السلفية منهجي
Ir al canal en Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Mostrar más595
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-830 días
Archivo de publicaciones
قال عبدالله بن مسعود :كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ ، وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ ، وَيَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةً فَإِذَا غُيِّرَتْ ، قَالُوا: غُيِّرَتِ السُّنَّةُ ؟ قِيلٌ: مَتَى ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ: إِذَا كَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ ، وَكَثُرَتْ أَمْوَالُكُمْ ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ.
( الدارمي في مسنده ١٨٥ )
`
قال رسول الله ﷺ:• [ أربـعٌ إذا كنَّ فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا: ⇠صدْقُ الحديثِ، ⇠وحفْظُ الأمانةِ، ⇠وحُسْنُ الخُلقِ، ⇠ وعفَّةُ مَطْعَم ] أي: لا بأْسَ بما يَضيعُ من مُتع الدُّنْيا، إنْ كان المُسْلمُ بتلك الصفاتِ: ⇠ صِدْق الحديث: أي: التزامُ الصدْق في القول ⇠ حفظ الأمانة: يكونُ في الأموال والأعمال ⇠ حُسن الخلق: يُحَسّنُ خُلُقَه مع اللهِ سبحانه، بالرِّضا بقَضائه وقدره، والصّبر عند البلاء، والشّكر عند النّعمة، وحسن الخلق مع النّاس؛ بكفّ الأذى عنهم، وطلاقة الوجه، والإحسان إليهم، مع الصّبر، ولين الكلام، ⇠ وعفّة مطعم: أي: التزام الحلال في المأكل والمشرب، ويعُمّ ذلك كلّ ما يُنتفع به كالملبس والمسكن.
[ حديث صحيح: صحيح الجامع: 873 ]
#السيرة_النبوية_دروس_وعبرالمجلس #الرابع
بداية الدعوة.... إلى الهجرة وإيذاء قريش للنبي -ﷺ-⇠لفضيلة الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي-وفقه الله تعالى ونفع به.
• (فائدة)قالَ بَعْضُ السَّلَفِ: ادَّعى قَوْمٌ مَحَبَّةَ اللَّهِ، فَأنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ المِحْنَةِ ﴿قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٣١]. وَقالَ " ﴿يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٣١] " إشارَةٌ إلى دَلِيلِ المَحَبَّةِ وثَمَرَتِها، وفائِدَتِها. فَدَلِيلُها وعَلامَتُها: اتِّباعُ الرَّسُولِ. وَفائِدَتُها وثَمَرَتُها: مَحَبَّةُ المُرْسَلِ لَكم. فَما لَمْ تَحْصُلِ المُتابَعَةُ. فَلَيْسَتْ مَحَبَّتُكم لَهُ حاصِلَةً. ومَحَبَّتُهُ لَكم مُنْتَفِيَةً.
- تَفْسِير اِبْنُ الْقَيِّم -
`
وصفهم بست صفات:
أحدها: محبتهم له.
والثانية: محبته لهم.
والثالثة: ذلُّهم ولينُهم على أوليائه.
والرابعة: عِزّهم وشدّتهم على أعدائه.
والخامسة: جهادهم في سبيله.
والسادسة: احتمالهم لومَ الخلق لهم على ذلك، وأنهم ليسوا ممن يصدُّه الكلامُ والعَذْلُ عن الجهاد في سبيل الله، وأنهم ليسوا بمنزلة مَن يحتمل الملام والعذل في محبة ما لا يحبه الله،
- تَفسير ابن القَيّم -
وصفهم بست صفات:
أحدها: محبتهم له.
والثانية: محبته لهم.
والثالثة: ذلُّهم ولينُهم على أوليائه.
والرابعة: عِزّهم وشدّتهم على أعدائه.
والخامسة: جهادهم في سبيله.
والسادسة: احتمالهم لومَ الخلق لهم على ذلك، وأنهم ليسوا ممن يصدُّه الكلامُ والعَذْلُ عن الجهاد في سبيل الله، وأنهم ليسوا بمنزلة مَن يحتمل الملام والعذل في محبة ما لا يحبه الله،
- تَفسير ابن القَيّم -
ليس العجبُ من قوله: ﴿يُحِبُّونَهُ﴾
إنما العجبُ من قــوله: ﴿يُحِبُّهُمْ﴾
- الفوائد لابن القيم -
