قناة "خدام الكلمة"
Ir al canal en Telegram
البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن
Mostrar más1 668
Suscriptores
+424 horas
+77 días
+730 días
Archivo de publicaciones
1 669
تابع لموضوع إثبات وجود يسوع المسيح تاريخيا (اضغط هنا)
4. إجماع العلماء المعاصرين وموقف البحث الحديث
بارت إيرمان (Bart D. Ehrman)
في كتابه Did Jesus Exist? يعرض أسباب تاريخية قوية تقود إلى الاستنتاج بأن يسوع التاريخي وجد فعلا وهو يناقش أيضا نماذج المنكرين لتاريخية يسوع ويجيب عليها. يرى إيرمان أن الشك الجذري في وجود يسوع شخصية تاريخية غير شائع بين المتخصصين في هذا المجال .
جون دومينيك كروسان (John Dominic Crossan)
وغيره من باحثي "الحركة التاريخية ليسوع" قدموا دراسات واسعة لإعادة بناء صورة يسوع كخطيب يهودي من الجليل وكموصوف اجتماعي وسياسي بسمات معينة لكن حتى الباحثين الذين يختلفون في التفاصيل يتفقون عموما على وجود شخصية محورية تاريخية.
ريتشارد دوكينز (Richard Dawkins)
داعية إلحاد بارز. يشير إلى أن إنكار وجود يسوع التاريخي موقف غير علمي، رغم أنه يرفض الألوهية.
المصدر: The God Delusion (2006)، الفكرة مستوحاة من مواقفه العامة، لا يوجد اقتباس حرفي.
كريستوفر هيتشنز (Christopher Hitchens)
أحد رموز الإلحاد الجديد (New Atheism).
ينتقد المسيحية عقائديًا وأخلاقيًا، لكنه يميّز بين نقد العقيدة وإنكار الواقع التاريخي، ويعتبر يسوع شخصية واقعية ضمن السياق اليهودي الروماني.
المصدر: God Is Not Great: How Religion Poisons Everything (2007), مقابلات متعددة.
سام هاريس (Sam Harris)
فيلسوف وملحد معاصر.
يرى أن يسوع كان معلمًا يهوديًا حقيقيًا، بينما اللاهوت رفعه فوق واقعه التاريخي.
المصدر: The End of Faith (2004) و Letter to a Christian Nation (2006).
موريس كيسي (Maurice Casey)
أكاديمي بريطاني متخصص بالآرامية والسياق اليهودي للقرن الأول.
في كتابه Jesus of Nazareth: An Independent Historian's Account (2010) يؤكد أن يسوع شخصية تاريخية حقيقية، وأن إنكار وجوده تجاهل للنصوص والسياق اللغوي.
المصدر: Casey, M. Jesus of Nazareth: An Independent Historian's Account, Continuum, 2010.
غيزا فيرميس (Geza Vermes)
باحث يهودي متخصص في مخطوطات قمران وتاريخ يهود الجليل.
يصف يسوع بأنه حاخام جذاب ذو سلطة كاريزمية ويؤكد على تاريخيته.
المصدر: Vermes, G. Jesus the Jew, Fortress Press, 1973.
إي. بي. ساندرز (E. P. Sanders)
أحد أهم نقاد العهد الجديد في القرن العشرين.
يشير إلى أن هناك اتفاقًا واسعًا بين الباحثين على أن يسوع تعمّد على يد يوحنا وتم صلبه تحت بيلاطس.
المصدر: Sanders, E. P. The Historical Figure of Jesus, Penguin, 1993.
ويل ديورانت (Will Durant)
مؤرخ فلسفي ملحد التوجه.
يرى أن إنكار وجود يسوع يصعّب التاريخ أكثر من قبوله.
المصدر: Durant, W. The Story of Civilization, Vol. 3: Caesar and Christ, Simon & Schuster, 1944.
جون لوفتوس (John Loftus)
ملحد ومعارض للمسيحية في كتبه.
يعترف بوجود شخصية تاريخية حقيقية وراء التقليد الإنجيلي، لكنه يرى أن الأسطورة نُسجت حولها لاحقًا.
المصدر: Loftus, J. Why I Became an Atheist, Prometheus Books, 2008.
حتى معظم الملحدين المتشددين الذين يهاجمون العقيدة المسيحية لم يتبنوا "نظرية يسوع الأسطوري" (Jesus Myth Theory).
إنكار شخصية يسوع التاريخية يعتبر مشكلة معرفية شبيهة بإنكار الهولوكوست أو إنكار سقراط التاريخي.
مصدر داعم: Ehrman, B. D. Did Jesus Exist?, HarperOne, 2012.
1 669
تابع⬆️⬆️
تعليق:
هذه ليست صيغة إيمانية شعرية فقط بل هي صيغة تاريخية تقال في سياق ذكر الحدث كشهادة على واقع حقيقي حصل في اليهودية تحت حكم روماني معروف.
آباء القرن الثالث الميلادي (200–300م)
وهي مرحلة مهمة جدا جدا لأنها تمثل الجيل الذي سبق مباشرة مجمع نيقية وتشهد على أن الإيمان بيسوع كشخص تاريخي مضطهد تحت حكم روماني كان أمرا مستقرا في الوثائق الكنسية الرسمية وليس تطورا لاحقا أو أسطورة.
11. أثيناغوراس الأثيني (180–190م
عاش حتى بدايات القرن الثالث)
المرجع:
Πρεσβεία Περὶ Χριστιανῶν
"الملتمس باسم المسيحيين" إلى الإمبراطور مرقس أوريليوس
هي عمل دفاعي كتبه أثيناغوراس الأثيني حوالي عام 177م، موجهة إلى الإمبراطورين الرومانيين ماركوس أوريليوس وكومودوس. تهدف الرسالة إلى الدفاع عن المسيحيين ضد التهم الموجهة إليهم، مثل الإلحاد، والولائم المزعومة، والعلاقات المحرمة.
Athenagoras Legatio pro Christianis, cap. 3
النص اليوناني:
«Ἄνθρωπον γὰρ Ἰησοῦν Χριστὸν λέγομεν ὄντα, ὃς ἐσταυρώθη ἐπὶ Ποντίου Πιλάτου…»
الترجمة العربية:
«نحن نعلن أن يسوع المسيح كان إنسانا حقيقيا الذي صلب في عهد بيلاطس البنطي…»
أثيناغوراس يكتب إلى الإمبراطور نفسه ويقول: "نحن لا نتبع خرافة ولا روحا بلا جسد بل إنسانا حقيقيا صلب في عهد إداري روماني معروف."
12. يوليوس الإفريقي (حوالي 221م)
هو مؤرخ مسيحي مبكر بحث في السجلات الرومانية حول حادثة الصلب وزلزال القدس، وينقل ردا وثنيا يحاول تفسير الظلام الذي رافق الصلب
المرجع:
Julius Africanus — Fragmenta Chronographiae, Fragment 18 (عند اقتباس أوسابيوس)
النص اليوناني/اللاتيني:
«Ἐπὶ Πιλάτου γενομένης σταυρώσεως τοῦ Χριστοῦ σκότος ἐγένετο…»
الترجمة العربية:
«عند صلب المسيح في عهد بيلاطس حدث ظلام…»
يوليوس الإفريقي لا يكتب لاهوتا بل يسجل حدثا تاريخيا مرتبطا بتقرير روماني عن ظاهرة كونية في وقت صلب يسوع.
