es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

أُسَيْد..🍂

أُسَيْد..🍂

Ir al canal en Telegram

ْْ فَاقِدُ نفسِي ومُفتقدها، شاكرٌ وشُكري شَحيح، أتقلّب بين فتورٍ واستِقامة، ابغِ الصّلاح في نفسِي وقبلها النّاس، أجاهدُ هوايَ بالنّصح والتفكّر في العَواقِب، أتأرجحُ بين شوقٍ وعَيش، راضٍ بما كُتبَ باكٍ على تقصِيري، طامعٌ بما عندهُ، آملٌ بما وعد! 💔

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram أُسَيْد..🍂

El canal أُسَيْد..🍂 (@usayd_98) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 132 937 suscriptores, ocupando la posición 225 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 233 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 132 937 suscriptores.

Según los últimos datos del 13 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -2 628, y en las últimas 24 horas de -66, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 1.65%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 0.57% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 193 visualizaciones. En el primer día suele acumular 754 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 54.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como دُُِّعَاء, اَللّٰه, لَهِيمَة, كََر, لِهَام.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“ْْ فَاقِدُ نفسِي ومُفتقدها، شاكرٌ وشُكري شَحيح، أتقلّب بين فتورٍ واستِقامة، ابغِ الصّلاح في نفسِي وقبلها النّاس، أجاهدُ هوايَ بالنّصح والتفكّر في العَواقِب، أتأرجحُ بين شوقٍ وعَيش، راضٍ بما كُتبَ باكٍ على تقصِيري، طامعٌ بما عندهُ، آملٌ بما وع...”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 14 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

132 937
Suscriptores
-6624 horas
-6037 días
-2 62830 días
Archivo de publicaciones
•• "اللهُمَّ وَسِّع عَلينا الدُّنيا وزهِّدنا فيها ولا تُزوِهَا عنَّا وترغّبنا فيها، وسخِّر لنَا الدُّنيا نطَلب بِها الآخرة وٱكفنا شَرَّ فاقة الفقر وشَر فتنة الغنىٰ." ادعوا لإخوانِكُم في غزة واليَمن لا تغفلوا عنهُم. اللهُمَّ ذَكِّر بِنا مُجَابي الدُّعاء عندَك! 🍂

​•• إنَّ أعظمَ ما يُنْعِمُ اللهُ به على المرءِ .. أن يرزقَهُ اليقينَ الذي يجعلهُ يتوقفُ عن مساءلةِ نفسهِ باستمرار، لِمَ حدثَ هذا؟ ولِمَ أنا بالذَّات؟ وما الحكمةُ من كلِّ هذا؟ ​ليستقرَّ في قلبهِ معنىً واحد، وهو أنَّ اللهَ أرادَ ذلك، وقدَّره، وجعلَ الخيرَ في ثناياهُ، وتلطَّفَ بعبدهِ أن قدَّرهُ له؛ فيكفَّ عقلُ العبدِ عن التفكيرِ بشتَّى الأفكارِ التي تُرهقُهُ، وتَسْتَنْزِفُهُ، وهو يحاولُ أن يجدَ تفسيرًا منطقيًّا لها، ليكونَ الجوابُ الوحيدُ على كلِّ تساؤلاتهِ التي تردُ عليه: ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ -

•• "إِلَهِي.. مِسْكِينُكَ يُحِبُّ الاتِّصَالَ بطاعتك، فَأَعِنْهُ على ذلك بتوفيقك أيُّها الكريم، ​إِلَهِي.. مِسْكِينُكَ كَثِيرُ الرَّجَاءِ لِخَيْرِك؛ فلا تَحْرِمْهُ ذلك." ادعوا لإخوانِكُم في غزة واليَمن لا تغفلوا عنهُم. اللهُمَّ ذَكِّر بِنا مُجَابي الدُّعاء عندَك! 🍂

•• "رَبِّ اصْرِفْ عَنِّي السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ وَاجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ الْمُخْلَصِينَ." ادعوا لإخوانِكُم في غزة واليَمن لا تغفلوا عنهُم. اللهُمَّ ذَكِّر بِنا مُجَابي الدُّعاء عندَك! 🍂

