es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

البُـشْـرَى 🦋

البُـشْـرَى 🦋

Ir al canal en Telegram

"أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي." أُم بَنـَان وعَبْد الرًَحمـن 💙

Mostrar más
339
Suscriptores
+124 horas
Sin datos7 días
-130 días
Archivo de publicaciones
قال الحسنُ البَصري رحمهُ الله : " أعز الأشياء: درهمٌ حَلالٌ، وأخٌ في اللهِ إنْ شَاورتهُ في دُنياكَ وجدتهُ متينَ الرّأي، وإنْ شاورتهُ في دينِكَ وجدتهُ بصيراً بهِ 🤍".

ولا داعيًا إلّا أجبتهُ، وآتي كُل ذي سُؤلٍ سُؤلهُ، ولا تبتلي أحدًا في مَطلبهِ..🌺

كُلُّ المَتاعبِ أُجورٌ عِندَ الله!

‏« ربِّ أوتد هذا القلب على ما ترضى، أقمه حيث ترضى، وأمِته حين ترضى».

﴿ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبديـلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحويلًا ﴾

" أتخشى الكسر؟ ،‏وأنتَ عبدُ الجبَّارِ 💙"

خطــبة الـوداع لرســول الله : [فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ وَاسْتَوصُوا بِهِنَّ خَيْراً ]

وقال ابن معروف: ألا إنّ خيرَ الوُدِّ وُدٌّ تطوَّعتْ به النَّفسُ لا ودٌّ أتى وهو مُتعِبُ.

"وَسِـعَـت رَحمتهُ كُـل شيءأفـ تضيقُ عليك 🤍"

وأطولُ النّاسِ شقاءً وأعظمهم بلاءً: من ابتُليَ بلسانٍ مُطلَق، وفؤادٍ مُطبَق.. - ابنِ حِبان.

💙💙

"قولوا و ظنوا بي ما شئتم فلا كأنني سمعت ولا كأنكم قلتم 💙"

﴿لَهُمُ البُشرى﴾

إطمـــــــئن لن يُفلت من بين يديك ما ساقهُ اللّٰه لأجلك ولن يفوتك رزقك وإن تأخر 💙.

"قَد عَلِمنَا ماهية كُلّ أنواع الشَّوق ودرجاته إلّا شَوق المَرء لِنفسهِ وكيف كانَ ومَاذا فَقَد .. يقول الشّاعِر: وأَعنَفُ ما احتوَاهُ اليومَ صَدرٌ حَنينُ المَرءِ -يا سَلمىٰ- لِنَفسِه!

"إنّي عَبدُ الله ولَن يُضيّعني."

Repost from مـَقال .
- اين اختَفى حُزنك؟ سقط منّي وأنا ساجد.

وَهل يَستَوي مُستَبصِرٌ فِي يَقينهِ ومُستَبصِرٌ فِي غَيِّهِ وضَلالهِ؟

« إنَّ قلبي عزيزٌ جَامح، لا يؤدبّه الجَفاء، ولا يؤثِّر بهِ الهَجر، إنمَّا يؤدبُّه الحَنان، ويؤثِّر بهِ اللّين وتغلبهُ حرارة الوَصل، ويُخجلهُ الكرَم، وتجْتذِبهُ البشَاشة، لقَدْ عهدتُ قَلبي مطوَاعًا لأصْحابِ القُلوب الحيّة الَّتي يُحيِيكَ وَصلها، ويُشَوقك حَديثها».💙

« إنَّ قلبي عزيزٌ جَامح، لا يؤدبّه الجَفاء، ولا يؤثِّر بهِ الهَجر، إنمَّا يؤدبُّه الحَنان، ويؤثِّر بهِ اللّين وتغلبهُ حرارة الوَصل، ويُخجلهُ الكرَم، وتجْتذِبهُ البشَاشة، لقَدْ عهدتُ قَلبي مطوَاعًا لأصْحابِ القُلوب الحيّة الَّتي يُحيِيكَ وَصلها، ويُشَوقك حَديثها».