السلفية منهجي
Ir al canal en Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Mostrar más595
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-830 días
Archivo de publicaciones
سُئل أحَد الصَّالحين : ماذا يَفعل الله بعَبده إذا أحبه ؟ .
قَال : يُلهمه الإستغفار عِند التَّقصير .
أستغفرالله الذي لاإله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
⇇قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
《 يعتَصِم العبدُ مِن الشيطان بعَشرةِ أسباب :
↜ الاستِعاذَة بالله مِن الشيطان
↜و قِراءة سُورة الفلق و الناس
↜و قِراءة آية الكُرسي
↜و قِراءة سُورة البقرة
↜ و قِراءة خاتمة سُورة البقرة
↜ و قِراءة أوَّل سورة غافر
↜و ذِكر لا إله إلا الله وحده لا شريك له له المُلك و له الحمد و هو على كل شيء قدير ،، و كثرة ذِكر الله
↜و إمساك فُضول النظر و الكلام و الطعام و مُخالطة الناس 》.
[بدائع الفوائد (267/2)].
- يُؤَدَّب اللهُ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يُحِبُّه
وَهُو كَرِيمٌ عِنْدَه بِأَدْنَىٰ زَلَّةٌ أَو هَفْوَة،
فَلَا يَزَالُ مُسْتَيْقِظًا حَذَرًا.
وَأَمَّا مَنْ سَقَط مِنْ عَيْنِهِ، وَهَانَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُخَلِّيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَعَاصِيهِ، وَكُلَّمَا أَحْدَثَ ذَنْبًا أَحْدَثَ لَهُ نِعْمَةٌ، وَالْمَغْرُور يَظُنُّ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ كَرَامَتِهِ عَلَيْهِ وَلَا يَعْلَمُ أَنَّ ذَلِكَ عَيْنَ الْإِهَانَة،
وَأَنَّهُ يُرِيدُ بِهِ الْعَذَابَ الشديد، وَالْعُقُوبَة الَّتِي لَا عَاقِبَة مَعَهَا."
📓 زَادُ المَعَاد لابْنُ الْقَيِّم
عليك بالظاهر والله سبحانه يتولى السرائر
الإنسان مطالَب بقول الحق والتحلّي بالإنصاف، فمعاملة النّاس بالعدل تحتاج إلى مجاهدة النفس لأنّ الصواب صواب والخير خير والشر شر سواء أكان من يفعله صديقًا أو عدوًا.
الله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ.} فالإنسان عليه من الأقوال والأفعال أما الدوافع والغايات فأمرها لله وحده؛ والخوف منه سبحانه يُلزِمه بالكف عن الحديث عن نوايا الناس ومقاصدهم •كيلا يظلمهم ويقول فيهم ما ليس فيهم•
↫فضل قراءة آية الكرسي
↫فضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
____
◈https://t.me/salafiyaz
⇇ فائدة
ما يزال العــبــد بخــيــر
ما كان مكثرا من الإستغفار
⇐قال الشيخ #عبدالرزاق_البدر -حفظه الله:
↜ والصّدأ: الَذي سببه الذّنوب ينجلي بالاستغفار، لأنّ الاستغفار -سبحان الله- ينظّف، كلّما أكثر العبد الاستغفار؛ كلّما أكثر تنظيف نفسه وتنقيتها، لأنّه لا يزال يقع في الذّنوب، فكلّما كان مكثرًا من الاستغفار، كلّما كان ذلك أبلغ في النّظافة والتّنقية.
↜ فالاستغفار جلاء منظّف عظيم جِدًّا للعبد من الذّنوب الّتي تتراكم عليه وتؤثّر على قلبه.
↜ ولهذا ما يزال العبد بخير؛ ما كان مُكثِرًا من الاستغفار، مُكثِرًا من ذكر الله سبحانه وتعالى، نعم.
📚شرح #الوابل_الصيب | الدرس الثامن.
