أرشيف الدكتور منقذ السقار
Ir al canal en Telegram
https://t.me/+qjMz6p7uuE5lZTc0 قناة التعليق والمناقشة - صفحة الفيسبوك : https://www.facebook.com/MongizAlsaqqar - قناة اليوتيوب : https://www.youtube.com/@MongizAlsaqqar
Mostrar más1 565
Suscriptores
+224 horas
+127 días
+3830 días
Archivo de publicaciones
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
موريس كيسي، أحد أبرز الباحثين المعاصرين في دراسات يسوع التاريخي يرى ما رأيناه واضحا : يسوع قد وصف نفسه نبيًا،
«ليس نبيٌّ بلا كرامةٍ إلا في وطنه وبين أقربائه وفي بيته»
لا يمكن تفسيره إلا باعتقاد يسوع أنه نبي مرسل، وأن هذا الاعتقاد كان مشتركًا بين أتباعه الأوائل.
كيسي يلفت إلى نقطة حساسة يتجنبها كثير من اللاهوتيين:
النص ليس جملة عامة، بل ردّ مباشر من يسوع عندما رفضه أهل الناصرة، وهو موقف محرج لا يخفف حدّته إلا إذا كان يسوع يعتبر نفسه بالفعل نبيًّا، ويستغرب رفض قومه له رغم هذه المكانة.
إذا كان يسوع — بحسب العقيدة المتأخرة — “إلهًا متجسدًا”،
فلماذا يستخدم مصطلح النبي عن نفسه؟
وهي شهادة تضرب قلب العقيدة التي بُنيت لاحقًا، وتجعل السؤال مشروعًا:
إذا كان يسوع نفسه لم يقل إنه إله… فمن الذي قال ذلك عنه بعده؟
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
لقرآن عند جميع المسلمين – من طنجة إلى جاكرتا – كتابٌ واحد، 114 سورة، لا يختلف باختلاف المذاهب أو البلدان أو الطوائف.
نصّ محفوظ، مُجمع عليه، يقرؤه الشيعي والسنّي والإباضي والصوفي… قرآن واحد للأمّة كلّها.
أمّا في المسيحية فالوضع مختلف تمامًا؛ إذ لكل طائفة كتابها المقدّس الخاص:
البروتستانت: 66 سفرًا فقط.
الكاثوليك والأرثوذكس: 73 سفرًا.
الكنيسة الحبشية (الإثيوبية): 81 سفرًا، وهي أضخم “قانون كتابي” في العالم المسيحي.
ولديهم أسفار لا يعترف بها سواها، ولا وجود لها في بقية الطوائف، مثل:
«راعي هرماس» – «قوانين المجامع» – «رسائل أكليمندس» – «باروخ» – «أسفار أسدراس الأربعة» – «صعود إشعياء» – «سفر آدم» – «اليوبيل» – «أخنوخ» – «يوسف بن جوريون»… وغيرها.
النصوص تتبدّل من كنيسة لأخرى، ويتغيّر معها عدد الأسفار
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
هل تتخيّل أن يكون حرق الكتب و قتل أصحابها جزءًا من “الحفاظ على الإيمان” ؟
✦ الإمبراطور يأمر بأن تُمحى كل كلمة كتبها أريوس، لا تُناقش ولا تُفَنَّد… بل تُباد من الوجود.
✦ ثم يتجاوز الأمر الكتب إلى من يضع في مكتبته كتابا ... إعدام
لذا لا يوجد اليوم أي كتاب لآريوس
⚡️ هذا ليس خلافًا لاهوتيًا عابرًا، بل سياسة إعدام معرفي تُحرق فيها الأفكار وأجساد أصحابها معًا، حتى لا يبقى لخصم مجرّد “ذكرى” أو “بقايا رأي”.
🔍 والسؤال المؤلم:
كيف يمكن لعقيدةٍ تدّعي الرحمة ومحبة الأعداء أن تُبيح إبادة المخالف فكريًا لا لشيء إلا لأنه كتب كتابًا؟
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
✦ كيف دخل الأدب العراقي القديم إلى نصوص التوراة؟
يشير الأب سهيل قاشا إلى أن كتّاب التوراة كانوا مطّلعين على الحكمة العراقية القديمة، وأنهم اقتبسوا كثيرًا من النصوص التعليمية المنتشرة في بابل وآشور، وهي نصوص تتشابه — بدرجات لافتة — مع ما ورد في أسفار العهد القديم.
