es
Feedback
السلفية منهجي

السلفية منهجي

Ir al canal en Telegram

قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية

Mostrar más
595
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-830 días
Archivo de publicaciones
sticker.webp0.02 KB

الشيخ عبد العزيز بن يحيى البرعي حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

الشّيخ صالح الفوزان حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

كيفَ أصْبحت ؟ عن صعدي بن أبي الحجر قال: كُنَّا ندخل على المغيرة فنقول: كيف أصبحت؟ فيقول: « أصبحنا مُغرقين في النعم، مُوقرين من الشكر، يتحبَّبُ إلينا ربُّنا وهو عنَّا غنيّ، ونتمقَّتُ إليه ونحن إليه مُحتاجون! » وقيل للحسن: كيف أصبحت يا أبا سعيد كيف حالك؟ قال: « بأشدِّ حال! ما حالُ من أمسى وأصبح ينتظرُ الموت لا يدري ما يفعل الله به.. » وكان أبو الدرداء إذا قيل له: كيف أصبحت؟ قال: « أصبحتُ بخيرٍ إن نجوتُ من النَّار! »

sticker.webp0.02 KB

sticker.webp0.02 KB

ويُخبرنِــي التَّفـــاؤلُ  أنَّ عُــسرًا إذا مـا اشتــدَّ  فاستبشِــرْ بـيُسرِ وجاهدْ واصطبِرْ واصبِرْ وصابِرْ فليـسَ دواءُ كربِــكَ  مثـلُ صَـبرِ _ أذكار الصباح _وردكم من القرآن

sticker.webp0.02 KB

من انهزم أمام شيطانه فليُدرك ثأره بتوبة إذا أذنبتَ ذنبًا قُل في نفسك خسرتُ معركة ولم اخسر الحرب، قُم ورمّم نفسك بوضوء وركعتين واستغفر الله واقرأ القرآن بنفس العين التي نظرت إلى حرام، فالله سبحانه يحبّ أنين التائبين. الله تعالى يقول: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ.} من رحمة الله سبحانه أن جعل الأعمال الصالحة تكفِّر السيئات، وهذا لا يعني أن يسترسل الإنسان في الصغائر، فإذا نظر الإنسان إلى قَدْر من عصى ما أقدم على معصية، فالاستخفاف بالمحرمات ولو كانت صغائر قد يجعلها عظائم. •اللهم رب المستضعفين نسألك نصرًا•

sticker.webp0.20 KB

sticker.webp0.14 KB

sticker.webp0.02 KB

الشيخ عزيز فرحان العنزي حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

حَسبُنَا الله وَنِعمَ الوَكِيل اللهُمَّ لُطفك ورحمتك بأهلنا في رفح، اللهُمَّ احقِن دماءَهم، اللهُمَّ عليكَ بمَن ظلمهم، وخذلهم، وخانهم، اللهُمَّ رحماكَ رحماكَ بأهلنا في رفح.

sticker.webp0.02 KB

` كيف بكَ إذا بَقِيتَ إلى زمانٍ شَاهدتَ فيه ناسًا لا يُفرِّقُون بين الحَقِّ والبَاطلِ، ولا بين المُؤمِنِ والكافرِ، ولا بين الأمينِ والخائِن، ولا بين الجاهلِ والعالمـِ، ولا يَعرِفُون مَعروفًا، ولا يُنكِرُون مُنكَرًا؟ - الفُضَيل بنُ العيَّاض رحمه اللهُ