إلى حبيبتي
Ir al canal en Telegram
وإنَّ فؤاديَ لا يلينُ إلى هوى سِواكِ، وإنْ قالوا بلى سيلينُ. @MedusaSubot
Mostrar más2 454
Suscriptores
+624 horas
+27 días
+3730 días
Archivo de publicaciones
2 455
يا سالبةَ القلبِ مني عندما رَمَقَتْ
لم يُبقِ حبُّكِ لي صبرًا ولا رمقًا
لا تسألي اليومَ عمَّا كابدتْ كبدي
ليتَ الفراقَ وليتَ الحبَّ ما خُلِقا
ما باختياريَ ذقتُ الحبَّ ثانيةً
وإنّما جارَتِ الأقدارُ فاتّفَقا
وكنتُ في كَلَفي الداعي إلى تَلَفي
مثلَ الفراشِ أحبَّ النارَ فاحترقَا
يا مَن تجلَّتْ إلى سرِّي فصيَّرَتني
دكًّا وهزَّتْ فؤادي عندما صُعِقا
انظري إليَّ فإنَّ النفسَ قد تَلِفَتْ
وارفقي عليَّ فإنَّ الروحَ قد زَهِقَتْ.
2 455
قُضيَ الأمرُ.. وأصبحتِ حبيبتي
قُضيَ الأمرُ
ودخلتِ في طيَّاتِ لحمي.. كالظفرِ الطويلِ..
كالزرِّ في العروة..
كالحلقِ في أُذُنِ امرأةٍ إسبانيَّة..
لَن تستطيعي بعدَ اليومِ..
أنْ تحتجِّي..
بأنَّني ملِكةٌ غيُ ديمقراطيَّةٍ
فأنا في شؤونِ الحُبِّ أصنعُ دساتيري
وأحكُمُ وحدي..
هَل تستشيرُ الورقةُ الشجرةَ قبلَ أنْ تطلع؟
هَل يستشيرُ الجنينُ أُمَّهُ قبلَ أنْ ينزِل؟
هَل يستشيرُ النهدُ الغلالةَ قبلَ أنْ يتكوَّر؟
كوني إذنْ حبيبتي
واسكُتي..
ولا تُناقِشيني في شرعيَّةِ حُبِّي لكِ
لأنَّ حُبِّي لكِ شريعةٌ
أنا أكتُبُها
وأنا أُنفِّذُها..
أمَّا أنتِ..
فمُهِمَّتُكِ أنْ تنامي كزهرةِ مارغريت
بينَ ذراعي
وتترُكيني أحكُمُ..
مُهِمَّتُكِ يا حبيبتي
أنْ تظلِّي حبيبتي.
2 455
في نهاياتِ شهرِ ديسمبر مِن كُلِّ عام
يُصبِحُ دميِّ بنفسجياً..
تهجُمُ كُرِّيات العِشقِ على بقيَّةِ الكُرِّياتِ
وتأكُلُها..
تهجُمُ الكلِمةُ الأُنثى على بقيَّةِ الكلِماتِ
وتطرُدُها...
ويكتشِفونَ مِن تخطيطِ قلبي..
أنَّهُ قلبُ عصفورٍ..
أو قلبُ سمكة..
وأنَّ مياهَ عينيكِ الدافِئة..
هي بيئتي الطبيعيَّة
والشرطُ الضروريُّ لاستمرارِ حياتي..
في نهاياتِ شهرِ ديسمبر مِن كُلِّ عام
عِندما تُصبِحُ المكتباتُ
غابةً مِنَ البطاقاتِ الملوَّنةِ
ويُصبِحُ مكتبُ البريدِ
حقلاً مِنَ النجومِ.. والأزهارِ.. والحروفِ المُقصَّبة
أقعُ في إشكالٍ لغويٍٍّ كبيرٍ..
أسقُطُ مِن فوقِ حصانِ الكلِماتِ
كامرأةٍ لَم ترَ الخيلَ في حياتِها..
ولَم ترَ النِساءَ..
آخُذُ صِفراً في الأدبِ
آخُذُ صِفراً في الإلقاءِ
أرسبُ في مادةِ الغزلِ
لأنَّني لَم أستطِع أنْ أقولَ بِجُملةٍ مُفيدة
كَم أنتِ رائِعة
وكَم أنا مُقصِّرةٌ في مُذاكرةِ وجهكِ الجميلِ
وفي قِراءةِ الجزءِ العاشِرِ بعدَ الألف..
