es
Feedback
قناة "خدام الكلمة"

قناة "خدام الكلمة"

Ir al canal en Telegram

البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن

Mostrar más
1 668
Suscriptores
Sin datos24 horas
+47 días
+530 días
Archivo de publicaciones
أَمَّا الشَّهَوَاتُ الشَّبَابِيَّةُ فَاهْرُبْ مِنْهَا، وَاتْبَعِ الْبِرَّ وَالإِيمَانَ وَالْمَحَبَّةَ وَالسَّلاَمَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ الرَّبَّ مِنْ قَلْبٍ نَقِيٍّ (2تي 2: 22)

اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها.(مرقس ١٦: ١٥).. ليس لي الحق أن أفتخر بأني أبشر بالإنجيل، لأن هذا واجب مف
اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها.(مرقس ١٦: ١٥).. ليس لي الحق أن أفتخر بأني أبشر بالإنجيل، لأن هذا واجب مفروض علي. فالويل لي إن كنت لا أبشر! (١ كورنثوس ٩: ١٦)

وَأُخَلِّصُكُمْ مِنْ كُلِّ نَجَاسَاتِكُمْ. وَأَدْعُو الْحِنْطَةَ وَأُكَثِّرُهَا وَلاَ أَضَعُ عَلَيْكُمْ جُوعاً (حز 36: 29)

سفر التكوين الإصحاح الثالث نلاحظ ان ابليس الذي هو الحية القديمة يبحث عن الوصية الالهية لادم وحواء. وهذا يدل ويثبت لنا جهل ابل
سفر التكوين الإصحاح الثالث نلاحظ ان ابليس الذي هو الحية القديمة يبحث عن الوصية الالهية لادم وحواء. وهذا يدل ويثبت لنا جهل ابليس بالمعرفة المطلقة لانه يبحث عنها والدليل انه سال حواء "احقا قال الله لا تأكلا من جميع شجر الجنة؟ الوصية الالهية كانت "واوصى الرب الاله ادم من جميع شجر الجنة تاكل اكلا واما شجرة 🌳 معرفة الخير والشر لا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت" نلاحظ انه احتال عليها لمعرفة الوصية التي يجهلها الله لم يقل لا تاكلا من جميع شجر الجنة لكنها طريقة واسلوب خداع استخدمه للوصول للوصية الالهية وعندما اخبرته حواء بهذه الوصية عرف انها طريقه لايقاع البشر بالخطيئة.

سفر تكوين الاصحاح الاول في البدء نشاهد ان الله اعطانا كل عشب 🌿 الارض طعام لنا ولجميع حيوانات الارض هذا كان في البدء وقت لم ي
سفر تكوين الاصحاح الاول في البدء نشاهد ان الله اعطانا كل عشب 🌿 الارض طعام لنا ولجميع حيوانات الارض هذا كان في البدء وقت لم يكن خطيئة اذ نلاحظ حتى جميع حيوانات الارض كانت عشبية لم يكن هناك افتراس ولم هناك اكلي لحوم هذا يفسر لنا انه حدثت فوضى روحية ومكانية لحظة الخطيئة

اِفْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، وَأَقُولُ أَيْضًا: افْرَحُوا. (فيلبي ٤: ٤)

فيديو لمعجزة. لاحظ المصلون في كنيسة القيامة، الواقع في جبل الزيتون في القدس، يوم الاثنين 19 يناير، شكلًا بشريا ساطعا أثناء الخدمة واعتبروا ذلك معجزة. لاحظوا ودققوا منيح .