13. ترتليانوس القرطاجي (200–220م)
اقوى صوت قانوني ضد الرومان
المرجع:
Tertullianus — Apologeticum, cap. 21
النص اللاتيني:
«Tiberius Caesar… retulit ad senatum ex Palaestina de Christo, sub Pontio Pilato supplicio adfecto…»
الترجمة العربية:
«القيصر طيباريوس… قدم تقريرا إلى مجلس الشيوخ من فلسطين عن المسيح الذي نال عقوبة الإعدام تحت بيلاطس البنطي…»
ترتليانوس يقول بوضوح إن هناك تقريرا رسميا رفع من فلسطين لروما حول إعدام يسوع ويطالب الرومان بالرجوع إلى الأرشيف القانوني للتحقق!
14. أوريجانوس السكندري (حوالي 230–250م)
المرجع:
Contra Celsum
ضد سلسس، الكتاب الثاني
النص اليوناني:
«Ὁ Κέλσος λέγει τὸν Ἰησοῦν ἄνθρωπον ἀπὸ τῆς Ἰουδαίας… καὶ ἐσταυρωμένον ἐπὶ Πιλάτου.»
الترجمة العربية:
«سلسس يقول إن يسوع كان رجلًا من اليهودية… وقد صُلِب في عهد بيلاطس.»
نلاحظ: أوريجانوس ينقل ليس فقط رأي المسيحيين بل اعتراف ناقد وثني اسمه "سلسس" بأن يسوع رجل حقيقي صلب تحت بيلاطس أي أن ذكر "صلبه في عهد بيلاطس" أصبح حقيقة تاريخية مشتركة حتى بين الخصوم.
15. كبريانوس (250م – قرطاج، شمال إفريقيا)
المرجع:
Ad Demetrianum, cap. 20
النص اللاتيني:
«Christus Dominus noster, qui sub Pilato passus est…»
الترجمة العربية:
«المسيح ربنا الذي تألم تحت بيلاطس…»
الملاحظة القاتلة:
حتى في شمال إفريقيا في أزمنة الاضطهاد الوثني الكنيسة كانت تذكر اسم بيلاطس في الليتورجيا ليبقى الصلب حدثا قانونيا تاريخيا موثقا لا فكرة ميتافيزيقية.
لدينا الآن شهادات من ثلاثة مستويات متتالية مباشرة دون انقطاع:
1. جيل الرسل أنفسهم
2. جيل التلاميذ المباشرين الرسل
(بابياس – بوليكاربوس – إغناطيوس)
3. جيل المؤرخين واللاهوتيين المبكرين الذين اعتمدوا على وثائق رسمية
(يوستينوس – ترتليانوس – أوسابيوس)
وهذا يكون سلسلة تاريخية متتابعة تؤكد وجود يسوع كشخص حي موثق ليس كرمز أسطوري.
⚔ الاتهام الإسلامي والالحادي الحديث: "يسوع شخصية خرافية"
رد الكنيسة ما قبل نيقية (100–250م): "يسوع صلب في عهد بيلاطس الرسمي واسم القاضي الروماني جزء من اعتراف الإيمان"
⚖ هذا يجعل من حادثة الصلب ملفا قانونيا لا ميتافيزيقيا لأن بيلاطس البنطي حاكم روماني مسجل في الأرشيف الإمبراطوري.
1 669
تايع⬆️⬆️
5. ترتليانوس (حوالي 197م)
محامي روماني سابق يكتب باللاتينية ضد غير المؤمنين ويستشهد بالسجلات الرسمية الرومانية عن يسوع.
المرجع:
الاعتذار – فصل 21
Tertullian — Apologeticus, Caput 21
النص اللاتيني:
«Tiberio referente nominis huius originem, cum ipse in senatum detulit de Christo, annuntiata illi tunc res est quae in Iudaea sub Pontio Pilato gesta est.»
الترجمة العربية النصية:
«عندما رفع طيباريوس تقريرا عن أصل هذا الاسم وقدم بنفسه إلى مجلس الشيوخ أمر المسيح تم الإعلان عن الحدث الذي جرى في اليهودية تحت حكم بيلاطس البنطي.»
تعليق:
ترتليانوس يؤكد أن موضوع يسوع قُدِّم رسميا لمجلس الشيوخ الروماني من الإمبراطور طيباريوس هذا تثبيت تاريخي غير لاهوتي بل إداري رسمي.
6. أوريجانوس (حوالي 248م)
أحد أقوى العقول اللاهوتية في القرن الثالث يرد على الفيلسوف الوثني كلسوس الذي لم ينكر وجود يسوع بل اتهمه بالسحر مما يعني أن خصوم المسيحية الوثنيين لم ينفوا وجود يسوع بل اعترفوا به تاريخيا.
المرجع:
ضد كلسوس – الكتاب 2، الفقرة 48
Origen — Contra Celsum, Liber II, §48
النص اليوناني:
«Ὁ Κέλσος δὲ οὐκ ἀρνεῖται τὸν Ἰησοῦν γεγονέναι, ἀλλὰ μάγον αὐτὸν φησίν.»
الترجمة العربية :
«كلسوس لا ينكر أن يسوع وجد بل يقول إنه كان ساحرا.»
تعليق:
أعداء المسيحية في القرن الثالث لم يقولوا "يسوع شخصية خيالية" بل قالوا "يسوع ساحر" أي يقرون ضمنيا أنه كان شخصية حقيقية صنعت معجزات اعتبروها سحرا.
ننتقل الآن إلى شهادات الجيل الرسولي المباشر (بابياس وبوليكاربوس) ثم يوسابيوس المؤرخ الذي جمع أقدم الوثائق ثم نضيف كبريانوس القرطاجي كشاهد شمال أفريقي مبكر.
7. بابياس أسقف هيرابوليس ( 120م)
بابياس يعتبر من أقدم الشهود بعد الرسل وكان تلميذا لبوليكاربوس ويقول صراحة إنه استقى معلوماته عن يسوع من شهود عيان مباشرة.
المرجع:
يوسابيوس القيصري – تاريخ الكنيسة – الكتاب 3، الفصل 39
Eusebius Caesariensis — Historia Ecclesiastica, III, 39
النص اليوناني (ينقل كلام بابياس):
«Ὁ Πάπιος δὲ ἔφη· οὐκ ἅν ἠδυσάμην τὰ ἐκ τῶν βιβλίων ὠφεληθῆναι τοσοῦτον, ὅσον ἀπὸ φωνῆς ζώσης καὶ μενούσης. Ἐπυνθανόμην γὰρ τί Ἀνδρέας ἢ τί Πέτρος εἶπεν, ἢ τί Φίλιππος, ἢ τί Θωμᾶς ἢ Ἰάκωβος, ἢ τί Ἰωάννης ἢ Ματθαῖος… οὐ γὰρ ἤμην ἀγαπῶν τοὺς παρὰ τῶν πολλῶν λεγομένους λόγους, ἀλλὰ τοὺς παρὰ τῶν ζώντων καὶ διαμενόντων.»