فاليهود الذين سُبوا إلى بابل على يد نبوخذ نصر، ثم سباهم الآشوريون قبل ذلك، احتكّوا بالأدب البابلي والآشوري مباشرة؛ فدخل كثير من تلك النصوص في الأسفار التوراتية بعد تحريرها وتوظيفها بما يناسب أفكار كتّابها الدينية.
التشابه بين نصوص التوراة ونصوص الحكمة العراقية القديمة ليس مصادفة، بل نتيجة تأثر مباشر وفترات طويلة من السبي والاحتكاك الحضاري.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
تكشف الدراسات النقدية الحديثة — ومنها تحليل الدكتور مارك ألفونس — مسألة شديدة الإرباك في سرديات الأناجيل: اختلاف موعد صلب المسيح بين مرقس ويوحنا.
رواية مرقس هي الأقدم تاريخيًّا، واعتمدتها الأناجيل الإزائية (متى – لوقا)، وتضع موت المسيح بعد الفصح.
يوحنا غيَّر التاريخ عمدًا، فهو الوحيد الذي يصف المسيح بأنه »حَمَلُ الله» الذي يرفع خطيئة العالم.
ولكي يرسّخ هذه الفكرة اللاهوتية، استبدل يوحنا تاريخ الصلب ليجعل موت المسيح في نفس اليوم الذي تُذبح فيه خراف الفصح
الدكتور الفونس يوضح أن يوحنا — أو المصدر الذي نقل عنه — قام بتغيير يوم وساعة موت المسيح بدقّة لافتة، حيث مات يسوع في نفس يوم الفصح، وفي نفس الساعة (بعد الظهر بقليل)، حيث كانت تُذبح الخراف في الهيكل.
والسؤال: ➤ هل نقرأ رواية تاريخية؟ أم رواية لاهوتية صُنعت لخدمة العقيدة؟
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
⚡️ المسيح… إله إنسان؟ سؤال يستحق إعادة التفكير!
🔍 يخبرنا جيمس جورج فريزر — عالم الأنثروبولوجيا الاسكتلندي — أن الإنسان القديم لم يكن يفرّق أصلًا بين الإله والإنسان.
الفارق الوحيد عنده هو درجة القوة الخارقة:
من يملك قدرة غير عادية يصبح عندهم “إلهًا”،
ومن يملك قدرات أقل يبقى “إنسانًا”...
لكن الجميع — في أصل الفكرة — من النوع نفسه!
الساحر إله .. الامبرطور إله .. الكاهن إله .. لكنهم آلهة صغار بحسب قوتهم
⚡️ لذلك كانت فكرة “إله في صورة بشر” أمرًا طبيعيًا في المجتمعات البدائية؛
لأن الإله عندهم ليس كائنًا متعاليًا فوق الوجود،
❗️ وهنا يأتي السؤال الذي لا يمكن تجاوزه:
إذا كانت عقيدة الإله الإنسان منتشرة في أقدم الثقافات الوثنية،
وإذا كان الإنسان القديم يُأله البشر لأدنى سبب…
فلماذا لا يكون القول المسيحي في تجسد المسيح امتدادًا طبيعيًا لهذا الموروث الوثني القديم؟
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
يروي المسيحيون أن ولادة يسوع ومعجزاته وصعوده للسماء أحداثٌ فريدة لا مثيل لها، لكن التاريخ يقدّم لنا شخصية أبولونيوس التياني التي سبقت المسيحية وشاركتها نفس البناء القصصي تقريبًا:
وُلِد بولادة “غير عادية”.
ترك بيته داعيةً جوالًا.
دعا إلى الزهد والروحانية.
صنع معجزات: شفاء المرضى وطرد الشياطين.
خاصم السلطات الرومانية واتُّهِم بالسحر.
صعد إلى السماء وظهر لأتباعه بعد موته.
كُتبت سيرته بعد عقود تمامًا كسيرة المسيح.
ومع ذلك كان وثنيًا يعبد آلهة متعددة.
