720
Suscriptores
+424 horas
+77 días
+2630 días
Archivo de publicaciones
722
Repost from إيجَازٌ وإعجَاز.
يقول: "ففي النّاسِ أبدالٌ وفي التّركِ راحة".
ثم كأنّ قلبهُ رقّ واشتاق، فيُكمل البيت: "وفي القلب صبرٌ للحبيب ولو جفا".
هذا إمامُنا الشافعي رحمَه الله، يخبرُنا تارّةً أن النّاس يُستغنى بعضهم ببعض، وأنّ في الترك أحيانًا راحةً جمّةً، ثمّ ويكأنّ قلبُه يخالفُه، ويذكرُ حبيبه الذي ملأَ نفسه! فيذكرُ أنّ قلب العاشق صبورٌ على المحبوب رغم جفائه وقسوتِه..
أيّ قلب هذا الذي نملكه بين الضّلوع حتى يحملُ كلّ هذه المتناقضاتِ وأيّ صبر نُحمّلَه معَ الحبّ العظيم الهائِل، وعلى قَدر الحبّ الذي نملكُ، نملكُ الصّبرَ عليه.
722
Repost from ڪُنّاشَة؛
-
الابتِلاء بنُصحِ النِّساء..
إذَا ابتُليتَ بنُصح امرأةٍ فلا تَستَرسِل، فالنّساء مِن صفاتِهنّ الرقةُ للناصِح لهُنَّ والميل للغَيور عليهنَّ والتعلّق بالرّؤُوف بهنَّ، وللشيطانِ إلَى قلبَيهمَا مداخل، وكم مِن رجُلٍ دخَل عليهِنّ ناصحًا وخَرج عاشقًا أو معشُوقًا!
وفِي الصّحيحين:
«ما تركتُ بَعدي فتْنَةً أضرّ علَى الرجالِ مِنَ النّسَاء».
722
لا أحضر الكثير من المناسبات؛ لأنها تتطلب مني أن "أكون" شخصاً آخر! وهذا ما لا أستطيعه، والله المستعان..
إليك..
722
«لولا الآخرة؛ ما صبَرَ فاقدٌ على الفقدِ، لكنّه الإيمان»
وقال ابن عقيل:
«لولا أنَّ القلوبَ تُوقنُ باجتماعٍ ثانٍ،
لتفطّرت الَمرائرُ لفرِاقِ المُحبّين!
722
"بعثَرتَني و أنَا أموتُ لأجمَعَك
وتركتني فَمَضَىٰ الفؤاد ليتبَعَك
وبقيت أسألُ خنجرًا أغمدتَهُ
أتُرَاهُ حينَ قَتلتني قد أوجَعَك؟"
