587
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
587
چنت اخاف تروح مني
والخفت مِن عندة صَار
أني تانيتك لحَد مازهگ
مني الأنتظار
أني قررت الرحيل وأنتَ
لسّة بلا قرار
أنتَ عشت بكل خسارة
وأني عشت الأنتصار
أني إلك غار الرَسول
وأنتَ للحِلوات غار
أنتَ مِن شاماتي أسود
وأني اضوة مِن النهار .
587
اني كان لازم امشي لبعيد
واللي فات دا ورا ضهري ارمي
بما انو مفيش وقت يكفي
مضطر اعتذر مش هنعيد
انا مضطر ابعد عن اللي يأذيني
اعمل اللي حابو لو كان فيها اللي مكفيني
مش هموت لما نسيب اعتبريني
بكذب ومش مستني تصدقيني
انا بطلع الرسام اللي فيا في الحلم
وبسيب يشخبط على اللي
مش عاجبه في الحقيقة
اوقات الصدمة بتكون كبيرة
اوقات بشوف حياتي تنفع فلم سيما
587
لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ
و لا لقاء عدوي مثل لقياكِ
لو بات سهم من الاعداء في كبدي
ما نال مني ما نالتهُ عيناكِ.
- المتنبي
587
أخفيتُ عنه دمعتي مُتعمداً
والحزنُ رغم تَوجعي ما بانا
أخفيتُ كسراً في الفؤادِ ببسمةٍ
عمّن أُحبُّ كأنهُ ما كانا
وبكيتُ في الليل الطويل ودمعتي
كالغيمِ تهطلُ قوةً أحيانا
587
وما بين حُبٍّ وحُبٍّ.. أُحبُّكِ أنتِ
وما بين واحدةٍ ودَّعَتْني
وواحدةٍ سوف تأتي
أُفتِّشُ عنكِ هنا.. وهناكْ
كأنَّ الزمانَ الوحيدَ زمانُكِ أنتِ
كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ
فكيف أُفسِّرُ هذا الشعورَ الذي يعتريني
صباحَ مساءْ
وكيف تمرّينَ بالبالِ، مثل الحمامةِ
حينَ أكونُ بحَضْرة أحلى النساءْ؟