هذا التشابه المذهل يطرح سؤالًا مهمًا:
هل هي أحداث فريدة حقًا؟ أم أن روايات الأناجيل تأثرت بنماذج قصصية كانت شائعة في العالم الوثني آنذاك؟
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
🔹 هل الكون مُعدٌّ للحياة… أم أن الوعي هو الذي يكشف أسراره؟
يؤكّد ويلر أن الثوابت الكونية ليست أمرًا عشوائيًا ولا مجرد “صدفة أولى”، بل تعكس نظامًا دقيقًا لولا وجوده — كما هو — لما ظهرت الحياة ولا الوعي ولا الشهود الذين يتأملون هذا الكون.
ويطرح سؤالًا جوهريًا:
هل نَمضي إلى القول إن وجود الكون مُهيّأ أصلًا ليُنتج وعيًا قادرًا على مراقبته؟
إنها الفكرة التي سمّاها “الميكانيكا الكمية بجدّيتها القصوى”، حيث لا يكتمل الكون إلا بوجود من يرصده.
وبهذا المنطق، لم يعد الإنسان مركزًا ماديًا للكون، لكنه أيضًا ليس كائنًا عابرًا؛ بل جزء من عملية كونية أعظم تتطلّب شاهدًا يتحقّق بها. كما يقول إيرون شروود: “ما يظهر في مركز الغاية من الخلقة… هو الإنسان.”
أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
مذهب التراتبيّة أو الخضوعية كان هو الموقف السائد عند آباء ما قبل نيقية في التعامل مع الأقانيم الثلاثة. فقد رأوا أن الآب هو الأعظم، وأن الابن دونه رتبةً وقدرًا.
بل إن العلامة أوريجانوس نفسه كان يعيب على من يوجّهون عبادتهم للابن، ويقول بصراحة: هؤلاء «يُخطئون خطيّة الجهل»؛ لأن الابن — عنده — لا يُستحقّ أن يُعبَد كما يُعبد الآب.
وإذا كان الابن — كما تقول العقيدة — “إلهًا كاملًا” و“مساويًا للآب في الجوهر”،
فلماذا تصبح الصلاة إليه خطيّة وجهلًا؟
فما الذي دفع أوريجانوس لمنع الصلاة للابن؟ هل كان جاهلًا بكتابه؟
الجواب: لا.
بل كان قارئًا ممتازًا للكتاب المقدس، ويرى أن الصلاة ينبغي أن تُرفَع للآب وحده، وأن الابن وسيط لا مُصلّى له.
هذا الارتباك لم يكن حادثًا طارئًا، بل هو نتيجة طبيعية للتناقض البنيوي في عقيدة التثليث:
إلهٌ يُصَلَّى له… وإلهٌ كان هو نفسه يُصلِّي!
وكيف يستقيم بينهما مساواةٌ في الألوهية؟
#ارشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
يتكرر في رسائل بولس وصف المسيح بـ «الرب»، وهي كلمة لا تعني عنده أكثر من المعلم، كما يصرّح القس فهيم عزيز.
لكن المشكلة ليست في المعنى هذه المرة، بل في الكلمة نفسها!
📜 في تيطس (1:4) نجد قراءات:
1️⃣ «المسيح يسوع» — وهي القراءة الأقدم في السينائية والسكندرية والأفرايمية وبيزا.
2️⃣ «الرب يسوع المسيح» — وهي إضافة لاحقة ظهرت في المخطوطات البيزنطية المتأخرة، ثم تبنتها الفانديك.
⚡️ بمعنى آخر: بولس لم يكتب كلمة (الرب)، بل أضافها أحد النساخ الطيبين في القرون التالية… ثم تابعه آخرون حتى صارت الإضافة جزءاً من وحي الله في أعين القارئ المسكين!
📖 هكذا تتحول كلمة ناسخ مجهول إلى آية مقدسة تُتلى على المنابر، بينما النص الأصلي الصريح كان أبسط وأقرب إلى أسلوب بولس المعتاد: «المسيح يسوع مخلّصنا»
#أرشيف_السقار.
⚡ حادثة التجلّي من أبرز ما ترويه الأناجيل عن حياة المسيح،
وقد ذكرها متّى ومرقس ولوقا.
لكن المفاجأة ❗
العَلّامة اللوثري رودولف بولتمان — وهو من كبار علماء العهد الجديد في القرن العشرين، بل أكبرهم —
يقرّر أن هذه القصة من تأليف الجماعة المسيحية،
كُتبت لإثبات ألوهية المسيح لا لأنها حدثت فعلًا.
🔍 هذا ما يقوله مؤمن مسيحي متخصص في نصوصكم المقدسة...