الترجمة العربية:
«قال بابياس: لم أظن أن ما يستفاد من الكتب وحدها يساوي ما يؤخذ من الصوت الحي الباقي. فقد كنت أسأل ماذا قال أندراوس أو بطرس أو ماذا قال فيلبس أو توما أو يعقوب أو ماذا قال يوحنا أو متى… لأني لم أكن أحب الأقوال التي تنقل من كثيرين بل ما يُنقل من الأحياء الثابتين.»
تعليق:
هذا اعتراف مباشر أن بابياس جمع شهادات شفوية عن يسوع من أشخاص التقوا التلاميذ شخصيا. هذا يعتبر دليلا تاريخيا من الدرجة الأولى.
8. بوليكاربوس (استشهد سنة 155م)
بوليكاربوس كان تلميذا مباشرا للرسول يوحنا. يوسابيوس ينقل أن بوليكاربوس كان يتحدث عن يسوع كذكرى شخصية حقيقية للرسل.
المرجع:
أوسابيوس – تاريخ الكنيسة – الكتاب 4، الفصل 14
Eusebius — Historia Ecclesiastica, IV, 14
النص اليوناني:
«Ὁ Πολύκαρπος ἔλεγεν ὡς ἑώρακε τοὺς Ἰωάννην καὶ τοὺς ἄλλους τοὺς τῶν ἀποστόλων συνήθεις, καὶ ὡς παρ’ αὐτῶν τὰ περὶ τοῦ Χριστοῦ ἤκουσεν.»
الترجمة العربية:
«كان بوليكاربوس يقول إنه رأى يوحنا وبقية الذين كانوا مع الرسل وأنه سمع منهم ما يختص بالمسيح.»
تعليق:
هذا يعني أن شهادة يسوع انتقلت من شهود عيان إلى تلاميذهم مباشرة دون فجوة زمنية تمنع التحقق التاريخي.
9. يوسابيوس القيصري
أول مؤرخ كنسي (حوالي 325م).
المرجع:
تاريخ الكنيسة – الكتاب الأول، الفصل 11 Eusebius — Historia Ecclesiastica, I, 11
النص اليوناني:
««Ἐπὶ μὲν οὖν Τιβερίου Καίσαρος, καθ’ οὗ χρόνου καὶ ὁ σωτὴρ ἡμῶν καὶ κύριος Ἰησοῦς Χριστὸς τὴν ἄνθρωπον οἰκονομίαν ἐπετέλει... οὗτος ὁ Πιλᾶτος τὸν τῆς σωτηρίας ἡμῶν σωτῆρα καὶ κύριον Ἰησοῦν Χριστὸν, κατὰ τὴν παρὰ τῶν ἡμετέρων γραφῶν προφητείαν, εἰς σταυρὸν ἤγαγε.»
الترجمة العربية :
«في أيام طيباريوس قيصر في ذلك الزمان نفسه الذي فيه أتم مخلصنا وربنا يسوع المسيح تدبيره بحسب الجسد... هذا بيلاطس هو الذي ساق مخلصنا وربنا يسوع المسيح إلى الصليب كما تنبأت بذلك كتبنا المقدسة.»
10. كبريانوس أسقف قرطاج (حوالي 250م)
المرجع:
إلى دوناتوس – فقرة 4
Cyprianus Carthaginiensis — Ad Donatum, §4
النص اللاتيني:
«Christus Dominus, qui venit, qui passus est, qui resurrexit…»
الترجمة العربية:
«المسيح الرب الذي جاء والذي تألم والذي قام…»
1 669
تابع لموضوع إثبات وجود يسوع المسيح تاريخيا (اضغط هنا)
5. شهادات الاباء القديسين
أقوال آباء الكنيسة (القرون 1–3م) الذين شهدوا لوجود تاريخي حقيقي ليسوع وليس مجرد عقيدة بل باعتباره شخصا عاش تعلم تعرض للصلب وله شهود عيان.
سأبدأ بالقرن الأول وبداية الثاني
إغناطيوس الأنطاكي
كليمندس الروماني
يوستينوس
إيريناوس
ترتليانوس
أوريجانوس…..الخ
1. إغناطيوس الأنطاكي (حوالي 107م) كتب وهو في طريقه للاستشهاد في روما
المرجع:
رسالة إغناطيوس إلى أفسس – فصل 18
Ignatius of Antioch — Epistula ad Ephesios, cap. 18
النص اليوناني :
«Ἰατρὸς ἔστιν εἷς, σάρκι καὶ πνεύματι, γεννητὸς καὶ ἀγέννητος, ἐν ἀνθρώπῳ Θεός, ἐν θανάτῳ ζωή ἀληθινή, καὶ ἐκ Μαρίας καὶ ἐκ Θεοῦ, πρῶτον παθητὸς καὶ τότε ἀπαθής, Ἰησοῦς Χριστὸς ὁ Κύριος ἡμῶν.»
الترجمة العربية:
"يوجد طبيب واحد بالجسد والروح مولود وغير مخلوق في الإنسان هو الله وفي الموت حياة حقيقية ومن مريم ومن الله أولا قابِل للمعاناة ثم خال من المعاناة، يسوع المسيح، ربنا."
ملحوظة تاريخية:
هذا الاقتباس من الجيل الأول بعد الرسل مباشرة وإغناطيوس كان تلميذا مباشرا للرسول يوحنا ويذكر يسوع كشخص تاريخي ولد من مريم تألم ومات أي ينفي أي أسطورة أو خيال.
2. كليمندس الروماني (حوالي 95م)
معاصر لبولس ولوقا
المرجع:
الرسالة إلى أهل كورنثوس – فصل 42
Clemens Romanus — Epistula ad Corinthios, cap. 42
النص اليوناني:
«Οἱ ἀπόστολοι ἡμῖν εὐηγγελίσθησαν ἀπὸ τοῦ Κυρίου Ἰησοῦ Χριστοῦ· Ἰησοῦς Χριστὸς ἀπεστάλη ἀπὸ τοῦ Θεοῦ.»
الترجمة العربية:
«الرسل بشرونا من قبل الرب يسوع المسيح ويسوع المسيح أُرسل من قبل الله.»
تعليق:
كليمندس يكتب إلى كورنثوس قبل تدمير الهيكل بسنوات قليلة ويشهد أن يسوع أرسل تلاميذه أي يتحدث عن يسوع كشخص حقيقي حي عاصر الرسل.
3. يوستينوس الشهيد (حوالي 150م)
في كتاب الدفاع الأول
المرجع:
الدفاع الأول – فصل 32
Justinus Martyr — Apologia Prima, cap. 32
النص اللاتيني/اليوناني
«Καὶ γὰρ ἐν ταῖς Πράξεσιν Ποντίου Πιλάτου γέγραπται ὅτι Ἰησοῦς τοῦτον ἐποίησεν.»
