تَفاصِيل .
Ir al canal en Telegram
In here "My personal space" ♥️ Every picture has its own feelings ♥️
Mostrar más154
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-230 días
Archivo de publicaciones
154
Repost from الهَجَّانَ .
سَهَدُ الليلِ بلَوعةِ الرَّمَدْ
وَقَلْبِي يَحْتَرِقُ فِي صَمْتِ العِشْقِ.
يَمْتَدُّ سَهْدِي فِي عَبَقِ الصَّمْتِ،
فَكَيْفَ تَظُنُّ أَنّي لا أَتَلَهَّفُ لِغِيَابِهِ؟
غَابَ صَوْتُ الحُبِّ، فَاضَتْ دَمْعَتِي،
وَاهْتَزَّ فُؤَادِي كَالنَّجْمِ إِنْ انْهَدَمْ.
مَا هَزَّنِي صَوْتُ العِشْقِ وَسُهْدُ العَذَابِ،
وَإِذَا تَهَيَّجَ فِي الفُؤَادِ عَذَابُ الهَوَى،
فَأَنَا الَّذِي وَهَمَ قَلْبِي فِي سَرَابِ الهَوَى،
فَكَيْفَ تَظُنُّ أَنَّي لا أَهْتَزُّ لِلَحْنِ الهَوَى؟
فَأَنَا لا تُهَزُّ قَلْبِي كَلِمَاتُ الجَهْلِ وَعَبَثُهَا،
بَلْ أَنَا الَّذِي تَهْتَزُّ الدُّنَا لِخَطَايَّ وَأَنْغَامِي.
أَنَا الَّذِي تَتَهَاوَى الرِّيحُ خَاشِعَةً لِي،
فَكَيْفَ تَظُنُّ أَنِّي أَخْشَى العَذَابَ وَالضَّيَاعَ؟
فَأَنَا الَّذِي يَحْتَرِقُ فِي لَهِيبِ الشَّوْقِ،
وَأَنَا الَّذِي لا يَخْشَى عَذَابَ الغِيَابِ،
فَكَيْفَ أَهْتَزُّ وَالثَّبَاتُ رُوحِي وَنَارِي؟
- غِياهِب .
154
Repost from زَينب .
- دزوليّ قنواتكُم أنضم اوجَه منها ثلاثة مَنشورات حُلوات مُرتبات 🌱🤍.
ll @Z_ZSn16bot