فماذا تقولون أنتم؟
إخواننا الكرام
شهادة خوان أنطونيو لورنتي أمين سرّ محكمة التفتيش في إسبانيا سابقًا
شهادة مهمة لم تترجم للعربية بعد.. فليت أحدهم يتكرم بترجمتها ولو عن طريق الذكاء الصناعي ليصل للقارئ العربي بعض الحقيقة مكتوبة بقلم أحد الجلادين
يبشرنا المسيح في إنجيل يوحنا (16: 7) ببشارة:
«خيرٌ لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم الـمُعزِّي، ولكن إن ذهبت أُرسله إليكم.»
والكلمة اليونانية في النص هي: παράκλητος – باراكليطوس
وقد تُرجمت في النسخ المسيحية إلى: المُعزِّي / المعين / الشفيع، ولكن هناك مسألة لغوية مهمّة كثيرًا ما تُغفل:
بينما توجد كلمة يونانية قريبة جدًا هي پيريكليتوس (Periklētos)، ومعناها: المحمود، جدير بالثناء، المشهود له بالمدح — وهو معنى يقابل تمامًا اسم محمد في العربية.
وبين هاتين الكلمتين في المخطوطات واللفظ اليوناني ضاعت الحقيقة؛
فإن كانت الكلمة الأصلية هي پيريكليتوس فالمعنى المباشر يكون: “المحمود”، وهو وصفٌ ينطبق على النبي ﷺ نصًّا واسماً.
المفسّر المسيحي هنري متى قال إن اللفظ يحمل معاني: “المعين، المحامي، المدافع” وكلها تصف مبلِّغ شريعة يأتي بعد المسيح وليس “روحًا معنوية في قلوب المؤمنين”.
الإمام الذهبي رحمه الله — مؤرخ الإسلام الكبير (ت 748هـ) — يذكر أنه في عصره يُقدَّر عدد المصاحف المنتشرة في العالم بما يقارب مليوني مصحف.
هذا في القرن الثامن الهجري، قبل الطباعة، وقبل وسائل النسخ الحديثة، وقبل انتشار الإسلام في أرجاء واسعة من العالم لاحقًا.
في المقابل… لو سألنا علماء المخطوطات الإنجيلية عن عدد مخطوطات العهد الجديد التي وصلتنا في القرن الثامن الميلادي، لقالوا:
نحو 120 بردية (وأغلبها بضع أسطر أو صفحات متناثرة)
وحوالي 50 مخطوطة جلدية (أونشيال) فقط قبل القرن التاسع
أما النسخ الكبيرة الكاملة فهي أقل من ذلك بكثير
أي أن مجموع الشواهد الإنجيلية قبل 800م لا يبلغ حتى عشر ما كان منتشرًا من المصاحف قبل عصر الطباعة بقرون.
يتحدث النصارى عن يسوع باعتباره "المسيا" المنتظر، لكن حين نرجع إلى نصوصهم نفسها نجد أن صفات المسيا لا تنطبق عليه.
المسيا في العهد القديم يأتي قائدًا غالبًا، يحقق النصر، ويقيم العدل، ويكسر أعداءه… لا إلهاً مصلوبًا مبصوقًا على وجهه ومجلودًا ومهانًا.
فنسألهم ببساطة:
متى حقق يسوع نبوءات المسيا المنتصر؟
لقد مر في الأرض، فلم يملك، ولم ينتصر، ولم يُقم مُلك الرب، ولم تتحقق النبوءات القومية الكبرى!
فيجيبون:
نعم… لم يحققها، لكنه سيحققها في المجيء الثاني!
لكن هذا الجواب ـ كما قال عالم اليهـ ووود فينحاس سوليتر ـ حيلة لاهوتية لا أكثر؛ محاولة لتغطية الفشل في تحقيق صفات المسيا الحقيقية.
فلو عجز المسيح عن تحقيق علامات المخلِّص في مجيئه الأول، فبأي دليل نجزم أنه سيحققها في مجيئه الثاني؟
آيةُ الرَّجم نزلت من عند الله عزّ وجل، وكانت تُتلى، ثم رُفِعت تلاوتُها في العرضة الأخيرة، فهي وحيٌ ثابتٌ نازل، لكنه منسوخ التلاوة .