الترجمة العربية:
«فإنه حتى في سجلات بونس بيلاطس مكتوب أن يسوع صنع هذه الأمور.»
تعليق:
يوستينوس يشير إلى وجود سجلات رسمية رومانية عن يسوع تحت حكم بيلاطس البنطي هذا تأكيد صريح على تاريخية يسوع كشخص حقيقي.
ننتقل الآن إلى جيل ما بعد الرسل مباشرة الذين كانوا تلاميذ المباشرين للرسل أو ممن التقوا شهود العيان ليسوع.
سأقدم :
إيريناوس
ترتليانوس
أوريجانوس
4. إيريناوس أسقف ليون (حوالي 180م)
كان تلميذ بوليكاربوس تلميذ يوحنا الرسول نفسه لذلك شهادته تحمل سلسلة نقل مباشرة من الرسل.
المرجع:
ضد الهرطقات الكتاب 3، الفصل 3، الفقرة 4
Irenaeus — Adversus Haereses, Liber III, Caput 3:4
النص اللاتيني :
«Traditionem igitur apostolorum in toto mundo manifestatam, omnibus volentibus videre possunt in omni Ecclesia; habemus annumerare eos, qui ab apostolis instituti sunt episcopi in Ecclesiis, et successores eorum usque ad nos, qui nihil tale docuerunt, neque cognoverunt, quale isti delirant. Sed quoniam valde longum est in hoc tali volumine omnium Ecclesiarum enumerare successiones, maximæ et antiquissimæ et omnibus cognitæ a gloriosissimis duobus apostolis Petro et Paulo Romae fundatae et constitutae Ecclesiae eam quam habet ab apostolis traditionem et annuntiatam hominibus fidem...»
الترجمة العربية:
«إن تقليد الرسل قد أعلن في كل العالم ويمكن لكل من يريد أن يراه في كل كنيسة. فنحن قادرون أن نعد أولئك الذين أقيموا أساقفة في الكنائس من قبل الرسل وخلفاءهم حتى يومنا هذا وهم لم يعلموا شيئا من هذا (الهراء) ولا عرفوا شيئا مما يهذي به هؤلاء. ولكن لأن تعداد جميع الكنائس سيطول جدا نذكر الكنيسة العظمى والأقدم المعروفة لدى الجميع التي أسسها الرسل المجيدون بطرس وبولس في روما، والتي تحمل الإيمان المعلن للناس من الرسل...»
تعليق:
إيريناوس يشهد أن الإيمان بيسوع كشخص تاريخي مصلوب ومقام هو تقليد مباشر نقله الرسل شفهيا. هذه شهادة من القرن الثاني تؤكد أن الكنيسة لم تقم على فكرة أسطورية بل على شهادة شهود عيان.
1 669
7. يوستينوس الشهيد – الدفاع الأول والحوار مع تريفو
الكاتب: يوستينوس الفيلسوف الشهيد
التاريخ: 150–165م
المرجع:
Apologia Prima / Dialogus cum Tryphone
المصدر النقدي:
Patrologia Graeca (PG) 6
8. إيريناؤس أسقف ليون – ضد الهرطقات
الكاتب: إيريناؤس، تلميذ بوليكاربوس
التاريخ: حوالي 180م
المرجع:
Irenaeus – Adversus Haereses
المصدر النقدي:
Patrologia Graeca (PG) 7
9. ترتليانوس القرطاجي – الدفاع (Apologeticum)
الكاتب: ترتليانوس – محامٍ روماني
التاريخ: حوالي 197م
المرجع:
Tertullian – Apologeticum
المصدر النقدي:
Patrologia Latina (PL) 1
10. كلمندس الإسكندري – المتفرقات (Stromata)
الكاتب: كليمندس الإسكندري
التاريخ: 195–215م
المرجع:
Clemens Alexandrinus – Στρωματεῖς
المصدر النقدي:
Patrologia Graeca (PG) 8
11. أوريجانوس – ضد كلسس
الكاتب: أوريجانوس المدافع العظيم
التاريخ: حوالي 248م
المرجع:
Origen – Contra Celsum
المصدر النقدي:
Patrologia Graeca (PG) 11
12. هيبوليتوس الروماني – الرد على الهرطقات
الكاتب: هيبوليتوس – من أوائل المؤرخين الكنسيين
التاريخ: حوالي 220م
المرجع:
Hippolytus – Refutatio Omnium Haeresium
المصدر النقدي:
Patrologia Graeca (PG) 16
1 669
تابع لموضوع إثبات وجود يسوع المسيح تاريخيا (اضغط هنا)
2. الشواهد الداخلية المسيحية .
إغناطيوس الأنطاكي
المرجع:
رسالة إغناطيوس إلى أهل سميرنا (Epistle to the Smyrnaeans) (أواخر القرن الأول أو أوائل القرن الثاني).
المرجع:
Ignatius of Antioch – Epistle to the Smyrnaeans, 1–2 & 7
(رسالة إغناطيوس إلى أهل سميرنا)
هذه الرسالة تكتب أثناء نقله إلى روما ليستشهد مما يعطيها قوة تاريخية وسياقا واقعيا للغاية.
النص اليوناني:
«Γεννηθέντος δὲ ὄντως ἐκ παρθένου... καὶ ἐν ἀληθείᾳ ἐσταυρώθη ἐπὶ Ποντίου Πιλάτου... καὶ ἔπαθεν ὄντως, ὥσπερ καὶ ὄντως ἑαυτὸν ἀνέστησεν.»
الترجمة العربية
«ولِد حقا من عذراء... وصلِب في الحقيقة تحت حكم بيلاطس البنطي... وتألم حقا، كما قام حقا من بين الأموات بسلطانه.»
1. رسالة أكليمندس الروماني الأولى
1Clement (حوالي 96م)
المرجع العلمي
الاسم اليوناني:
Κλήμεντος πρός Κορινθίους Ἐπιστολή (Klementos pros Korinthious Epistolē)
المصدر النقدي: Patrologia Graeca (PG) vol. 1, col. 213–370 — إصدار مين (Migne)
أقدم مخطوطة: Codex Alexandrinus – القرن الخامس
النص اليوناني (الفصل 7، وصف آلام المسيح)
«Διὰ ζῆλον καὶ φθόνον οἱ μέγιστοι καὶ δικαιότατοι στύλοι ἐδιώχθησαν καὶ ἕως θανάτου ἤθλησαν... ὁ Κύριος Ἰησοῦς Χριστὸς παραδοθεὶς διὰ τὸν ζῆλον ἡμῶν ἔπαθε ἐπ’ ἀληθείας.»
الترجمة العربية
«بسبب الحسد والغيرة، اضطُهِد أعظم الأعمدة (في الإيمان) وجاهدوا حتى الموت... والرب يسوع المسيح، إذ أُسلم بسبب غيرتنا، تألّم حقًا.»
3. الديداخي (تعليم الرسل)
وهي من أقدم النصوص الكنسية بعد العهد الجديد، ويعود تاريخها إلى ما بين 70–120م، أي بعض العقود فقط بعد صلب المسيح. هذه الوثيقة لا تشرح لاهوتًا تجريديًا بل تقدم تعليمًا عمليًا للكنيسة الأولى، ما يعكس إيمانًا حقيقيًا بوجود يسوع كشخص عاش وأسس هذا التعليم.
