قنوات دينيه،اذكار،ادعيه،قران
Ir al canal en Telegram
طيَّب الله البقـاء ، عمَّر الله الأثـر" t.me/faeee
Mostrar más5 695
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
+4330 días
Archivo de publicaciones
"كانت فاطمة رضي الله عنها إذا كان يوم الجمعة، أرسلت غلامًا لها ينظر لها الشمس، فإذا أخبرها أنها تدلت للغروب، أقبلت على الدعاء إلى أن تغيب".
فتح الباري (٤٢١/٢)*١٠٠ دعاء من الكتاب والسنة َ
هٰذه الجُمعة ليسَت كسائر الجُمعات، خابَ وخسِر من لمْ يغتَنمها، يومٌ مُبَارك، في شَهر مُبارك، فاجْعل لنَا اللَّهُم نصِيباً منهُما، استجِب دعوانا، وآتِ كل سائِل مسألَته.
في كلِّ جُمعة مِن "رمضَان" يجتمع للصَّائم سببان لإجابة دُعائه: آخرُ ساعة من الجُمعة، ودعوَة الصَّائم عِند فِطره.
وكلاهُما شَهد النبيُّ ﷺ أن دعوتهُما لا ترَدُّ.
ثمّة مَن يُتقنون الدُّعاءَ بكثافةٍ؛ حتى تتنادى لدموعِهم ملائكةُ السَّماءِ
إنَّ الَّذِين يتَدثَّرون بالدُّعاء، لا يُخذَلون.. لا يخذلون .
عن جابر بن سمرة رضي الله تعالى عنه قال:
رغِمَ أَنفُ رجلٍ ذُكِرتُ عندَهُ فلم يصلِّ عليَّ،
ورَغِمَ أنفُ رجلٍ دخلَ علَيهِ رمضانُ ثمَّ
انسلخَ قبلَ أن يُغفَرَ لَهُ، ورغمَ أنفُ رجلٍ
أدرَكَ عندَهُ أبواهُ الكبرَ فلم يُدْخِلاهُ الجنَّةَ .
صحيح الترمذيوفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ورَغِم أنفُ رَجُلٍ دخَل عليه رمَضانُ، ثمَّ انسَلَخ قبلَ أن يُغفَرَ له"، أي: خاب وخَسِر وذَلَّ وعَجَز ولَصِق أنفُه بالتُّرابِ كلُّ مَن أدرَك شَهرَ رمَضانَ، فكَسِلَ عن العِبادةِ ولم يَجتَهِدْ ويُشمِّرْ حتَّى انتَهى الشَّهرُ فلم يَظفَرْ ببرَكةِ الشَّهرِ الكريمِ ولم يُغفَرْ له.
الدُّرر السَّنية"فلما كثرت أسباب المغفرة في رمضان كان الذي تفوته المغفرة فيه محرومًا غاية الحرمان"
هل غرست لك شيئًا في الجنَّةِ اليوم !
مَن قال " سبحانَ اللهِ العظيمِ وبحمدِه "
غُرسَتْ لهُ نخلةٌ في الجنَّةِ
[رواه الترمذي]
كان الله في عوننا
حين جئنا نرتَّب دعوةً
متعبة فما استطعنا سوى
التفوه بـ " يا ربّ " .
"وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال:
ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع"
كان السلف يخصصون دعوات يلحُّون عليها طيلة شهر رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات، وقبل الإفطار وعند الإفطار، وفي الأسحار.
فاغتنم!!.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
« إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرٍ رَمَضَانَ،
صَفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ
فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَاب وَفَتَّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقُ
مِنْهَا بَابٍ، وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ
الشَّرِّ أَقْصِرْ ، وَلِلَّهِ عَتَقَاءُ مِنَ النَّارِ وَذَلِكَ كُلُّ لَيْلَةٍ »
رواه الترمذي.
قال الإمام ابن الجوزي - رحمه الله -:
فالله اﻟﻠﻪ عِباد الله ﺻﻮﻣﻮا ﺟﻮاﺭﺣﻜﻢ عن
اﻟﻤُﻨﻜﺮاﺕ، ﻭاﺳﺘﻌﻤﻠﻮﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﻄّﺎﻋﺎﺕ ﺗﻔﻮﺯﻭا
ﺑﻨﻌﻴﻢ اﻷﺑﺪ في قرار اﻟﺠﻨﺎﺕ، ﻭاﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﻨّﻈﺮ
إلى ﺟﺒﺎﺭ اﻷﺭض والسّموات.
📚 بستان الواعظين (ص٢١٩)
إلهِي لَئِن جَلَّت وجَمَّت خطيئتي
فعفوُكَ عَن ذَنبي أجَلُّ وأَوسَعُ
- قال الحافظ ابن رجب رحمه الله :
من أعظم نفحات رمضان مصادفةُ ساعة إجابةٍ، يسأل العبدُ فيها الجنة والنجاةَ من النار، فيجابُ سُؤالهُ، فيفوزُ بسعادة الأبد، قال تعالى:
﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فاز ﴾.
[كتاب لطائف المعارف/٢١٦] .
Repost from صُحبتي.
اللهم إنِّا نسألُك قُلوباً خاشِعة، ونُفوساً قانِعة، وأرزاقاً نافِعَة، وأيَّاماً جامِعَة، وحُجُباً مِن لَدُنك لِلشرِّ دَافِعة.
اللهم إنّا نعُوذُ بِك من بطنٍ لا تشبَع، ومِن عينٍ لا تدمَع، ومِن قلبٍ لا يخشع، ومن نفسٍ لا تقنَع.
اللهم أرِنَا في الظَّلمةِ وأعوانِهم آيةً تُشفي غليلَنا، وتُذهِبُ غيظنَا، وفي المُستضعفِينَ ما تطيبُ لهُ قلوبُنا، وتستهدِي بِه أبصارُنا، ويسترسِخُ بِه إيمانُنا، اللهم لا تدَع لنا ذنباً إلاّ غفرتَه، ولا علِيلاً إلا عافيتَه، ولا محرُوماً إلاّ رزقتَه، ولا غافِلاً إلاّ هدَيتَه، ولا تائِباً إلاّ قبِلته، ولا ميّتا إلاّ رحمته، ولا سائِلاً إلاّ أعطيته، نعوذُ بنور وجهِك الذي أشرقت لهُ السّماوات والأرضُ أن تُنزل سخطك علينا أو تكِلنا إلى عدُوٍّ لا يعقِل، أو والٍ لا يعدِل، لك العُتبى حتَّى ترضى يا وليَّ المُتعثِّرين، رزقتنَا الإسلام ولم نسألك إيَّاه، أفلا ترزُقنا الجنَّة ونحنُ نسألُك إياها.
اللهم اِهدنا فيمن هديت، وتولنا فيمن تولّيت، واصرِف عنا شرَّ ما قضيت، إنّك تقضي ولا يُقضى عليك، سُبحانَك هادِيَنا وإلـٰهنا وتعاليت، ولا إله إلاّ أَنْـتَ نستغفِرُك ونتُوب إليك، ربَّنا اِجعل لنا في هذه الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النَّار، وصلِّ اللهم وسلِّم على قرة أعيُننا مُحمّد في الشُّهداءِ والعِلّيين، والسلام عليكُم ورحمَة الله وبركاتُه.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
