السلفية منهجي
Ir al canal en Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Mostrar más595
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-830 días
Archivo de publicaciones
واعلم أنك إلى #رحيل، وأن الدنيا بأكبر ما فيها زائلة وجلّ ما في الأمر أنك مُحاسب حتى على تلك الرمشة وذاك النَفس ستحاسب على قيامك ونيامك، بماذا ألقيت من فاك وما تلقيته لأذنك فالحساب شديد، وزادك قليل فماذا أعددت وبماذا تُجيب حين يُقال لك « لما ، ولما...؟».
نِعم عبد أدرك دنياه قبل أن يُدركه #الموت»
#رجــال_الــسـلف
⇦قالت زينب إمرأة إبن مسعود رضي الله عنه :
«كان عبد الله إذا جاء من حاجة فانتهىٰ إلى الباب تنحنح».
⇦قال إبن مفلح:
«ويستحب أن يُحرِّك نعله في إستئذانه عند دخوله حتى إلى بيته».
⇦قال أحمد بن حنبل :
«إذا دخل على أهله يتنحنح».
⇦قال إبن كثير:
«لاحتمال أن تكون علىٰ هيئةٍ لا تحبُّ أن يراها عليها».
[تَفسير ابن كثير (٢٥٣/٣)].
-
| ⇦كان الرَّبيع بن خُثَيم مِن شدَّة غضه لبصره وإطراقه، يَظُنُّ بعض النَّاس أنَّه أعمى، وكان يختلف إلى منزل ابن مسعود عشرين سنة، فإذا رأته جاريته قالت لابن مسعود: صديقك الأعمى قد جاء، فكان يضحك ابن مسعود مِن قولها، وكان إذا دقَّ الباب تخرج الجارية إليه فتراه مطرقًا غاضًّا بصره!!
أين رجال زماننا من هذا؟! بل أين نساءُ زماننا من هذا؟! و قد أطلقت النساء أبصارهن دون ريبة فنسأل الله السلامة و العافية لنا و لكنّ.
وهكذا فلتكن شهرة الصالحين ....
⇦قال التابعي حميد بن هلال :
كان منا رجل يقال له الأسود بن كلثوم :
وكان إذا مشى لا يجاوز بصره قدميه
فكان يمر بالنسوة وفي الجُدُر يومئذ قصر
ولعل إحداهن أن تكون واضعة ثوبها أو خمارها
فإذا رأينه راعهن ( يخافن )
ثم يقلن : كلا ... إنه الأسود بن كلثوم ( يعني أنه لا ينظر أبداً )
[ الزهد للإمام أحمد 1162 والحلية من طريقه بسند صحيح وذكر من خبر هذا الرجل الصالح زيادة على هذا ]
#آثار_التابعين
گلمة التوحيد لا إله إلا الله
⇦ قال العلامة ابن قيم الجوزية رحمه اللهُ تعالَى
كلمة التوحيـد لأجلها نُصِبَت الموازين ،، و وضِعَت الدواوين ،،
و قام سوق الجَنة و النار ،،
و بها انقسمت الخَليقة إلى المؤمنين و الكُفار ،، و الأبرار و الفُجار فهي منشأ الخلق والأمر ،، و الثواب و العقاب ،،
و هي الحق الذي خلقت له الخليقة ،، وعليها يقع الثواب و العِقاب ،، و عليها نُصِبَت القِبلة
و عليها أُسست المِلة ، و لأجلها جُرّدت سيوف الجهاد ، و هي حق الله على جميع العباد ؛ فهي كلمة الإسلام ،، و مفتاح دار السلام ، و عنها يُسأل الأولون و الآخرون،،
📓 زاد المعاد (٣٤/١)
↫واللهِ ثُمَّ واللهِ إن التَّوْحِيدَ أجمَلُ شَيْءٍ في الدُّنْيَا | للشيخ عبد الرزاق البدر
