السلفية منهجي
Ir al canal en Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Mostrar más595
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-830 días
Archivo de publicaciones
عن عباد بن عباد الخواص قال :
لَا تَكْتَفُوا مِنَ السُّنَّةِ بِانْتِحَالِهَا بِالقَوْلِ دُونَ العَمَلِ بِهَا ؛ فَإنَّ انْتِحَالَ السُّنَّةِ دُونَ العَمَلِ بِهَا كَذِبٌ بِالقَوْلِ مَعَ إضَاعَةِ العِلْمِ ، وَلَا تَعِيبُوا بِالبِدَعِ تَزَيُّنًا بِعَيْبِهَا ، فَإنَّ فَسَادَ أهْلِ البِدَعِ لَيْسَ بِزَائِدٍ فِي صَلَاحِكُمْ ، وَلَا تَعِيبُوهَا بَغْيًا عَلَى أهْلِهَا ؛ فَإنَّ البَغْيَ مِنْ فَسَادِ أنْفُسِكُمْ ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِلطَّبِيبِ أنْ يُدَاوِيَ المَرْضَى بِمَا يُبَرِّئُهُمْ وَيُمْرِضُهُ ؛ فَإنَّهُ إذَا مَرِضَ اشْتَغَلَ بِمَرَضِهِ عَنْ مُدَاوَاتِهِمْ ، وَلَكِنْ يَنْبَغِي أنْ يَلْتَمِسَ لِنَفْسِهِ الصِّحَّةَ لِيَقْوَى بِهِ عَلَى عِلَاجِ المَرْضَى .. فَلْيَكُنْ أمْرُكُمْ فِيمَا تُنْكِرُونَ عَلَى إخْوَانِكُمْ نَظَرًا مِنْكُمْ لِأنْفُسِكُمْ وَنَصِيحَةً مِنْكُمْ لِرَبِّكُم وَشَفَقَةً مِنْكُمْ عَلَى إخْوَانِكُمْ ، وَأنْ تَكُونُوا مَعَ ذَلِكَ بِعُيُوبِ أنْفُسِكُمْ أعْنَى مِنْكُمْ بِعُيُوبِ غَيْرِكُمْ ، وَأنْ يَسْتَفْطِمَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا النَّصِيحَةَ وَأنْ يَحْظَى عِنْدَكُمْ مَنْ بَذَلَهَا لَكُمْ وَقَبِلَهَا مِنْكُمْ.
[مسند الدارمي].
عن الحسن البصري قال :
لَا يَزَالُ العَبْدُ بِخَيْرٍ مَا إذَا قَالَ قَالَ للهِ وَإذَا عَمِلَ عَمِلَ للهِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
وإنَّها لَرِحْلَةٌ طَويلةٌ، وكُلَّما ظَنَّ المَرْءُ أنَّهُ قد اِقْتَربَ، جاءَتْهُ لَحْظَةٌ صادِقَةٌ، أو صادِمَةٌ، تَكْشِفُ لَهُ أنَّهُ مازَالَ بَعِيدًا .... بَعِيدًا جِدَّاً.
إنَّها رِحْلَةُ الإخْلَاصِ. ♡
ألا يا صبحُ بشِّر كُل قلبٍ
عَلاهُ الهمُّ واسودّت سماؤه
بأن الكَربَ ليلٌ يقتفِيهِ
صباحٌ يملأُ الدُنيا بهاؤه.".. ♡
_ أذكار الصباح
_وردكم من القرآن
ما فاتك لم يُخلق لك وما خُلِق لك لن يفوتك
من أعظم أسباب الطمأنينة وسكينة القلب: حسن الظن بالله تعالى وحسن الظن بالناس؛ فحسن الظن بالله يُهوّن مصائب الأقدار ويمنحك الرضا، وحسن الظن بالناس يُهوّن سوء أفعالهم ويحمل سلامة الصدر لهم.
إنّ ألذ ما في الحياة هو الإيمان بالله تعالى واستشعار قرب الفرج عند حلول المحن ونزول البلايا، فدوام الحال من المحال, والمرء متقلب بين الضراء والسراء؛ فأبشر بزوال كل هم وأيقن بتحول كل مكروه، الله تعالى يقول: { إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا.}
•أبشر فلن يغلب عسر يُسرين•
