السلفية منهجي
Ir al canal en Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Mostrar más595
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-830 días
Archivo de publicaciones
⇦قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
( ما مضى لا يُدفع بالحزن ؛ بل بالرضا ، والحمد ، والصبر ، والإيمان بالقدر ، وقول العبد : قدَّر الله وما شاء فـعل ) .
📔 زاد المعاد ( ٢/٣٢٧)
⇦عندما تجبر خاطر كسرته ..فأنت لست
ضعيفا ..بل انت انسان ..تطيع الله ورسوله
((قال العلامة #إبن_عثيمين رحمه الله )):
ينبغي للإنسان أن يجبر خاطر أخيه إذا فعل
معه ما لا يحب، ويبين له السبب؛
لأجل أن تطيب نفسه، ويطمئن قلبه،
فإن هذا من هديه صلى الله عليه وسلم ".
📚 شرح_رياض_الصالحين : (٣\٥٦٣)
مقطع صوتي
↫بعنوان:《التترس بالدعاء》
↫ لصاحب الفضيلة الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه ●
أنصحكم بالاستماع إليه.
____
◈https://t.me/salafiyaz
⇦قال إبراهيم التيمي -رحمه الله- :
«مَا مِنْ عَبْدٍ وَهَبَ الله لَهُ صَبْرًا عَلَى الْأَذَى، وَصَبْرًا عَلَى الْبَلَاءِ، وَصَبْرًا عَلَى الْمَصَائِبِ، إِلَّا وَقَدْ أُوتِيَ أَفْضَلَ مَا أُوتِيهِ أَحَدٌ، بَعْدَ الْإِيمَانِ بِالله».
[ الصبر لابن أبي الدنيا (٢٨/١)]
⇦قال الإمام الذهبي -رحمه الله- :
«قَالَ زَيْدُ بنُ أَسْلَمَ : دُخِلَ عَلَى أَبِي دُجَانَةَ -الأَنْصَارِيُّ سِمَاكُ بنُ خَرَشَةَ بنِ لَوْذَانَ- وَهُوَ مَرِيضٌ، وَكَانَ وَجْهُهُ يَتَهَلَّل، فَقِيلَ لَهُ : مَا لِوَجْهِكَ يَتَهَلَّلُ؟ فَقَالَ : مَا مِنْ عَمَلِ شَيْءٍ أَوْثَقُ عِنْدِي مِنِ اثْنَتَيْنِ : كُنْتُ لاَ أَتَكَلَّمُ فِيمَا لاَ يَعْنِينِي، وَالأُخْرَى فَكَانَ قَلْبِي لِلْمُسْلِمِينَ سَلِيماً».
[ سير أعلام النبلاء (٢٤٣/١)]
⇦قال إبراهيم التيمي -رحمه الله- :
«مَا مِنْ عَبْدٍ وَهَبَ الله لَهُ صَبْرًا عَلَى الْأَذَى، وَصَبْرًا عَلَى الْبَلَاءِ، وَصَبْرًا عَلَى الْمَصَائِبِ، إِلَّا وَقَدْ أُوتِيَ أَفْضَلَ مَا أُوتِيهِ أَحَدٌ، بَعْدَ الْإِيمَانِ بِالله».
[ الصبر لابن أبي الدنيا (٢٨/١)]
نستغِفرك ربي عن إهمالناِ ونستغفرك ربي عن جهلنا َونستغفرك ربي عن تقصيرنا ونستغفرك ربي ونتوب إليك عن كل عمل ِعملناه لا يرضيك...
إن من أعظم وأنفع الدعاء الذي يدعو به العبد ربه هو: طلب الهداية،
الله تعالى يقول في الحديث القدسي:
(...يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم...)
فالمؤمنُ لا يغتر بما عنده من الهداية ولا يظنّ أنّ الهداية إذا دخلت قلبه لم تخرج منه،
فكم من أُناسٍ ضلّوا بعد الهداية، وكم من أُناسٍ زاغو بعد الاستقامة، نسأله الثبات.
لذلك أيها العبد لا تتكل على صلاحك وإن كنت صالحًا، ولا على استقامتك وإن كنت مستقيمًا، كن على حذر وخوف ورجاء،
واسأل ربك السلامة والعفو والعافية دائمًا.
