السلفية منهجي
Ir al canal en Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Mostrar más595
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-830 días
Archivo de publicaciones
لذة قيام الليل
قال محمد بن المنكدر : ما بقي من لذات الدنيا إلا ثلاث: قيام الليل، ولقاء الإخوان، والصلاة في جماعة.
وقال ثابت البناني : ما شيء أجده في قلبي ألذّ عندي من قيام الليل .
[موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٢٧٧].قال يزيد الرقاشي: بطول التهجد تقر عيون العابدين، وبطول الظمأ تفرح قلوبهم عند لقاء الله .
[موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٢٥٠].
-
﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي
الْمُؤْمِنِينَ ﴾
قال السعدي - رحمه الله - :
" وهذا وعدٌ وبشارةٌ لكلِّ مؤمن وقع في شدَّة وغمٍّ، أنَّ
الله تعالى سَيُنجيه منها ويكشِفُ عنه، ويخفِّفُ لإيمانِهِ؛
كما فعل بيونس عليه السلام ".
تيسير الكريم الرحمن (٥٢٩)
ثلاثة مفاتيح لا يعرفها كثير من الناس:
⇠ مفتاح حياة القلب: تدبر القرآن، والتضرع بالأسحار وترك الذنوب.
⇠ ومفتاح حصول الرحمة: الإحسان في عبادة الخالق، والسعي في نفع عبيده.
⇠ومفتاح الرزق: السعي مع الإستغفار، والتقوى.
• ابن القيم | حادي الأرواح صـ (٦٩)
« وإنَّك أن تَبِيـتَ نائمًا وتصبح نادمًا، خيرٌ مِن أن تَبِيتَ قائمًا وتصبح مُعْجَبًا، فإنَّ المعْجَب لا يَصْعَد له عملٌ ..
وإنَّك إن تضحك وأنت معترفٌ، خيرٌ مِن أن تبكي وأنت مُدِلٌّ، وأنين المذنبيـن أحبُّ إلى الله مِن زجل المسبحين المدِلِّين ..
ولعلَّ الله أسقاه بهذا الذَّنب دواءً استخرج به داءً قاتلًا هو فيك ولا تشعر ..
فلِله في أهل طاعته ومعصيته أسرارٌ لا يعلمها إلَّا هو، ولا يُطالعها إلَّا أهل البصائر؛ فيعرفون منها بقَدْرِ ما تناله معارف البَشَر »
• ابن القيم | مدارج السالكين (١٧٧/١)
«أيُّهَا القَلبُ لا بَأسَ عَليك؛ هذا الوَجعُ تَكفِيرُ، هذا الدَّمعُ تَطهِيرُ، ذلك الفَقد خَيرٌ لا يَعلَمهُ إلّا العَلِيمُ الخَبِيرُ».
-الرافعي-
-
عَنْ أَبِي عَبَّاسٍ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّه
عَنهُمَا قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ النبي ﷺ يَومَاً فَقَالَ:
«يَا غُلاَمُ إِنّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ : احْفَظِ اللَّهَ يَحفَظك، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدهُ تُجَاهَكَ، إِذَاَ سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَاَ اسْتَعَنــتَ فَاسْتَعِن بِاللَّهِ، وَاعْلَم أَنَّ الأُمّة لو اجْتَمَعَت عَلَى أن يَنفَعُوكَ بِشيءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشيءٍ قَد كَتَبَهُ اللَّهُ لَك، وإِن اِجْتَمَعوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشيءٍ لَمْ يَضروك إلا بشيءٍ قَد كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفعَت الأَقْلامُ، وَجَفّتِ الصُّحُفُ!».
رَوَاهُ التِرمِذيّ، وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيح.
وَفِي رِوَايَةِ غَيرِ التِرمِذيّ:
«اِحفظِ اللَّهَ تَجٍدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْكَ في الشّدةِ، وَاعْلَم أن مَا أَخطأكَ لَمْ يَكُن لِيُصيبكَ، وَمَـــــــا أَصَابَكَ لَمْ يَكُن لِيُخطِئكَ، وَاعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَربِ، وَأَنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا».
