es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

عتيق

عتيق

Ir al canal en Telegram

"قلبي عتيقٌ، عَتيق ولكنهُ مثل كلِّ البيوت القديمة بيتٌ حَنون ".

Mostrar más
2 784
Suscriptores
-224 horas
-137 días
-4730 días
Archivo de publicaciones
حبيبي الله: ترزُقني بطريقة مذهلة -كل مرة- حتى أندم عن تَفكير الأمس! وأفرح بكل مِحنة، أوصلتني للالتجاء إليك!

أعرف كيف تُسن الكلمات الجارحة وأمتلك القدرةَ في تصويبِ أكثرها حِدةً وايلامًا، ولكن نفسي أصيلة لا أُنزلها منازل المؤذيين.

‏هذا يكفي يا زوربا، كُلّ إنسان مُيسَّر لِما خُلق لَهُ، إنّ الانسان شبيه بالشجرة، هل سمعت يومًا أنّ أحدًا تشاجر مع شجرة “تين” لأنّها لَم تحمل كرزًا ؟

امنية اليوم: حَبيبي الله.. حاشا أن أبدء من دون أن تكون كُلّ الأماني، قربك.. أعنّي لِرضاك وأبعدني عَن معصيتك .. وأحبَّني دائمًا. آمين 🖤

عزيزي مارسيل، لا يمكن الموتُ، لحُسن الحظ، بجرعة زائدة من العاطفة، ولولا ذلك لكنتُ قد متُّ هذا اليوم. - فيرجيني غريمالدي حان الوقت لإضاءة النجوم من جديد.

متى توقفنا عن مشاركة تفاصيلنا، أرقنا، قلقنا، السعادات الصغيرة، الحزن، الأحلام، والكوابيس ستكون صداقتنا مجرد كذبة سخيفة لا معنى لها. غريبان - أظن - هكذا تليق بنا أكثر.

صلاة الفجر 🖤.

photo content

هذّبني ندمٌ قديم.

أحياناً كُلُّ ما أبحثُ عنه هو انسانٌ أُرسلُ له: "سامع صوت المطر شو حلو ؟". أحياناً كُلُّ ما نبحثُ عنه هو من يُصغي بقلبه لأحاديثنا مهما بدت بسيطةً بل حتّى سخيفة. لهذه الدرجة الحُبُّ بسيط.. لهذهِ الدرجة الحُبُّ مستحيل.. لهذه الدرجة نحنُ وحيدون. - ميشيل نصرالله

ما يُميزكِ ليست ملامحكِ البريئة ولا اللون العَسلي في عينيكِ ما يُميزكِ حقًا هو شعور الحُبّ الذي تمنحينه لكلّ الأشياء حولكِ.

"يا الله أرجوك ألّا يُتعبني هذا العُمر أكثر مما أتعبني وأمسح برحمتك على صدري فأنا مثل بلادٍ منكوبة."

لا شيء يستحق الحب الا الفن و الحرية

‏إنسى ما تشعُر بهِ ، تَذكر مَا تستحِقه.

يا ربّ "حياة هادئة، وبيت يشبهني".

كيف لجسدٍ بأكمله أن يتكوم داخل صوت؟! أن تكون : "أنا معك" -وحدها- منجية.

‏الجميل في الأرضِ أنها لا تجامل ولا تتغير ولا تبدل جلدها، ابنِ ما شئت من مستوطنات، واقتلع ما كرهت من أشجار، وارسم نجمتك فوق كل جدار، غيّر كل شيء في المدينة، لكن تعالَ واحفر الأرض، لن تجد في ترابها كل مرة إلا فلسطين.

"لقد كبرت وأنا أُفتش عن الحُب في الجميع.. من يمشي تِجاهي خطوة، أركض لأجله بلادًا دون تعب كنت أبحث دوماً عن بيت، مكان آمن أستطيع الركض إليه هربًا من ثقل الحياة لكنني، -وبالرغم من حُبي- لم أحصد في المقابل سوى الألم، والوحدة الآن فقط أدركت أن كل طرقي لم تقُدني إلى النهاية التي أتمناها وبدلًا من العثور على الحُب لإحتمال الحياة، صرت لا أخاف سواه."

photo content