ولمّا ترك الصّحابة كتابتَها في المصاحف العثمانية لم يكن ذلك نسيانًا—حاشاهم—بل تنفيذًا لأمر النبي ﷺ في آخر حياته حين عُرض عليه القرآن وترتيبه الأخير. ولهذا قال عمر رضي الله عنه وهو يخطب على المنبر قبل الجمع العثماني:
"حفظناها ووعيناها"
أي أنّها محفوظة عندهم .. وأن رفعها من المصحف ليس سببه ضياعًا أو سهوًا بل نسخًا لتلاوتها بأمرٍ سماوي.
وأما حكم الرجم، فالجمهور على بقائه .
وأمّا ما أختاره فهو قول الشيخ السعدي رحمه الله .. أن الحكم أيضًا منسوخ، وأن الآية كانت للتغليظ الشديد في حق الشيخ والشيخة (كبار السن) إذا زنيا، ثم نُسخ ذلك بما استقرّ عليه الحكم الشرعي:
الزاني غير المحصن: حدّه الجلد كما في آية سورة النور، ولو كان شيخًا كبيرًا.
الزاني المحصن: حدّه الرجم كما ثبت بالسنة الصحيحة، ولو كان فتىً شابًا.
❌ هل الأناجيل نصوص ثابتة لا اختلاف فيها؟
🔍 إليك الأرقام الصادمة:
📜 الدكتور ديفيد باركر — من كبار علماء العهد الجديد — يؤكد وجود أكثر من 30,000 اختلاف في مخطوطات إنجيل لوقا وحده!
بل إن الصلاة الربانية، وهي النص الذي يحفظه كل مسيحي، فيها 81 اختلافًا بين المخطوطات!
⚡ قد لا تكون كلها تغييرات عقائدية، لكنها تكشف شيئًا أخطر:
أن النص الإنجيلي لم يكن جامدًا محفوظًا، بل سائلاً متحوّلًا في القرون الأولى.
❌ عقيدة الثالوث ليست من تعليم المسيح ولا من نصوص الكتاب المقدّس.
فلا الأناجيل ذكرت الأقانيم، ولا استعملت لفظ الجوهر قط.
🔍 هذه المصطلحات وُلدت لاحقًا من الثقافة الوثنية،
حيث كان المثلث رمزًا دينياً وثنيًّا ذا إيحاءات جنسية ترمز لاتحاد الذكر والأنثى وإنتاج الثالث!
⚡ والكنيسة نفسها لم تجرؤ على اعتماد رمز المثلث المقدّس إلا في القرن الخامس عشر،
حين غلب الطابع الوثني على اللاهوت التصويري.
🕊️ من أقدم الشهادات المسيحية على عدل الفاتحين المسلمين ما كتبه الأسقف السرياني إيشوعياب الثالث في رسالة إلى أحد تلاميذه يلومه فيها على تخلّي بعض قومه عن العرب، فقال:
العرب الذين منحهم الربّ السيادة على العالم
يكرمون كهنتنا، ويدعمون الكنائس والأديرة...
لم يكرهونا على ترك ديننا
ويذكر شيئا غريبا لم أره في أي مصدر آخر ... وهو أن المسلمين أخذوا منهم نصف ممتلكاتهم !!!
⚖️ بالعموم شهادة نادرة كتبها أسقف مشرقي عاش الحدث بعينه، تشهد بأن الفتح الإسلامي لم يكن طغياناً ولا سيفاً على الأعناق، بل عدلاً وكرماً حفظ للناس دينهم وكرامتهم.
❌ في كولوسي 2 :11 بولس يتحدث عن “ختانٍ غير مصنوع بيدٍ”
لكن بعض النُّسّاخ لم تعجبهم عبارة: «بخلع الجسد البشري»
فأضافوا إليها كلمة «الخطايا» لتصبح: «جسد الخطايا البشرية»
القراءة الأصلية — كما في أقدم البرديات كالبردية 46 والمخطوطات الأهم كالسينائية والسكندرية والأفرايمية - لا تذكر كلمة «الخطايا»،
لكن النصوص البيزنطية المتأخرة أضافتها لتُسند فكرة أن الجسد = الخطيئة.
🔍 تعليق فيليب كومفرت نفسه صريح في أن ناسخ طيب أضاف هذه الزيادة .
💥 وهكذا، في نصٍ واحدٍ فقط نرى كيف يعمل اللاهوت في يد الناسخ:
يُعيد صياغة “الوحي” ليجعل بولس يقول ما يُرضي العقيدة اللاحقة.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