​•• يعلِّمُك الله .. ​في كلِّ مرةٍ كيف يكونُ شكلُ الكرم، كيف يداهُ مبسوطتانِ لتضُمَّ كسرك وتُدَاوِي جراحك، كيف بابُهُ مفتوحٌ على الرغمِ من قلّةِ طَرْقِكَ له، ورحمتهُ منك دانية، ولكَ صاغية، وبكَ جارية، على الرغمِ من فقرِ لُجُوئِك.. وفقرِ مناجاتك ؛ ​يعلِّمُك كيف تخطو أصعبَ الخُطَى، ويسقي فيك من خيرِك ما بَقِيَ، يهديك على الرغمِ من لهوِكَ خيرَ الدُّرُوب، ويسترُ منك فيها جُلَّ العيوب ؛ ​يُرِيكَ الله، في كلِّ مرة، أنهُ أُنْسُك إن لم يكن لقلبك في هذه الدنيا سَنَد، وطبيبُ آلامك ومَلْجَؤُكَ الوحيد ؛ ويُرَبِّيكَ في كلِّ مرة، بـ «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي، وَأَنَا مَعَه»؛ قريبٌ منه، دَانٍ من قلبه، سامعٌ مناجاته، رحيمٌ به، عطوفٌ عليه، رفيقُ رحلته، سامعٌ دعوته؛ «إِذَا ذَكَرَنِي»؛ فاذكرهُ في نفسك؛ يذكرْكَ في نفسه ؛ ​وَمَا قَدْ تَضُرُّكَ بِهِ حِينَهَا دُنْيَاك، وَاللَّهُ خَالِقُ قَلْبِكَ الصَّغِيرِ يَذْكُرُكَ لا يَنْسَاك!. -

•• "اللهُمَّ أَنْتَ أَصْلَحْتَ الصَّالِحِينَ، فَأَصْلِحْنَا حَتَّى نَكُونَ صَالِحِينَ." ادعوا لإخوانِكُم في غزة واليَمن لا تغفلوا عنهُم. اللهُمَّ ذَكِّر بِنا مُجَابي الدُّعاء عندَك! 🍂

ما نَسِينَا خَبِّرُوهَا كيفَ يَنْسَاهَا الوَلُوع! 🍂

•• دثِّروا أهل غزَّة بين حنايا دعواتكم، فإنَّهم بأمسِ الحاجة للدُّعاء! 🍂

​•• ​من أشدِّ الظلمِ خَفَاءً .. ​أن تُسِيءَ الظنَّ بإنسان، ثم تعاملهُ بما ظننتهُ لا بما فَعَل! ​فتجعلَ صَمْتَهُ تهمة، وكلامهُ ذا وجهين، وعثرتهُ طَبْعًا، ​وحُسْنَهُ سِتَارًا لما تتوهمه فيه، حتى يغدو مذنبًا في قلبك ​ولا يدري بأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَ في خَيَالِك..! ​فأَحْسِنِ الظنَّ بالناسِ ما وجدتَ للخيرِ في أفعالهم مَحْمَلًا، ​فَرُبَّ قلبٍ أسأنا تأويلهُ كان أَنْقَى نحونا مما كنّا نحوه..! ​ولعلَّ من تمامِ الإيمانِ أن تعرفَ حدودك ؛ لكَ من الناسِ ظَاهِرُهُم، واللهُ وحدهُ يَعْلَمُ سرائرهم ​فلا تُنَازِعِ اللهَ عِلْمَ القلوب!. -

•• "‏اللهُمَّ اسْتَعْمِلْنِي استعمالاً رَضِيّاً طَيِّبًا مُبَارَكًا فيه، وسُدَّ بي أحَبَّ الثغورِ إليك، واذْكُرْنِي في المـَلَأِ الأعلى ذِكْرًا طَيِّبًا حَسَنًا، واصْنَعْنِي على عينك، واصْطَنِعْنِي لنفسك، ومَكِّنِّي في أرضك، واجْعَلْنِي أُمَّةً بأُمَّة." ادعوا لإخوانِكُم في غزة واليَمن لا تغفلوا عنهُم. اللهُمَّ ذَكِّر بِنا مُجَابي الدُّعاء عندَك! 🍂

