87 días
+4930 días
Archivo de publicaciones
وحتى تتيقن أن المسألة هي مسألة توفيق، انظر إلى الذِّكر من أسهلِ الطاعات، لكن لا يوفق له إلا قليل!
الشيخ ابن عثيمين
قال ابن قدامة المقدسي - رحمه الله-:
من موانع فهم القرآن والتلذذ به
أن يكون التالي مصرا على ذنب، أو متصفًا بكبر، أو مبتلى بهوى مطاع
فإن ذلك سبب ظلمة القلب وصدأه، فهو كالصدأ على المرآة يمنع من تجلي الحق، فالقلب مثل المرآة، والشهوات مثل الصدأ، ومعاني القرآن مثل الصور التي تتراءى في المرآة
والرياضة للقلب بإماطة الشهوات مثل الجلاء للمرآة"!
مختصر منهاج القاصدين.
الشرح الموسع علي المنهاج من ميراث النبوة 26 | صدق النية 2 | الشيخ عبدالله العجيري
إذا تأملتَ السبعة الذين يظلهم الله في ظلّ عرشه يوم
لا ظلّ إلا ظله؛ وجدتهم إنما نالوا ذلك بمخالفة الهوى.
- شيخ الإسلام ابن القيم رحمه ﷲ
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
كان الشيخ الألباني -رحمه الله- من أولئك الذين أدركوا أن أعمار العلماء أنفاسٌ معدودة، وأن اللحظة التي تمضي لا تُستعاد، فكان يرى في الوقت ما لا يراه غيره في الذهب والفضة.
وذات يومٍ، أراد أن يُنقل مكتبُه من غرفةٍ إلى أخرى، فوجد بينه وبينها جدارًا قائمًا يمنع انتقال الكتب إلا بنقلها واحدةً واحدة، ورأى في ذلك ضياعًا لساعاتٍ كان يستطيع أن يملأها علمًا وبحثًا وتحقيقًا.
فتأمل الجدار، ثم قال في نفسه كلامًا لا يسمعه إلا قلبٌ يعي قدر العلم:
"هدمُ جدارٍ أهون عليّ من هدم وقتٍ هو بعضُ عمري!"
فأمر بهدمه، وسقط الجدار كما تسقط الحواجز أمام همم العظماء، ثم أدخل مكتبته دفعةً واحدة، كمن فتح لنفسه بابًا بين عالمين.
وكان يقول بعد ذلك لمن حوله:
“لو علم الناس قيمة الدقائق ما أضاعوها في فضولٍ من القول ولا سُخفٍ من الفعل؛ فإن الساعة تُشترى بالعمر، والعمر رأس مال طالب العلم.”
فكأن الشيخ -رحمه الله- أراد أن يُعلِّمنا من فعله درسًا بليغًا:
أن الحيطان تُبنى وتُهدم، أما الزمن إذا مضى فلا يُستردّ، وأن من جعل وقته لله جعله الله للخلود ذكرًا وأجرًا.
- منقول
“إننا بحاجة إلى شحن الشباب المسلم وتعبئتهم للإقبال على القرآن الكريم ليستقبلوا هداياته وبركاته ، وعلومه ، ووالله لو أفلحنا في تصحيح بوصلتنا الدعوية بهذا الاتجاه لقطعنا شوطاً بعيداً في بناء الشباب العلمي و المعرفي و الإيماني ولأرحنا أنفسنا من عناء تتبع كثير من بلايا الشبه في الفكر المعاصر.”
- عبدالله العجيري
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