مِن شَعرِكِ الطويلِ..
إشتغلتُ عاماً كاملاً
على قصيدةٍ تلبُسينها رأسَ السنة
كُلُّ الهدايا متوفِّرةٌ في الأسواقِ
إلَّا هدايا القلبِ
كُلُّ الأساوِرِ صغيرةٌ على يديكِ
إلَا أساوِرِ حناني..
إثني عشرَ شهراً.. وأنا أشتَغِلُ
كدودةِ الحريرِ أشتَغِلُ..
مرَّةً بخيطٍ ورديِّ..
ومرَّةً بخيطٍ بُرتقاليِّ..
حيناً بأسلاكِ الذهبِ
وحيناً بأسلاكِ الفِضَّة
لأفاجِئكِ بأُغنية..
تضعينها على كتفيكِ كشالِ الكشميرِ..
ليلةَ رأسِ السنة..
إثني عشرَ شهراً..
وأنا أعملُ كصائِغةٍ مِن آسيا..
في تركيبِ قصيدةٍ..
تليقُ بمجدِ عينيكِ..
أشكُّ اللؤلؤةَ باللؤلؤة
والياقوتةَ بالياقوتةِ
والدمعةَ بالدمعةِ..
وأصنعُ مِنها حبلاً طويلاً.. طويلاً مِنَ الكلِماتِ
أضعهُ حولَ عُنقكِ.. وأنا أبكي..
إثني عشر شهراً
وأنا أعملُ كنسَّاجي الشامِ
وفلورنسا.. والصينِ.. وبِلاد فارِس..
في حياكةِ عباءةٍ مِنَ العشقِ..
لا يعرِفُ مثلها تاريخُ العباءاتِ..
إثني عشر شهراً..
وأنا في أكاديميَّةِ الفنونِ الجميلةِ
أرسُمُ خيولاً بالحبرِ الصينيِّ
تُشبِهُ انفلاتَ شَعرِكِ
وأعجُنُ بالسيراميكِ أشكالاً لولبيَّةً
تُشبِهُ استدارةَ نهديكِ..
على القُماشِ رسمتُ..
وعلى الزُجاجِ رسمتُ..
وعلى المطرِ والبحرِ ودفاتِرِ اللَّيلِ رسمتُ..
صنعتُ الأصواتَ الَّتي لها رائِحةً..
والرائِحةَ الَّتي لها صوتٌ..
ورسمتُ حولَ خصرِكِ زيحاً بالقلمِ الأخضرِ..
حتَّى لا يخطُرَ بِبالِهِ أنْ يُصبِحَ فراشةً.. ويطيرَ
إثني عشر شهراً..
وأنا أكسُرُ اللُّغةَ إلى نصفينِ..
والقمرَ إلى قمرينِ..
قمرٍ تستلمينهُ الآنَ..
وقمرٍ تستلمينهُ في بريدِ رأسِ السنة.
2 455
لا تقولي
إنِّي عنكِ بعيدة
أنا يا حبيبتي
أُحِبُّكِ مِن بعيد
وأسألُ عنكِ العندليب
كُلَّما مرَّ أمامَ بيتيَ الكئيب
فيغُصُّ السؤالُ
وتخنُقُ الكلمةُ المُحالة..
يا بنيَّةَ العينينِ
أنا لا أنقُضُ عهدَ المواثيق
وإنِّي دوماً أهربُ إلى نفسي
أعصِرُ ساعاتِنا
أمِدُّها سنين..
أنا يا حبيبتي
دوماً إليكِ قريبة
لا تقولي بعدَ الآن
إنِّي عنكِ بعيدة
فأنا ما زِلتُ أُحِبُّكِ
ولَكِن مِن بعيد.
2 455
إنْ كُنتِ صديقتي.. ساعديني
كي أرحلَ عنكِ..
أو كُنتِ حبيبتي.. ساعديني
كي أُشفى مِنكِ
لو أنِّي أعرِفُ
أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جداً.. ما أحبَبتْ
لو أنِّي أعرِفُ
أنَّ البحرَ عميقٌ جداً.. ما أبحَرتْ
لو أنِّي أعرِفُ خاتِمَتي
ما كُنتُ بدأت..
إشتقتُ إليكِ..
إشتقتُ إليكِ فعلِّميني أنْ لا أشتاق..
