إحـتِواء
Ir al canal en Telegram
غفَر الله لِـ "صاحبة القناة" وءاتاها سُؤلها وقرّ عَينْها بما تتمنّى وَرحِم الله عبدًا قَال آمِين"🤎.
Mostrar más224
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-430 días
Archivo de publicaciones
224
ي جماعة من يعرف السبب لما نصور فيديو بالكاميرا العادية الصوت غارق
بس لما نصور فيد ف سناب الصوت مليح! 🥲
224
وأنا ما نسيتُ، كيف لي أن أنسى؟
كانت يدك في يدي، والعالم من حولنا لا يعني شيئًا.
لم أعد أذكر الطريق كم كان مظلمًا أو طويلاً،
بل أذكر فقط يقيني بك، وطمأنينتي حين نظرتُ إلى عينيك ومضينا.
كنتِ الضوء في ذلك النفق، لا الرفيق فقط.
كنتِ اليقين حين شككتُ بكل شيء،
والأُنس حين استوحشتُ الحياة.