•• يا ربِّ علِّمنا اللُّجوءَ إليك .. والانطراحَ ببابِك بصدقٍ، ارزُقنا دمعَ العينِ من خشيتِك، ولذَّةَ مُناجاتِك، والفتحَ في سُؤالِك، وعدمَ الانصرافِ لغيرِك، علِّمنا أن نَبُثَّ حاجاتِنا لك وحدَك يا صمد، مُوقِنينَ أنّك على كلِّ شيءٍ قدير؛ مُحسِنينَ الظنَّ أنّك متى فتحتَ علينا بكلِّ هذا فقد أردتَ بنا خيرًا ؛ فَقِّهنا معنى أن نتضرَّعَ لك لتغفرَ ما أجرمنا، ومع ذلك نطمعُ بأنك تحقيقَ أمانينا سترزقُنا ؛ اجعل بَيْنَ يَدَيْكَ دَعَوَاتِكَ.. دَعْوَةٌ خَاصَّةٌ لِإِخْوَانِكَ فِي غَزَّةَ والسُّودان اللّهُمَّ اجْعَلْ لَهُمْ فَرَجًا وَنَصْرًا وَتَمْكِينًا عَاجِلًا.. تضرعوا للـه وٱدعوا لنـا كَرمًا .. آخر ساعة! 🕊

•• "‏سَالَ دَمْعِي شَوْقًا يَا حَبِيبِي إِلَيْكَ. فَاضَ قَلْبِي عِشْقًا بِالصَّلَاةِ عَلَيْكَ." اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد!. 🌷

•• "‏اللهُمَّ إنَّ ذُنوبي إليكَ لا تَضرّكَ، وإنَّ رحمتَكَ إيَّاي لا تَنقُصُكَ فاغْفر لِي ما لا يَضرُّكَ، وهَبْ لي ما لا يَنْقُصُك." ادعوا لإخوانِكُم في غزة واليَمن لا تغفلوا عنهُم. اللهُمَّ ذَكِّر بِنا مُجَابي الدُّعاء عندَك! 🍂

•• "‏إلهي لئن جلّت وجمّت خطيئتِي فعفوكَ عن ذنبِي أجلّ وأوسعُ." ادعوا لإخوانِكُم في غزة واليَمن لا تغفلوا عنهُم. اللهُمَّ ذَكِّر بِنا مُجَابي الدُّعاء عندَك! 🍂

​•• فَاقِدُ الشَّيْء هو أَحَنُّ من يُعْطِيه .. ​فَاقِدُ الشَّيْءِ لا يبخلُ على الآخرينَ بما افتقده، بل لعلَّهُ يكونُ أكثرَ النَّاسِ حِرْصًا على منحه؛ لأنَّه ذاقَ مرارةَ الفَقْد، ويعرفُ تمامًا كيفَ يكونُ المرءُ في أَمَسِّ الحاجةِ إلى شيءٍ ولا يجده. ​فمن اعتادَ أن يحلَّ مشكلاته وحده، قد يكونُ أوَّلَ من يقفُ إلى جانبك حينَ تعجزُ عن حلِّ مشكلتك. ومن افتقدَ طويلًا كلمةً لطيفةً، أو مشاعرَ صادقةً، أو شخصًا يمنحه الأمانَ والاحتواء، قد يكونُ أَحَنَّ النَّاسِ في التَّعْبِيرِ عن مشاعره ومنحِكَ ما كان يحتاجه هو ؛ ​قد يكونُ فاقدًا للكثير، نَعَم، لكنَّ فقدهُ لا يجعلهُ عاجزًا عن العطاء؛ بل قد يجعلهُ أكثرَ النَّاسِ حِرْصًا على ألَّآ يذوقَ أحدٌ ما ذاقه!. -

•• وها نحنُ اليومَ نقفُ في ذكرى أعظمِ يومٍ في تاريخِ هذه الأمَّة؛ اليومِ الذي صَنَعَ فيه الأحرارُ مَجْدَهُم، وتَجَلَّتْ فيه حكمةُ السَّنْوَار، وتخطيطُ الضَّيْف، وصوتُ أبي عبيدةَ وهو يَزُفُّ البشائرَ للقلوبِ الـمُنْتَظِرَة.. رحمَ اللهُ أصحابَ الطوفانِ وقادتَهُم ورجالَهُم، ورحمَ اللهُ شهداءَ غزةَ الأبرار.. اللهُمَّ احفَظ فينا جَذْوَةَ العَهْد، وأَعِنَّا على إكمالِ المـَسِيرِ! 🔻🔻

النَّفسُ تبكي علىٰ الدُّنيا وقَد عَلِمت أنَّ السَّلامةَ فيها تَركُ ما فيها! 🍂

•• "‏تَعلمُ السّرَّ وأخفَى، وتَعلم ما فِي قَلبِي." ادعوا لإخوانِكُم في غزة واليَمن لا تغفلوا عنهُم. اللهُمَّ ذَكِّر بِنا مُجَابي الدُّعاء عندَك! 🍂