المرجع العلمي
الاسم اليوناني الأصلي: Διδαχή τοῦ Κυρίου διὰ τῶν δώδεκα ἀποστόλων τοῖς ἔθνεσιν
الترجمة: "تعليم الرب للأمم بواسطة الاثني عشر رسولًا"
المصدر:
Codex Hierosolymitanus (1056م)
التحقيق العلمي: Edition by J.P. Audet / Harnack / Bryennios
النص اليوناني – الإشارة إلى يسوع كشخص مؤسس لهذا التعليم (الفصل 9)
«Περὶ δὲ τῆς εὐχαριστίας, οὕτως εὐχαριστήσατε· πρῶτον περὶ τοῦ ποτηρίου· Εὐχαριστοῦμέν σοι, πάτερ ἡμῶν, ὑπὲρ τῆς ἁγίας ἀμπέλου Δαυὶδ τοῦ παιδός σου, ἧς ἐγνώρισας ἡμῖν διὰ Ἰησοῦ τοῦ παιδός σου.»
الترجمة العربية
«أما بخصوص الشكر (الإفخارستيا) فاشكروا هكذا: أوّلا على الكأس:
"نشكرك يا أبانا من أجل كرم داود فتاك (عبدك) الذي عرفته لنا بواسطة يسوع."»
القيمة التاريخية لهذه الشهادة
الوثيقة لا تقدم لاهوت خيالي بل طقس عملي يُمارس في الكنيسة، ما يدل أن الجماعة تؤمن بيسوع كشخص فعلي أسّس هذا الطقس. ذكر "يسوع" كوسيط تاريخي عن "كرم داود" يعكس فهمًا مباشرًا لشخص بشري حقيقي من نسل داود. هذه الصلاة تُعتبر أقدم نص طقسي كنسي مكتوب بعد العهد الجديد، ما يجعلها شهادة مبكرة جدًا عن الإيمان بشخص يسوع. لا تستخدم مصطلحات الفلسفة اليونانية، بل صيغة بسيطة كصيغة تذكارية لشخص عاش وأسس هذه الممارسة.
حيث هناك الكثير من الاباء
1. رسالة أكليمندس الروماني الأولى
الكاتب: أكليمندس أسقف روما (تلميذ بولس بحسب التقليد)
التاريخ: حوالي سنة 96م
المرجع: 1 Clement
المصدر النقدي:
Patrologia Graeca (PG) 1, Epistula ad Corinthios / Lightfoot Edition
2. الديداخي – تعليم الرسل
الكاتب: جماعة رسل سوريا أو فلسطين
التاريخ: حوالي 70–120م
المرجع: Didachē (Διδαχή τῶν δώδεκα ἀποστόλων)
المصدر النقدي:
Bryennios Codex – Codex Hierosolymitanus 1056 AD
3. رسالة برنابا
الكاتب: من دائرة رسل أورشليم منسوبة تقليديا إلى برنابا رفيق بولس
التاريخ: 70–130م
المرجع: Epistle of Barnabas
المصدر النقدي:
Codex Sinaiticus & Codex Hierosolymitanus
4. رسائل إغناطيوس الأنطاكي
الكاتب: إغناطيوس أسقف أنطاكية – شهيد المسيحية المبكر
التاريخ: 105–110م
المرجع:
Ignatii Epistolae – Epistle to the Smyrnaeans / Trallians / Ephesians
المصدر النقدي:
Patrologia Graeca (PG) 5 / Codex Mediceo-Laurentianus
5. رسالة بوليكاربوس إلى أهل فيلبي
الكاتب: بوليكاربوس تلميذ يوحنا الرسول
التاريخ: 110–135م
المرجع:
Polycarp, Epistle to the Philippians
المصدر النقدي:
Patrologia Graeca (PG) 5
6. بابياس أسقف هيرابوليس – شروحات أقوال الرب
الكاتب: بابياس، ذكر أنه أخذ من شيوخ رأوا يسوع
التاريخ: حوالي 120م
المرجع
Papias – Expositions of the Sayings of the Lord (Λογίων Κυριακῶν Ἐξήγησις)
المصدر النقدي:
Fragments preserved in Irenaeus & Eusebius – PG 5 & PG 22
1 669
ملاحظة:
أفريكانوس هنا لا ينقل فقط بل يرد بشكل تاريخي بمنهج علمي على تفسير تاللوس ويؤكد أن الظلمة لم تكن ظاهرة طبيعية عادية بل حدث استثنائي.
1 669
1. الشواهد الخارجية غير المسيحية
هذه الشواهد مهمة لأنها صادرة عن مؤرخين أو مسؤولين لم ينتموا للحركة المسيحية، وبالتالي تعتبر دلائل مستقلة عن السجلات الداخلية للكنيسة.
أ. تاسيتوس
(Tacitus) Annals (الحوليات) كتاب
المرجع:
Annals
الكتاب 15، فقرة 44 (عن حريق روما وعقوبة نيرون للمسيحيين).
يذكر تاسيتوس: "ولإخماد هذه الشائعة ألصق نيرون التهمة بأولئك الذين يمقتهم العامة بسبب ممارساتهم الشائنة والذين يدعون «مسيحيين». واسمهم مشتق من «المسيح» الذي نال أقصى العقوبة في عهد حكم طيباريوس على يد الوالي البنطي بيلاطس."
شهادة رومانية مستقلة تذكر اسم "المسيح" وتربطه بمحاكمة وإعدام في زمن بيلاطس وهو مؤشر قوي على وجود شخصية تاريخية اُعتبرت سبب لتأسيس حركة تحمل اسمه.
ب. يوسيفوس فلافيوس مؤرخ يهودي
(Flavius Josephus) Antiquities of the Jews
المرجع:
Antiquities الكتاب 18
(النص المعروف باسم
Testimonium Flavianum)
والكتاب 20 (إشارة إلى «يعقوب أخو يسوع المدعو المسيح»).
في الكتاب 18 .63–64 يوجد نص يصف "يسوع رجل حكيم" و"جذب إليه كثيرين" ويذكر لفظة "هو المسيح" هذا النص محل جدل حول احتمال تدخل نسخ لاحق (تحريف/إضافة مسيحية) سنناقش هذا الموضوع لاحقا ، لكن معظم الباحثين يقرون بوجود صيغ أصلية يوسيفسية تشير إلى يسوع مع فروق في الصياغة بين النسخ اليونانية والنسخ العربية واللاتينية.
إضافة فقرة من
Antiquities (الكتاب 20)
تذكر صراحة إعدام "يعقوب أخو يسوع المدعو المسيح" وهذه إشارة مستقلة داخل نص يوسيفوس تؤكد وجود شخص يدعى يسوع وارتباطه بعائلة معروفة.
جـ. بلينيوس الأصغر
(Pliny the Younger) Letters (رسائل)
المرجع:
رسالته إلى الإمبراطور ترايان
(Letter 10. 96–97) حوالي 111–113م.
