es
Feedback
السلفية منهجي

السلفية منهجي

Ir al canal en Telegram

قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية

Mostrar más
595
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-830 días
Archivo de publicaciones
sticker.webp0.00 KB

عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: دَخَلْتُ الْكُوفَةَ وَجَلَسْتُ إِلَى الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، فَقَالَ: «يَا أَخَا بَنِي عَدِيٍّ، عَلَيْكَ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، فَكُنْ بِهَا عَامِلًا، وَلَهَا صَاحِبًا، وَاعْلَمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ، لَمْ يَخْلُقْهَا، وَلَمْ يَدُلَّ عَلَيْهَا، حَتَّى أَحَبَّهَا وَحَبَّبَهَا إِلَى أَهْلِهَا» 📕 مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا

sticker.webp0.00 KB

قَالَ رَجُلٌ لِحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ: الرَّجُلُ تُحَبَّبُ إِلَيْهِ الصَّلَاةُ، وَآخَرُ يُحَبَّبُ إِلَيْهِ الصِّيَامُ، وَآخَرُ يُحَبَّبُ إِلَيْهِ الْجِهَادُ، وَعَدَّدَ خِصَالًا مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ، فَقَالَ: «هَذِهِ كُلُّهَا طُرُقٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ أَنْ تُعْمَرَ» 📕 مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا

sticker.webp0.00 KB

قَالَ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ: «لَا يَنْبُلُ الرَّجُلُ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خَصْلَتَانِ: ⇠ الْعِفَّةُ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ⇠وَالتَّجَاوُزُ عَمَّا يَكُونُ مِنْهُمْ» 📕 مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا

sticker.webp0.00 KB

أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ، " أَنَّ بَعْضَ الْمُلُوكِ قَالَ لِوَزِيرٍ لَهُ: عِظْنِي، قَالَ: «أَيُّهَا الْمَلِكُ إِنَّمَا الدُّنْيَا حَدِيثٌ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِنْهَا حَدِيثًا حَسَنًا فَافْعَلْ» 📕 مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا

sticker.webp0.00 KB

#السيرة_النبوية_دروس_وعبر
المجلس #الثاني
نسب النبي -ﷺ-.... إلى كفالة عمه أبى طالب له.
لفضيلة الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي-وفقه الله تعالى ونفع به.

-2147483648_-216281.webp1.73 KB

sticker.webp0.00 KB

` لا تَهجر التَّوبة إذَا كبَّلتك المَعاصي، لا تَترك الاستِغفار إذَا قيَّدتك الذُّنوب، ولا تَترك الدُّعاء إذَا طالَ بكَ زمَن البَلاء ولمْ ترَ إجابةً أو فَرَجًا.

sticker.webp0.00 KB

` قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَالِاسْتِغْفَارِ مِنْ أَكْبَرِ الْحَسَنَاتِ وَبَابُهُ وَاسِعٌ فَمَنْ أَحَسَّ بِتَقْصِيرِ فِي قَوْلِهِ أَوْ عَمَلِهِ أَوْ حَالِهِ أَوْ رِزْقِهِ أَوْ تَقَلُّبِ قَلْبٍ: فَعَلَيْهِ بِالتَّوْحِيدِ وَالِاسْتِغْفَارِ فَفِيهِمَا الشِّفَاءُ إذَا كَانَا بِصِدْقِ وَإِخْلَاصٍ.

sticker.webp0.00 KB

الشّيخ بن عثيمين رحمه الله

sticker.webp0.00 KB

الشّيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله

sticker.webp0.00 KB