قنوات دينيه،اذكار،ادعيه،قران
Ir al canal en Telegram
طيَّب الله البقـاء ، عمَّر الله الأثـر" t.me/faeee
Mostrar más5 700
Suscriptores
-424 horas
-37 días
+3730 días
Archivo de publicaciones
"وكأنّما وقـفَ الصَّباحُ مُناديًا:
لا تقطعوا في ربّكم حبلَ الرَّجا"
- الضُحى صدقة يومكم
قال ابن تيمية - رحمه الله - :
" ودعاء الغائب للغائب،
أعظم إجابة مِن دعاء الحاضر ".
• مجموع الفتاوى (٣٢٨/١)
﴿ .. أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾ [ يوسف : ١٠١ ]
قال ابن القيم - رحمه الله - :
" جمعتْ هذه الدعوةُ : الإقرار بالتوحيد، والاستسلام للرب، وإظهار الافتقار إليه، والبراءة مِن موالاة غيره سبحانه، وكون الوفاة على الإسلام أجلّ غايات العبد، وأن ذلك بيد الله لا بيد العبد، والاعتراف بالمعاد، وطلب مرافقة السعداء ".
• الفوائد (٢٩٢)
عِنْدَمَا تَقُول: "اَللَّهُ أَكْبَر"
فَعَلَيْكَ أَنْ تَعْرِفَ مَعْنَاهَا حَقِيقَةً!
قَالَ الحَسَن البَصرِي 🕊:
"دوام الذكر عنوان المحبَّة، فإن المحب لا ينسى محبوبه
"فكيف يُعقل أن يُحبّ الله مَن لا يذكره إذا أمسى واشتدت الظّلمة؟
قال ابن كثير رحمه الله تعالى:
من اتصف بصفة الاستغفـار، يسـر الله عليـه رزقـه، وسھـل عليـه أمره، وحفـظ عليـه شأنـه وقوتـه.
📚«تفسير ابن كثير ٤ - ٣٢٩»
قال ابن عثيمين - رحمه الله -: " رأى النبي ﷺ قومًا يتأخرون في المسجد يعني: لا يتقدمون إلى الصفوف الأولى فقال: «لا يَزالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ»، ولا شك أيضًا أن التأخر عن الصلاة أشد مِن التأخر عن الصف الأول، وعلى هذا فيخشى على الإنسان إذا عوَّد نفسه التأخر في العبادة أن يبتلى بأن يؤخره الله عز وجل في جميع مواطن الخير ". • مجموع فتاوى (٥٤/١٣)
يا أمة محمد
انقطع الرجاء من أهل الأرض وانقطعت الحيل
لكن حبل الله المتين ما زال ممدودا
يا إخواني لا نعلم من منا له دعوة لا ترد
جميعنا نتضرع إلى الله بصالح عمل عملناه
وأنا أجزم أنه يوجد بيننا أناس لا تزال أصواتهم مسموعة في السماء
الخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة
كلنا نتضرع إلى الله لفك الكرب عن أهلنا في غزة
Repost from قنوات دينيه،اذكار،ادعيه،قران
فليسَ بعاقِلٍ، واللهِ ليسَ بعاقِلٍ، واللهِ ليسَ بعاقِلٍ، مَن كانت لهُ حاجةً وغفَل عن الدُّعاءِ يومَ الجُمعة.
هذا يومُ تحقِيقِ الرّجاءِ وبُلوغ المقَاصد، والمُوفّقون لهُم فِيه أحوالٌ ومقَاماتٌ عجِيبةٌ مع الدُّعاء.
من أراد أن ينال محبة الله عز وجل فَلْيَلْهَجْ بذكره..
ابن القيم | الوابل الصيب
علامة حُب الله، دوام ذِكره؛ لأن مَن أحبَّ شيئًا أكثر ذِكره.
- مالك بن دينار (رَحِمَهُ الله)
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
ما أبله من لا يعلم متى يأتيه الموت؛
وهو لا يستعد للقائه
- صيد الخاطر (438)
﴿حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾.
يَتَرَاوَدُ إِلَى ذِهْنِي كَثِيرًا بَينَ تَارة وأُخرى فِكْرَةُ الْمَوْتِ غَيْرَ أَنَّ الْغَرِيبَ فِي الْأَمْرِ أَنَّنِي لَا أَخَافُ الْمَوْتَ بِذَاتِهِ وَلَكِنَّ مَا يُخِيفُنِي حَقًّا هُوَ: مَاذَا أَعْدَدْتُ لِلْآخِرَةِ؟
فَالْمَوْتُ حَقٌّ لَا مَفَرَّ مِنْهُ وَكُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا الْعَاقِلُ مَنْ تَدَبَّرَ فِي مَصِيرِهِ وَأَعَدَّ لِلِقَاءِ رَبِّهِ زَادًا مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَالنِّيَّاتِ الْخَالِصَةِ.
أَتَفَكَّرُ فِي أَيَّامِ عُمْرِي الَّتِي مَضَتْ مَاذَا قَدَّمْتُ فِيهَا؟ وَكَيْفَ كَانَ سَعْيِي فِي الدُّنْيَا؟ هَلْ كُنْتُ مِمَّنْ عَمِلَ لِدَارِ الْخُلُودِ، أَمْ غَرَّتْهُ دَارُ الْفَنَاءِ؟
إِنَّ هَذِهِ الْهُمُومَ تَدْفَعُنِي لِمُرَاجَعَةِ نَفْسِي وَتُوقِظُ فِي قَلْبِي خَوْفًا رَحِيمًا خَوْفًا يَحْمِلُنِي عَلَى التَّوْبَةِ وَالِاجْتِهَادِ فِي طَاعَةِ اللهِ.
لَيْسَ الْمُهِمُّ كَمْ عِشْنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا بَلِ الْمُهِمُّ كَيْفَ عِشْنَا وَبِمَاذَا خَتَمْنَا أَعْمَالَنَا. وَمَا أَجْمَلَ قَوْلَ مَنْ قَالَ: "الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الْآخِرَةِ"، فَمَنْ زَرَعَ خَيْرًا حَصَدَ نَعِيمًا، وَمَنْ زَرَعَ شَرًّا لَمْ يَجْنِ إِلَّا النَّدَامَةَ.
«أسْأَلُ اللهَ أَنْ يُثَبِّتَنَا عَلَى الْحَقِّ، وَأَنْ يَجْعَلَ آخِرَ كَلَامِنَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنْ يَجْعَلَ حَيَاتَنَا زَادًا لِلْآخِرَةِ، وَيَوْمَ لِقَائِهِ مِنَ السُّعَدَاءِ،اللَّهُمَّ اجْعَلْ آخِرَ أَيَّامِنَا خَيْرًا مِنْ أَوَّلِهَا، وَاخْتِمْ لَنَا بِالْحُسْنَى، وَارْزُقْنَا تَوْبَةً قَبْلَ الْمَوْتِ، وَرَاحَةً عِنْدَ الْمَوْتِ، وَمَغْفِرَةً وَرِضْوَانًا بَعْدَ الْمَوْتِ»
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
