للمـقتول بکربلاء
Ir al canal en Telegram
مُحّبين الزَهراء (عَليها السَلامْ) أن وافتني المِنّيهُ فَذكُرُونيّ فّي مَجلسِ الحُـسـين (ع) صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْكَ يا أبا عَبّدِ اللَّه صَلّىٰ اللَّهُ عَلَيْكِ يا فَاطِمة الزَّهراء السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَاحبْ الزْمان كل شيئ بالقناة حلالكم
Mostrar más375
Suscriptores
+124 horas
+117 días
+2730 días
Archivo de publicaciones
رُوِيَ عَنِ الإمامِ عليِّ الرِّضا عليهِ السلام:
يا موسى بنَ سيّارٍ، مَن شيَّعَ جنازةَ وليٍّ من أوليائنا، خرجَ من ذنوبِه كيومِ ولدتهُ أُمُّه، لا ذنبَ عليه.
بحارُ الأنوار، ج٤٩، ص٩٨-٩٩
[ سبب إتخاذ إبراهيم عليه السلام "خليل"❗]
- عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ (عَلِيه السَّلام) يَقُولُ : إِنَّمَا اتَّخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا لِكَثْرَةِ صَلَوَاتِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) .
« اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ »
📚 بحار الأنوار - جـ١٢ - صفحة ٤
سَيِّدِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ
أَتَرَى ضِيقَ صُدُورِنَا؟
أَتَرَى مُحَاوَلَاتِنَا فِي إِصْلَاحِ ذَوَاتِنَا؟
كُلَّمَا سَعَيْنَا لِنَكُونَ بِخَيْرٍ،
شَعَرْنَا أَنَّ الدُّنْيَا تَثْقُلُ كَوَاهِلَنَا أَكْثَرَ،
وَكُلَّمَا اقْتَرَبْنَا مِنَ النُّورِ اجْتَذَبَتْنَا الظُّلُمَاتُ بِشِدَّةٍ
فَهَلْ تُمْسِكُنَا بِيَدِكَ؟
هَلْ لَنَا بِمَسْحَةٍ مِنْ حَنَانِكَ تُطَمْئِنُ بِهَا قُلُوبَنَا؟
فَكُنْ لَنَا مَلْجَأً وَرَحْمَةً، يَا أَمَانَ أَرْوَاحِنَا .
يا مَنْ بابُهُ مَفْتُوحٌ لِداعِيهِ ، وَحِجابُهُ مَرْفُوعٌ لِرَاجِيهِ ؛ أَسْأَلُكَ بِكَرَمِكَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ مِنْ عَطَائِكَ بِمَا تَقِرُّ بِهِ عَيْنِي ، وَمِن رَّجائِكَ بِمَا تَطْمَئِنُّ بِهِ نَفْسِي ، وَمِنَ الْيَقِينِ بِمَا تُهَوِّنْ بِهِ عَلَيَّ مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
