إحـتِواء
Ir al canal en Telegram
غفَر الله لِـ "صاحبة القناة" وءاتاها سُؤلها وقرّ عَينْها بما تتمنّى وَرحِم الله عبدًا قَال آمِين"🤎.
Mostrar más224
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-430 días
Archivo de publicaciones
224
Repost from إبتِـهال الأجنِف..
كأن دفء الكون سكن بروحها..
ملاذ لجل التائهين!
من القنوات يلي مانعرفش صاحبتها شخصيًا ونحبها🫶🏻
224
السعي حلو لأن الفراغ مُهلك، بس ما خلف الكواليس مؤلم!
مؤلم لأنه بياخد مننا فِكر ووقت وعُمر وتجارب وفي الآخر لا صابت لا خابت.
بناخد كل خطوة وإحنا مش عارفين إذا كانت صح ولا غلط، بنبقا نفسنا حد يقولنا أي حاجه تنور لينا خُطانا.
و في نهاية المطاف عسانا إنها خُطى نؤجر عليها، ما أصاب منها سَنسعد به، و ما لم يصب سنضعه في خانة التجارب التي ينبغي أن نتعلم منها و نتشاركها مع الغير فربما يُعينهم ذلك ع خطوة يُقدمون عليها.
أسأل الله أن يُسدد خُطانا ولا يُذهب منها شيئا سُدى ويرزقنا الصبر والرضا أينما حللنا.
- غادة رجب.
224
Repost from N/a
"لا شعورًا أكثر مرارة
من شعور العودة
لنقطة الصفر دائمًا
بعد كل محاولاتك للنجاة"
224
وتظنُّ أنها النهاية،
وفجأةً،
يصلح الله كل شيء!
وتظنُّ أن القصة انتهت،
ثم يُغيّر الله كل شيء،
ويعيد ترتيب المشاهد،
لأنه الله!
في اللحظة التي تشعر فيها أن كل شيء يعاكس رغباتك؛
تذكر قوله تعالى:
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾
224
"ولي حاجةٌ ياربّ أنتَ عليمُها
ولي دعوةٌ في القلبِ أنتَ مُجيبُها
وماحيلةٌ للنفس ياربّ إنّها
أتتكَ بشكواها وأنتَ طبيبُها"
