- كَـــلامً .
Ir al canal en Telegram
- مَارِسْ . - جَميلٌِ أنتَ ، كَـ جمِال الوردِ . RoL_X.T.me .
Mostrar más216
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
Repost from N/a
﴿ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ﴾.
شَعَرتُ بِأنَنِي مُتعَبةٍ جِداً رَغبتُ فقط فِي ألا أتواجد لِسّاعات، لأيام، شَعَرتُ أَنَنِي بِحاجةٍ للإختفاء، للإختباء،للتلاشي للرَحيل الى السَماء شَعَرتُ بِأنَّ كُلَّ خطوة كانت تَقودَني للتيّهَ وَبِأنَّ كُل كلمةً كانت تَجرَحنيْ ،كُنّتُ أصمتُ وَبِداخلي خَرابُاً أظنُ أنَنِي غَير مَفهُومه وَوَحِيده،
Repost from N/a
-أُريدُ رَجُلاً خَجُولاً لا يُغريهِ أجسّامُ النِسّاءِ المُثيرات فِي الشّوارع، أُريدُ رَجُلاً كُل هَمَهُ أَنا، يَقلق عِندما يَرانيْ مُتعَبه أُريدُهُ رَجُلاً يَهتم بِأدق تَفاصِيلِيْ، يَمّدَحَ كُل مَاتَفعَلّهُ يَداي يَرى أَنِيّ أُعجُوبَتُهُ لا يُفَكر سِوى گيفَ يُسعدَنِيْ وَيأخُذ بِيَدي كُلَّ نِهايةَ إسبوع الى مَطعَمِ المُفَضّل لدَي ،أُريدَهُ رَجُلاً.
Repost from N/a
-السَاعه الخَامِسه فَجّرًا لَمْ أَستَطِيعُ النَوم رُغم أَنِيّ مُتعَبَه جِدًا، نَظرتُ لِسَاقفَ غُرفَتِيْ وَإستَرجَعتُ ذِكراياتِ أشياء لا يُمكِنَنِيْ نِسّيَانُهَا أبدًا وَهِيا تُرهِقُنِيّ أتَحدَثُ مَعَ رَبّيْ وَأشكِي لَهُ مِنْ ضِعفِيْ وَقِلّةَ حِيلَتِيْ ثُمَ أبكيْ بِصَوت كتوم لَمْ يَكُن هُنَاكَ مِنْ يُوقِفَنِيْ، جَلّسْتُ عَلى سِجَادتِيْ رَوادَنِيْ سؤال لِمَاذا فِي هَذا الوَقت بِالتَحديد بَكِيتُ بِشّدَة؟
أَطفَئتُ ذِكرياتِ وَعِتُ لِواقعِيْ لأرى خُطَط دَمِعِيّ إنّ حَانت الى خُطاكَ بَينَ إزدِحامِ النَبضّيْ كُنِتَ حِكَايَةٍ وَالحَنِينُ يَراكَ أنسَّاكَ گيف وَأَنتَ تَملِكُ مُهجَتِيْ وَأَخذتَنِيْ مِن عالمي الى هَواكَ وَسَّرقتَني مِني لِمَ لَم تَكتَفيْ،كَانَ جَمِيعُ النّاسِ تَطلِبُ نَظراتِي وأراكَ وَحدَكَ بل أُورِيدُكَ ،وَرديت مِن حَربّ المَشّاعر خَسران مِحترك دَمي وأرجع گبَالك تعبان'
هَذِهِ الرُوحِيّ تَشّتَاقُ لَكَ وَمَضَىْ، هَل أَنتْ أَعجَبُكَ فُراقِ وَتَركتَ الذَّي كَانت تُحِبُكَ،تَركتَني لِنَارِ تُحِرُقُ فُؤاديَّ هِيا الرُوحِيّ تَشّتَاقُ إِليكَ.
ما بينَ أوهامٍ وحزنِ شبابِ
ما فادَ لومي أو كثيرُ عتابي
عاتبتُ دهرًا لا يرقُّ لأدمُعي
وفقدتُ في تيهِ السُّؤال جوابي
وسلكتُ دربًا في خيالي مُبهمًا
فأضعتُ فيهِ بصيرتي وصوابي
ومحوتُ حُزنَ قصائدي فوجدتُهُ
في ساعتي في جيئتي وذهابي
ومنَ الغرائبِ أن بعضي باعني
ومِن العجائبِ ضرَّني أحبابي
قَد كَانَ لِقاءً سِحريا حِينَ نَظرَ فِي عَينَيا وَرأيتُ وَجَهُ مُبتَسِماً يَنعَكِسُ بَريقاً نَجمِيَّ وَعِيونَهُ ذَبُلَتَ مِنَ الخَجَلِ وَجنَاتُهُ تَوَرادتْ.