يصف بلينيوس سلوك المسيحيين في آسيا الصغرى (Bithynia) ويقول إنهم يعقدون اجتماعات مبكرة صباحا وينشدون ترنيمات "للمسيح كإله".
نلاحظ شهادة حاكم روماني تشير إلى عبادة يسوع ككائن مركزي لدى جماعة منظمة في القرن الثاني المبكر دليل على استمرار حركة منظمة مؤسسة من شخصية تاريخية سابقة.
د. سويطونيوس (Suetonius)
Lives of the Caesars
(حياة الأباطرة)
في قسم حياة كلاوديوس
(Claudius 25. 4)
يذكر "طرد كلاوديوس اليهود من روما لأنهم كانوا يثيرون الشغب باستمرار بتحريض من شخص يدعى «خريستو» (Chrestus)."
وهذا الامر يدل انه كان هناك اضطرابات داخل اليهود يشير إلى نزاع داخلي حول شخص أو تعليم "المسيح" داخل الجالية اليهودية (مثل ما نراه في أعمال الرسل 18: 2 عن طرد اليهود).
الطرد من روما في عهد كلاوديوس (حوالي سنة 49م) يتطابق تماما مع الرواية الكتابية الذين قال عنهم بولس أنهم طردوا من روما في عهد كلاوديوس كما في أعمال 18 :2.
الحدث حصل فقط بعد حوالي 15 سنة من صلب المسيح مما يدل على أن حركة المسيح لم تكن أسطورة لاحقة بل حركة تاريخية نشطة مبكرة جدا.
هـ. تاللوس (Thallus)
النص التاريخي كما نقله يوليوس أفريكانوس:
«تاللوس في الكتاب الثالث من تاريخه حاول أن يفسر هذه الظلمة على أنها كسوف طبيعي للشمس.»
المرجع:
Julius Africanus, Chronography, fragment preserved in:
George Syncellus, Chronographia, PG 108, col. 609.
(يذكر أفريكانوس اقتباس تاللوس في مناقشته لظلمة صلب المسيح)
ملاحظة :
هذه أقدم محاولة وثنية لتفسير ظلمة الصلب مما يعني أن الحدث كان معروفا تاريخيا لدرجة أن مؤرخين وثنيين حاولوا إعطاء تفسير طبيعي له.
و. فليغون (Phlegon of Tralles)
الاقتباس كما ذكره المؤرخ أوريجانس ويوسابيوس:
«وفي السنة الرابعة من الدورة الـ202، حدث كسوف عظيم للشمس عند الساعة السادسة حتى إن النجوم ظهرت ووقع زلزال عظيم في بيثينية فهدم كثيرا من المباني.»
المرجع:
Phlegon, Olympiades, fragment cited in:
Eusebius of Caesarea, Chronicon, Book II.
وأيضا ذكره
Origen, Against Celsus, II.33
(أوريجانس ضد سلسوس)
ملاحظة:
فليغون لم يكن مسيحي وكان يوثق الأحداث الفلكية والزلازل بشكل رسمي مما يعطي شهادة محايدة عن الظلام والزلزال المرتبطين بلحظة الصلب كما في نصوص الأناجيل.
ز. يوليوس أفريكانوس
(Julius Africanus)
النص التاريخي من كلامه مباشرة مما نقلها جورجيوس سينسيلوس في مخطوطته :
«Θάλλος δὲ ἐν τῇ γʹ τῶν ἱστοριῶν αὐτοῦ τὴν σκοτίαν ταύτην ἔκλειψιν ἡλίου ἀποκαλεῖ· ἄτοπον δέ μοι δοκεῖ τὸ λέγεσθαι ἔκλειψιν ἡλίου εἶναι· οὐ γὰρ ἐν σελήνῃ πλήρει γίνεται ἡλίου ἔκλειψις.»
"تاللوس، في الكتاب الثالث من تاريخه، يدعو هذه الظلمة كسوفًا للشمس؛ «يبدو لي أنه من غير المنطقي أن يكون هذا الكسوف كما قال تاللوس لأن الكسوف لا يحدث وقت اكتمال القمر بينما صلب المسيح كان أثناء الفصح في وقت اكتمال القمر.»
المرجع :
Julius Africanus, Chronography, fragment in:
George Syncellus, Chronographia, PG 108, col. 610.
1 669
إثبات وجود يسوع المسيح تاريخيا
ان قضية الوجود التاريخي ليسوع المسيح لم تعد مجرد نقاش أكاديمي بين المختصين بل تحولت في السنوات الأخيرة إلى ساحة صراع فكري على المنصات الحديثة حيث ارتفعت أصوات تنكر حتى الأساس البدهي بأن يسوع عاش فعليا في التاريخ هذا التشكيك الجديد لا ينبع من قراءة نقدية منهجية بقدر ما يهدف إلى نسف الجذور التاريخية للإيمان المسيحي عبر التشكيك في وجود المؤسس نفسه.
لذلك لا بد من مقاربة هذه القضية بلسان التاريخ قبل لسان العقيدة وبالاعتماد على مصادر خارج النص المقدس كما يطالب المشككون أنفسهم نحن هنا لا نبحث في اللاهوت أولا بل في الوقائع التاريخية كما سجلها مؤرخو القرن الأول والثاني والثالث خصوصا أولئك الذين لم يكونوا مسيحيين ولا يهمهم الدفاع عن الإيمان إطلاقا بل سجلوا أحداث عصرهم بحرفية المؤرخ وشهادة الأرشيف الإمبراطوري.
هدف هذا البحث هو أن نظهر بالأسماء والمراجع الأصلية أن يسوع الناصري لم يكن فكرة لاهوتية ولدت في مجالس الرسل بل شخصا حقيقيا دخل إلى التاريخ وترك أثرا موثقا في سجلات روما وفي كتابات الفلاسفة وفي شهادات الخصوم قبل الأتباع سنعرض ما قالوه
وسنستند في هذا العرض إلى عدة دوائر من الشهادات التاريخية المتقاطعة مرتبة بحسب المسافة اللاهوتية عن الإيمان المسيحي لكي نبرز أن الاعتراف بوجود يسوع كشخص حقيقي جاء أولا من خارج الكنيسة قبل أن يكتب الإنجيل بعهديه في شكله النهائي
لاثبات واحدة من أكثر القضايا حساسية وإثارة للجدل في ميدان الدراسات الدينية والتاريخ القديم: "هل وجد يسوع الناصري فعلا كشخصية تاريخية"؟ "أرونا يسوع في التاريخ… من خارج الكتاب المقدس!".
هذا التحدي لم يعد يطرح في قاعات الجامعات فقط بل اجتاح فضاء الإنترنت ومنصات التواصل ما جعل بعض الإخوة البسطاء في الإيمان عرضة للبلبلة ظانين أن عدم معرفتهم بالأدلة التاريخية يعني غيابها. لكن الحقيقة مختلفة تماما: فالقضية ليست غياب الأدلة بل غياب العرض المنهجي لها.