علِّميني
كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكِ مِنَ الأعماق
علِّميني
كيفَ تموتُ الدمعةُ في الأحداق
علِّميني
كيفَ يموتُ القلبُ وتنتَحِرُ الأشواق..
إنْ كُنتِ نبيَّةً.. فخلِّصيني
مِن هذا السِحر..
مِن هذا الكُفر
حُبُّكِ كالكُفر.. فطهِّريني
مِن هذا الكُفر..
إنْ كُنتِ قويَّة.. أخرجيني
مِن هذا اليَم..
فأنا لا أعرِفُ فنَّ العوم
إنْ كُنتُ أعُزُّ عليكِ.. فَخُذي بيديَّ
فأنا عاشِقةٌ مِن رأسي.. حتَّى قدمي
إنِّي أتنفسُ تحتَ الماء..
إنِّي أغرَق..
أغرَق..
أغرَق.
2 455
وَأَنَا الَّتِي بَاتَتِ اللَّيَالِي سَاهِرَةً
تَرعَى النُّجُومَ لَعَلَّهَا تَلْقَاكِ
أَتُحَرِّمِينَ عَلَيَّ مُنيَةَ قَلبِي
وَتُحَلِّلِينَ لِغَيرِي رُؤيَاكِ؟
مَا دَامَ قَلبِي وَالفُؤَادُ وَمُهجَتِي
أَسرَى لَدَيكِ فَأَكرِمِي أَسرَاكِ.
2 455
فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُ
يُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُ
أَحاطَ بِهِ البَلاءُ فَكُلَّ يَومٍ
تُقارِعُهُ الصَبابَةُ وَالنَحيبُ
لَقَد جَلَبَ البَلاءَ عَلَيَّ قَلبي
فَقَلبي مُذ عَلِمتُ لَهُ جَلوبُ
فَإِن تَكُنِ القُلوبُ كَمِثلِ قَلبي
فَلا كانَتْ إِذاً تِلكَ القُلوبُ.
2 455
وَأَحبَبتُها حُبَّاً يَقَرُّ بِعَينِها
وَحُبِّي إِذا أَحبَبتُ لا يُشبِهُ الحُبَّا
وَلَو تَفَلَتِ في البَحرِ وَالبَحرُ مالِحٌ
لَأَصبَحَ ماءُ البَحرِ مِن ريقِها عَذبا.
2 455
وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِها
وَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ
فَقُلتُ وَعَيني تَستَهِلُّ دُموعَها
وَقَلبي بِأَكنافِ الحَبيبِ يَذوبُ
لَئِن كانَ لي قَلبٌ يَذوبُ بِذِكرِها
وَقَلبٌ بِأُخرى إِنَّها لَقُلوبُ
فَيا لَينُ جودي بِالوِصالِ فَإِنَّني
بِحُبِّكِ رَهنٌ وَالفُؤادُ كَئيبُ.
2 455
لو كانَ لي قلبانِ لعِشتُ بواحدٍ
وأفردتُ قلباً في هواكِ يُعذَّبُ
لكنَّ لي قلباً تمَلَّكَهُ الهَوى
لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ
كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلةٌ تُهِينُها
تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلةُ تلعبُ
فلا الطفلةُ ذو عقلٍ ترِقُّ لِحالِها
ولا الطِّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ.
2 455
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لينُ
أُقَبِّلُ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا
وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي
وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا.
2 455
سَتُفتشينَ عنِّي
في كُلِّ مكان
وستسألينَ عنِّي موجَ البحرِ
وفيروزَ الشطآن
وستجوبينَ بِحاراً وبِحار
وتفيضُ دموعكِ أنهار
وسيكبرُ حُزنكِ حتَّى يُصِبحَ أشِجار
وسترجعينَ، في النهاية
مهزومةً مكسورةَ الوجدان
وستُدركينَ بعدَ رحيلِ العُمرِ
بأنَّكِ خسرتِ
الحُبَّ الوحيدَ في دُنياكِ.
2 455
وما كُنتِش أعرف قبلِ النهارده
ان العيون دي تعرَف تخون بالشكلِ ده
ولا كُنت أصدَّق قبلِ النهارده
ان الحنان يقدِر يكون بالشكلِ ده.
2 455
وما كنتِش أعرف قبلِ النهارده
ان العيون دي تعرَف تخون بالشكلِ ده
ولا كُنت أصدَّق قبلِ النهارده
ان الحنان يقدِر يكون بالشكلِ ده.
