السلفية منهجي
Ir al canal en Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Mostrar más595
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-830 días
Archivo de publicaciones
صباحُ الخَير بِقَلبٍ رَحبٍ جِدًّا جِدًّا ثُمَّ :
سنبلُغ حُلمنا ولو بعدَ حِين ، فنحنُ بِحار عزمٍ إن أردنا! . .♡
_ أذكار الصباح
_وردكم من القرآن
استشارة الآخرين تجعل العمل أكثر اتقانًا
الاستشارةُ هي أشبه باستعارة العقول لكن اعرفْ قبلها عقل مَن تستعير! استشارت بلقيس قومها في كتاب النبي سليمان عليه السلام فأشاروا إليها بالقتال، فتركت رأيهم وقالت: {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ.} فكانت حكمتها طريق إسلامها.
الله تعالى يقول: {قالَت يا أَيُّهَا المَلَأُ أَفتوني في أَمري ما كُنتُ قاطِعَةً أَمرًا حَتّى تَشهَدونِ} فكرَّت بعقلانية وذكاء؛ وجمعت قومها لاستشارتهم، فكان أثر استشارة بلقيس سبب نجاتهم بخلاف فرعون القائل: {مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى.} لا تتخذ قرارًا عاجلًا ولاتقطع أمرًا في مؤسستك أو بيتك إلا بعد شورى.
•اللهم ارزقنا الحكمة في القول والفعل•
+8
-
تَقسيمُ التَّوحيدِ إلى ثلاثةِ أقسامٍ، وهي:
⇠ توحيدُ الرُّبوبيَّةِ.
⇠توحيدُ الأُلوهيَّةِ.
⇠توحيدُ الأسماءِ والصِّفاتِ.
كان سفيان الثوري رحمه الله تعالى:
يأتي إبراهيم بن أدهم فيقول:
"يا إبراهيم ادعُ الله أن يقبضنا على التوحيد".
[الثبات عند الممات/ لابن الجوزي(80)].
-
﴿۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّاۤ إِیَّاهُ وَبِٱلۡوَ ٰلِدَیۡنِ إِحۡسَـٰنًاۚ إِمَّا یَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَاۤ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَاۤ أُفࣲّ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلࣰا كَرِیمࣰا﴾
وَأمَرَ رَبُّكَ - أيُّهَا الإنْسَان - وَألْزَم وَأوجَب أَنْ يفْرد سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَحدهُ بِالْعِبَادَة، وَأَمَرَ بالإحسَان إِلَى الأب وَالأُمّ، وَبِخَاصَّة حَالَة الشَّيخُوخَة إِذَا كَانَا فِي رِعَايَتِك، فَلَا تَضْجَر وَلَا تَستَثقِل شَيئًا تَرَاهُ مِنْ أحَدهِمَا أو مِنْهُمَا، وَلَا تَسمَعهُمَا قَولاً سَيِّئًا، حَتَّى وَلَا التَّأفِيف الذِي هُوَ أدنَى مَراتِب القَول السيِّئِ، وَلَا يَصْدُر مِنْكَ إلَيْهُمَا فِعل قَبِيح، وَلَكِنْ ارفِق بِهُمَا، وَقَلَّ لَهُمَا - دَائِمًا - قَولاً لِينًا لَطِيفًا.
- تَفسِير المُيَسَّر
-
قَـالَ الحَسَـنُ البَصْـرِيُّ رَحِمَـهُ اللَّـهُ:
«أَرْبَـعٌ مَـنْ كُـنَّ فِيـهِ كَـانَ كَامِـلًا، وَمَـنْ تَعَلَّـقَ بِوَاحِـدَةٍ مِنْهُـنَّ كَـانَ مِـنْ صَالِحِـي قَوْمِـهِ دِيـنٌ يُرْشِـدُهُ، وَعَقْـلٌ يُسَـدِّدُهُ، وَحَسَـبٌ يَصُونُـهُ، وَحَيَـاءٌ يَقُـودُهُ».
- الآدَاب الشّرعِيَّـة وَالْمِنَـح المَرعِيَّـة
-
قَـالَ الزُّبَيْـرِ بْـنَ الْعَـوَّامِ رَضِـيَ اللَّـهُ عَنْـهُ:
«إِنَّـهُ وَاللَّـهِ مَـا بِالدُّنْيَـا بَـأْسٌ، مَـا تُـدْرَكُ الْآخِـرَةُ إِلَّا بِالدُّنْيَـا، فِيهَـا يُوصَـلُ الرَّحِـمُ، وَيُفْعَـلُ الْمَعْـرُوفُ، وَفِيهَـا يُتَقَـرَّبُ إِلَـى اللَّـهِ عَـزَّوَجَـلَّ بِالْأَعْمَـالِ الصَّالِحَـةِ، فَإِيَّـاكَ أَنْ تَذْهَـبَ أَنْـتَ وَأَصْحَابُـكَ فَتَقَعُـوا فِـي مَعْصِيَـةِ اللَّـهِ عَـزَّوَجَـلَّ ثُـمَّ تَقُولُـونَ: قَبَّـحَ اللَّـهُ الدُّنْيَـا، وَلَا ذَنْـبَ لِلدُّنْيَـا».
- إصـلَاح المَـال لابْـن أبِـي الدُّنْيَـا
-
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ:
سُئِلَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: مَا الَّذِي يَفْتَحُ الْفِكْرَ؟ قَالَ: اجْتِمَاعُ الْهَمِّ، لِأَنَّ الْعَبْدَ إِذَا اجْتَمَعَ هَمُّهُ فَكَّرَ فَإِذَا فَكَّرَ نَظَرَ فَإِذَا نَظَرَ أَبْصَرَ فَإِذَا أَبْصَرَ عَمِلَ فَهُوَ مُتَنَقِّلٌ فِي الْعَمَلِ، قِيلَ لَهُ: كَيْفَ التَّنَقُّلُ؟ قَالَ: تَنْقِلُهُ الرَّغْبَةُ فِي الْفَضَائِلِ حَتَّى يَبْلُغَ مِنْهَا غَايَةً يُذِيقُهُ اللَّهُ لُطْفَهُ بِهِ وَيُرِيدُهُ بِاللُّطْفِ، فَقِيلَ: وَمَا رِدَاءُ اللُّطْفِ؟
قَالَ: الْخُشُوعُ وَالْوَقَارُ وَالسَّكِينَةُ وَالْبِرُّ وَالتَّوَاضُعُ فَإِذَا كَانَ الْعَبْدُ كَذَلِكَ أَوْصَلَهُ ذَلِكَ إِلَى التَّعْظِيمِ لَهُ بِهِ فَإِذَا كَانَ لِلَّهِ مُعَظِّمًا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ حُبُّهِ شَرْبَةً تَنْقِلُهُ فِي الْأَسْبَابِ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِالْعَمَلِ لَهُ فَهُوَ الَّذِي يُعْطِي ثَوَابَ سَنَةٍ بِفِكْرِ لَيْلَةٍ وَثَوَابَ لَيْلَةٍ بِفِكْرِ سَنَةٍ.
- حِليَةُ الْأوْلِيَاء وَطَبَقَاتُ الْأَصفِيَاء