من هنا يأتي هذا البحث ليس بوصفه دفاعا عاطفيا بل كمحاولة علمية منهجية تعتمد مصادر متعددة الطبقات تفكك الادّعاءات وتعيد ترتيب المشهد التاريخي وفق مناهج البحث الأكاديمي الحديث.
وسيبنى الطرح على خمسة محاور مترابطة:
1. الشواهد الخارجية غير المسيحية.
2. الشواهد الداخلية المسيحية .
3. بعض قضايا التاريخ النقدي والنقاشات العلمية.
4. إجماع العلماء المعاصرين وموقف البحث الحديث.
5. اقوال وشهادات الاباء القديسين (بحث مستقل).
6. المصادر والمراجع.
بهذا الترتيب لن نقف عند حدود الدفاع بل سننتقل إلى منطقة الإثبات التاريخي الرصين حيث لا مكان للخطاب العاطفي بل لمسار توثيقي يقوم على النص والسياق والتحليل والمقارنة والمصادر الأولية.
هذا ليس مجرد رد… بل إعادة بناء للملف التاريخي لشخص يسوع الناصري كما تراه عدسات المؤرخين.
ملاحظة:
نظرا لطول البحث تم تقسيمه لعدة ابحاث منفصلة على دفعات متفاوتة كما ذكرت سابقا.
======اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن======
رجاء محبة شارك قناتنا لتصل
لأكبر عدد من أبناء الرب
وللشعب الساكن في ظلمة =====================
🔎 فهرس الكتاب المقدس
(العهد الجديد) اضغط هنا
🔎✠فهرس♱القناة✠اضغط هنا
🔎 خدام✠الكلمة✠ |
🔎 القناة @diffa3at
1 669
14 لاَ تَكُونُوا تَحْتَ نِيرٍ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لأَنَّهُ أَيَّةُ خِلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ الظُّلْمَةِ؟
15 وَأَيُّ اتِّفَاق لِلْمَسِيحِ مَعَ بَلِيعَالَ؟ وَأَيُّ نَصِيبٍ لِلْمُؤْمِنِ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِ؟
16 وَأَيَّةُ مُوَافَقَةٍ لِهَيْكَلِ اللهِ مَعَ الأَوْثَانِ؟ فَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ هَيْكَلُ اللهِ الْحَيِّ، كَمَا قَالَ اللهُ: «إِنِّي سَأَسْكُنُ فِيهِمْ وَأَسِيرُ بَيْنَهُمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا، وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا.
17لِذلِكَ اخْرُجُوا مِنْ وَسْطِهِمْ وَاعْتَزِلُوا، يَقُولُ الرَّبُّ. وَلاَ تَمَسُّوا نَجِسًا فَأَقْبَلَكُمْ،
18 وَأَكُونَ لَكُمْ أَبًا، وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لِي بَنِينَ وَبَنَاتٍ، يَقُولُ الرَّبُّ، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ».
1 669
هذه الصورة دليل على ان النور المقدس ليس كذبة او خرافة لان هذه الصورة تحكي قصة حقيقية عن فيض النور من هذا العامود
.
النور المقدس - محاولات غير أرثوذكسية لإفاضتِه
سنة 1098م، شنّ الغرب المسيحي الحملات الصليبية واحتلَّ أورشليم سنة 1099م، و حكموها مدّة ٨٨ سنة، حينئذٍ أصبحت مفاتيح كنيسة القيامة مع الإفرنج Franks.
ولكن حدثان مهمّانِ حولاَّ سير الأمور، ففي سنة ١١٠٠م، تأخّر نزول النور على القبر كثيراً حين كان يقوم اللاّتين بالخدمة.
ثم في السنة التي تلتها أيّ ١١٠١م، لم ينزل النور البتة، فكان أن تنازل اللّاتين عن كنيسة القيامة و تمَّ تسليمها للروم مجدداً. ظلّ الأمر كذلك قرون عديدة، وقد أصدرت الأمم المتحدة قراراً سنة ١٩٥٠م يعطي الكنيسة للروم مع السماح لغيرهم بالصلاة فيها.
في التفاصيل:
نعرف أن البابا أوربان الثاني قد Urban II أعلن سنة ١٠٩٥م بدء الحملات الصليبية (الحملة الاولى)، و كانت إحدى أهداف هذه الحملات استعادة خشبة الصليب الموجودة داخل كنيسة القيامة. مشدداً أن واجبه الحفاظ على كنيسة القبر المقدس التي يحصل فيها إنبعاث النور كل سبت عظيم!
وقد احتل الصليبيين أورشليم سنة ١٠٩٩م. وجعلوا من أرنولف شوك Arnulf Choques أوّل أسقف لاتيني على المدينة وقد هرب الأسقف الرومي إلى قبرص. ثم أتى بعده Dainbert أسقفاً الذي كان مطران بيزا (إيطاليا).
سنة ١١٠٠م دخل الأسقف دامبرت القبر وصلى كالعادة ولكن لم يأتِ النور إلاّ عندما غادر المكان، أي السبت ليلاً؛ فأحسّ اللاتين أنهم يجب أن يتوبوا على كل الجرائم التي إقترفوها في حملتهم الصليبية.
السنة ١١٠١م، دخل أيضاً دامبرت القبر وركع وصلى وبكى ولكن هذه السنة لم يأتِ النور إطلاقاً؛ فقرر أن يستلم الروم كنيسة القيامة من جديد؛ فكان أن استلم رئيس دير مار سابا مفاتيح الكنيسة (بدل البطريرك المنفي إلى قبرص).
ويوم أحد الفصح لهذه السنة، بينما كان رئيس دير مار سابا يخدم، انبعث النور من القبر (بدل يوم سبت النور).
ومنذ ذلك الوقت صارت الكنيسة للروم الأرثوذكس مجدداً.
أخبرنا بكل ذلك المؤرخ الفرنسي فولشر Fulcher في كتابه عن تاريخ الحملات الصليبية. أكدّ على ذلك أيضاً أخبار مؤرخ آخر لاتيني بارتلوف Bartlof، ومؤرخ آخر إيطالي كافارو Caffaro، ومؤرخ آخر ألماني إيكيهارد Ekkehard، وراهب ألماني وليام مالسبري William Malmesbury، ومؤرخ أرمني وهو متّى الراهاوي، ومؤرخ فرنسي آخر جيبارت Guilbert.
وقد حدث في سنة 1579، ان قام الأرمن بدفع المال للأتراك ليمنحوا البطريرك الأرمني حق الدخول للقبر المقدس حتى ينبثق النور بدل البطريرك الأرثوذكسي. فمنع حاكم أورشليم التركي البطريرك الأرثوذكسي من دخول كنيسة القيامة.
فوقف البطريرك الأورثوذكسي حزينًا مع لفيف من الأساقفة والكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات وجميع المؤمنين وقاموا بصلاة فيض النّور خارج الكنيسة.
رغم محاولات بطريرك الأرمن اليائسة، لم يُضئ النور المقدس في الضريح المقدس ولا في أيّ مكان داخل الكنيسة. وبدلًا من ذلك، انشقّ العامود الأوسط قرب باب الكنيسة من ناحية اليسارحيث كان يقف بطريرك الروم، وفاض النور منه.
