es
Feedback
جَرَّاح حيدر

جَرَّاح حيدر

Ir al canal en Telegram

أَنَا كَلِمةٌ لا تَرغبُهَا الكُتُبُ، ولا يَنطِقُهَا فَمٌ.

Mostrar más
1 102
Suscriptores
+324 horas
+87 días
+3030 días
Archivo de publicaciones
في قَلبِ العَطَشِ أَرَاكَ أَرْتِوَاءً.

أمَلِي يُعاضِدُنِي وحُبُّكَ حارِسِي

تَتكَاتفُ الذِّكرَيَاتُ على جُدرَانِ الذَّاكِرَةِ

هذَا اللَّيلُ يَرتَدِي سَوَادَهُ بالكَامِلِ، والرِّيحُ عَاصِفَةٌ تَحمِلُ زَفرَاتِ التَّشَرُّدِ والحِصَارِ. الصَّمتُ المُطْبِق
هذَا اللَّيلُ يَرتَدِي سَوَادَهُ بالكَامِلِ، والرِّيحُ عَاصِفَةٌ تَحمِلُ زَفرَاتِ التَّشَرُّدِ والحِصَارِ. الصَّمتُ المُطْبِقُ يَعتَرِفُ بِالمَوتِ أَكثَرَ من الحَيَاةِ، ودَجلَةُ لا يَرْوِي نَوارِسَهُ.. ذَبَلَ غُصْنٌ من تِلكَ الشَّجَرَةِ الإلَهِيَّةِ، هذِهِ سَامَرَّاءُ تَنعى فَقِيداً تُحَاصِرُهُ العُيُونُ والأسئِلَةُ، أسئِلَةٌ تَتوَسَّلُ أَجوِبَتُهَا وتَبكِي صَاحِبَهَا الغَائِبٌ. جَرَّاح حيدر

بَدرُ المَدينةِ الرَّاحِلُ مَولانا الحَسَنُ العَسكَرِيُّ (صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ) يَمتَدُّ العَطاءُ مِن آفَاقِ فَيضِكَ إلى “الكِتمَانِ أوِ المَوتِ” يا بَدرَ مَدينةِ العَسكَرِ يَبنَ الرِّضا أَلقِ طَرفَكَ في الاتِّجاهاتِ السِّتِّة لِيَرجِعَ إلَيكَ البَصرُ مُثقَلاً بالدُّمُوعِ. هُناكَ الضَّوءُ خافِتٌ، مُصابٌ بالخَجَلِ والخُطوَاتُ يافِعَةٌ، مُفعَمَةٌ بالشَّلَلِ هُناكَ يَأسٌ بَليغٌ هذِهِ اللَّيلَةَ سُمٌّ يَرمُقُكَ يا سَمِيَّ المُجتَبَى أَنتَ حَسَنٌ أَيضاً. جَرَّاح حيدر

سُرَّ مَن رَأى بِغِيابِكَ هُمَّ مَن رَأى
سُرَّ مَن رَأى بِغِيابِكَ هُمَّ مَن رَأى

سَّكِينَةُ المُنحازَةُ عَنِ النِّساءِ يَومَ عاشوراءَ، تَفهَمُ لُغَةَ الرَّحيلِ المُحَمَّلَةُ بِسِتّينَ عامًا مِنَ الحُسَينِ، والمَأخوذَةُ عَلى عاتِقِ العَطَشِ إِلى أَبِيها

وأَمَّا زَينَبُ عَلَيهَا السَّلَامُ فأَخَذَتْ بعِضَادتَيَّ بَابِ المَسجِدِ ونَادَتْ: يا جَدَّاهُ إِنِّي نَاعِيَةٌ إِلَيكَ أَخِيَ الحسَينَ.

ذِكرَيَاتٌ لَم تُولَدْ لِمَولَانَا المُحَسَّنِ بنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللهِ عَليهِمَا وَلَدِي الفِردَوسِيُّ، لا تَعرِفُ مَعنَى
ذِكرَيَاتٌ لَم تُولَدْ لِمَولَانَا المُحَسَّنِ بنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللهِ عَليهِمَا وَلَدِي الفِردَوسِيُّ، لا تَعرِفُ مَعنَى الرَّحِيلِ، ولَمْ تَرَ مَتَاعَ الرَّاحِلِينَ. صَغِيرٌ لَمْ تَرَ أَخاً يَعُودُ مِن جِنَازَةِ أخِيهِ. إلى الآنَ أُخَبِّئُ لَكَ الذِّكرَيَاتِ، فِي زَوَايَا الدَّارِ، فِي حَنَايَا الْقَلْبِ، فِي عِطرِ الآسِ، فِي قِمَاطِ الْحَسَنِ، فِي مَهدِ الْحُسَينِ، فِي خِيَامِ زَينَبَ. جَرَّاح حيدر

تَعصِفُ بكَ الأيَّامُ بغِيومٍ دَاكِنةٍ تَحملُ دُخاناً لِجذُوعٍ مُحترِقةٍ لِبيتٍ تَعرفهُ من وَراءِها هَمسٌ بأسمِكَ لِشخصٍ تَعرفهُ ألن تأتي لِتَتنفسَ الحِيطَانُ فالبَيتُ بيتُ عليٍّ والصَّوتُ صَّوتُ فاطمة. #ندبة

تَسْرِي النَّارُ مِنْ مَشَاعِلِ الـ "وَإِنْ" فِي المَدِينَةِ إِلَى "أَحْرَقُوا بُيُوتَ الظَّالِمِينَ" فِي كَرْبَلَاءَ.

يا سِرَاجَ العُقولِ مَلَأتَ الأرضَ أَصداءً مِن تَكبيراتِ التَّوحيدِ. هذهِ تَكبيرةُ العَطَشِ الأَخيرةُ تُناديكَ، مِن غَارِ حِراءَ إلى غَديرِ خُمٍّ، كَأَنَّها تُفَتِّشُ عَنكَ في وُجوهِ أَهلِ بَيتِكَ.

كيفَ تَغدو المَدينةُ بَعدَكَ بِلاداً يَسكُنُها صَمتُ عَلِيٍّ وحُزنُ فاطِمَةَ؟
كيفَ تَغدو المَدينةُ بَعدَكَ بِلاداً يَسكُنُها صَمتُ عَلِيٍّ وحُزنُ فاطِمَةَ؟

لقد قطّعني البُعد

على ضَفَافِ التَّعبِ تنوءُ المَسَافاتُ بِنفسِها والُغربَةُ تَكسرُ عُنقَ اللِّقاءِ هذهِ زَينبُ ياتُرابَ هذهِ زَينبُ

أربعين أخي حُسين أعرفُكَ وأرَاكَ حَتى وأن أنتَثرتَ لَمضةً لَمضةً بينَ النجُومِ قَطرةً قطرةً بينَ البِحَارِ شَهقةً شَهقةً بينَ الأنفَاسِ عَبرَةً عَبرَةً بينَ الأضلاعِ فأنا زَينب وأنتَ الحُسين.

وَاستُبيحَ حَريمُهُ

حَتّى سُفِكَ فِي طاعَتِكَ دَمُهُ

فَجاهَدَهُم فيكَ صابِراً مُحتَسِباً

وَبَذَلَ مُهجَتَهُ فيكَ