امير تونوم شهد هذه المعجزة ومن عجبه صرخ قائلا "عظيم هو ايمان المسيحين "
وهناك أيضا رجل عسكر تركي شاهد هذه الأعجوبة إذ كان واقفا على بناية بالقرب من بوابة كنيسة القيامة، فصرخ بأعلى صوته: "واحد هو الله، يسوع المسيح، واحد هو الإيمان، وهو إيمان المسيحيين الأرثوذكسيين"، و رمى نفسه من علو 10 أمتار، فلم يحدث له شيء من الضرر، وطبعت آثار أقدامه على الحجارة التي صارت تحته لينة كالشمع، وهي شاهدة على هذه الأعجوبة على الرغم من محاولة الأتراك لمحيها، لكنّهم لم يستطيعوا، فقاموا بحرق هذا الشهيد بالقرب من بوابة كنيسة القيامة في القدس، ثم جمع اليونانيون عظامه ووضعوها في دير "بناجيا"، وبقيت عظامه حتى القرن التاسع عشر الميلادي، وهي تنشر رائحة طيبة.
نلفت النظر أن عالِمان معاصران درسا هذا العامود: -1 الأستاذ إفجيني موروزوف Evgeny Morozov عالم الشقوق والكسور Fracture mechanics سنة ٢٠٠٧م، و ٢- الأستاذ جورج ببادوبولوس George Papadopoulos سنة ٢٠١٠م، وقد توصلا كليهما (رغم أنهما قاما ببحثان منفصلان) أن الشقّ في العامود ناتج من ضغط وشحن كهربائي كبير جداً مصحوب بقوة أو ضغط ناتج من زلزال أو هزّة أرضية قوية. ولكن من أين أتى الشحن الكهربائي سنة ١٥٧٩م؟ والتاريخ لا يذكر مطلقاً حدوث أيّ زلزال في ذلك الوقت! ثم لا يمكن أن يكون الشحن الكهربائي والزلزال قد حصلا في الوقت نفسه وفي مكان محدد فقط! لذلك استنتج العالمان أن الشقّ في العامود لا يمكن وصفه علمياً ويبقى عمل خارج حدود العِلم[31]!
لا يزال العمود مع الشق الذي فيه شاهدا على هذة الأعجوبة إلى يومنا هذا.
المقالات مع المراجع:
http://saintgregorypalamas.org/saintgregorypalamas/blog-detail.php?id=27
http://www.skarlakidis.gr/en/thema/18--1579-.html
1 669
"إِذَا اجْتَزْتَ فِي الْمِيَاهِ فَأَنَا مَعَكَ، وَفِي الأَنْهَارِ فَلاَ تَغْمُرُكَ."
(إشعيا ٤٣: ٢)
1 669
Repost from فتشوا الكتب – ἐρευνᾶτε τὰς γραφάς
في تقرير التوحيد وتنزيه الله عن التركيب والاحتياج
لما قيل: إن الله واحد، اختلف المحققون على ضربين:
القول الأول: قال قوم: معنى كونه واحدًا أن له ذاتًا متصفة بصفات حقيقية قائمة به؛ فقالوا: له يد لا كالأيدي، ورجل لا كالأرجل، ووجه لا كالوجوه، وعين لا كالأعين، واستندوا إلى أن الله "ليس كمثله شيء".
قلنا: هذا القول باطل، وذلك من وجوه:
1. إن إثبات ذات متصفة بصفات حقيقية مغايرة يستلزم التعدد، والتعدد تركيب، وكل مركب مفتقر إلى أجزائه، وما كان مفتقرًا استحال أن يكون إلهًا.
2. فإن سئل عن "رجل الله" مثلًا: هل هي قائمة بذاتها أو بالذات المغايرة؟
فإن قيل: قائمة بذاتها، كانت ذاتًا لا صفة، وهذا عين الشرك.
وإن قيل: قائمة بالذات المغايرة، فقد افتقرت إليها، والمحتاج لا يكون إلهًا.
وإن قيل: ليست مفتقرة ولا مستغنية، قلنا: وكيف تنكرون على من قال بقدم العالم إذا احتجّ بمثل حجّتكم؟ فإذا تساوت الحجة في النقيضين بطل الاستدلال بهما.
فتنزّه الله سبحانه عن هذا القول الذي يفضي إلى التركيب أو الاحتياج أو الشرك.
القول الثاني (مذهبنا): أننا نقول في توحيد الله إنه وجود بذاته حيّ بنفسه.
فهو من جهة واحد، لأن الوجود والحياة لا ينفصل أحدهما عن الآخر في حق الواجب.
وهو من جهة متعدد بالاعتبار، إذ لا يُفهم الوجود إلا مع الحياة، ولا تُفهم الحياة إلا مع ما يستلزمها من العلم والإرادة والقدرة.
فإذا قيل: كيف تثبتون لله السمع والعلم والقدرة والإرادة وأنتم تردّون الصفات الزائدة؟
قلنا: إن إثبات الحياة يقتضي هذه كلّها، إذ الحي الكامل لا يكون إلا عالمًا قادرًا مريدًا سميعًا بصيرًا. فالحياة صفة جامعة تغني عن إثبات الأعضاء والأجزاء.
في الأقانيم
فإن قيل: أنتم تقولون بالأقانيم: آب وابن وروح، فكيف توحّدون مع هذا التعدد؟
قلنا: الله واحد من جهة الجوهر، وكثرة من جهة الأقانيم. فالواحد لا يُفهم إلا بالكثرة، والكثرة لا تُفهم إلا بالواحد؛ فهما متلازمان بالاعتبار.
وإن قيل: الأقانيم أشخاص، فهل هي كأشخاص البشر؟
قلنا: ليس الأمر كذلك، فإن قاعدة التنزيه عندنا أن الله "ليس كمثله شيء"، فلا يتوهّم في الأقانيم تشخيص أو تمثيل. ولو ألزمتمونا بذلك، لألزمناكم أن اليد والوجه والرجل صفات أبعاض وأعضاء، وهي أشدّ تشبيهًا. فنقول: آب ليس كالآباء، وابن ليس كالأبناء، وروح ليس كالأرواح.
وإن قيل: هذا تركيب، إذ اجتمع آب وابن وروح.
قلنا: بل التركيب ما كان من أجزاء متغايرة محتاجة بعضها إلى بعض. وأما عندنا، فالطبيعة الإلهية واحدة، والكثرة في التمايز الاعتباري، لا في الانقسام الذاتي. فالجوهر واحد بالحقيقة، متميّز بالأقانيم بالاعتبار.
وقد أحسن الإمام البغدادي إذ قال: التوحيد الذي ظُنّ أنه خالص صار شركًا لما أدخل أصحابه على الله ذواتًا متمايزة فشاركته في الوحدة، وأما التثليث المضاف إلى التوحيد فقد خصّ الجوهر الأزلي بالصفات الثلاث فتميّزت ذاته عن سائر المخلوقات، فصار توحيدًا تامًّا.
Gerges Mokhles