لماذا يكره الشيطان المسيح كثيرًا؟ الأمر ليس مجرد معارضة. إنه حقد. حقد أعمق من الجحيم نفسه. حسد سامّ لدرجة أنه شقّ السماء. فقبل أن يصبح شيطانًا… كان يُدعى لوسيفر، “كوكب الصبح”، أجمل الملائكة، مزينًا بالجواهر، يتلألأ بالمجد، ويمشي في أروقة السماء كما لو كانت ملكه. كان يقود العبادة — لا بالكلمات — بل بوجوده ذاته. مخلوق من بهاء لا يُقارن. لكن بريقه أعماه. رأى العرش… وأراد أن يجلس عليه. لم يشأ أن ينحني أمام الله، بل أراد أن يكون هو الله. ذلك كان الكبرياء. وحين طرحه الرب إلى أسفل، وحين شقّ الحكم السماوات… رأى ما هو أسوأ من الغضب. رأى أنت. مخلوقًا من التراب، مكسورًا، هشًّا، محدودًا… ومع ذلك — محبوبًا. مختارًا. مغفورًا. وهذا كان الحسد لأن المسيح أعطاك ما فقده هو: فرصة ثانية. مكانًا في المجد. مقعدًا على مائدة العيد. فاستشاط غضبًا. ليس لأنه قادر على الانتصار… بل لأنه خَسِر بالفعل. وأنت نلتَ ما لن يناله هو أبدًا. لذلك جعل من ذلك مهمته: أن يدنس ما يحبه الربّ، أن يسحب صورة المسيح فيك إلى الوحل، أن يحوّل الفردوس إلى رماد. ومع ذلك… المسيح يفدي. وذلك هو ما يكرهه الشيطان أكثر من أي شيء آخر: الرحمة. يكره الدم الذي خلّصك، ويكره الصليب الذي حطّمه، ويكره الروح الذي يسكن فيك الآن. لأنك — أنت، الخاطئ المكسور — صرت ما لن يستطيع هو أن يكونه مجددًا: ابنًا. إذًا لا… أنت لست فقط تحت هجوم، بل أنت مكروه. مستهدف. محسود. لأن في كل مرة ينظر إليك… يتذكّر كل ما أضاعه، ويتذكّر الإله الذي لن يكونه أبدًا تذكر نعمة الفداء والخلاص الالهي وقول اشكرك يا يا يسوع واعلنها بصوت عالي "شكرا يا يسوع" امين

هل تساءلت يومًا... لماذا لم يكتب يسوع أي جزء من الكتاب المقدس؟ لا رسالة. لا جملة. لا درجًا واحدًا. لقد علَّم. وشفى. وغيّر حياة الناس بكلماته. ومع ذلك... لم يدوّنها بنفسه. الكن أدركت أمرًا عميقًا: هو لم يأتٍ ليكتب الكلمة، بل ليكون هو الكلمة. «والكلمة صار جسدًا وحلّ بيننا.» (يوحنا 1:14) لم يكن فقط يقدّم رسالة، بل كان هو الرسالة. حياته كانت رسالته. أفعاله كانت عظته. وتضحيته كانت الحبر الذي كُتبت به. وربما لو كتب شيئًا بيده، لكان الناس عبدوا النصّ بدل أن يتبعوا الحق الذي يشير إليه. فهو درّب التلاميذ على التذكّر، على الشهادة، وعلى نقل الرسالة. «اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم... وعلّموهم أن يحفظوا كل ما أوصيتكم به.» (متى 20-28:19) لم يقيّد الرسالة على الورق، بل أطلقها من خلال الناس. من خلال النار. من خلال الشهادة. من خلال حياة تغيّرت بالكامل. «كل الكتاب هو موحى به من اللّه...» (2 تيموثاوس 3:16) ليس لأن يسوع كتبها، بل لأنه أوحى بها إلى تلاميذهِ - من خلال أولئك الذين ساروا معه. والمرّة الوحيدة التي كتب فيها؟ كانت على التراب. شيء مؤقت. مُسِحَ بعد حين. لكن لا يُنسى أبدًا. (يوحنا 8:6) لماذا؟ لأنه لم يأتٍ ليترك شيئًا مكتوبًا، بل ليترك شيئًا حيًّا. نحن. حقّه يسكن فينا. رسالته حيّة فينا. وكلمته ما زالت تتحدث — دون حاجة إلى حبر. إن جعلك هذا ترى يسوع بطريقة مختلفة، فاكتب "آمين" في التعليقات، وأرسله لمن يبحث عن الحق. هو لم يكتبها. بل عاشها. لا تنسى أن تكتُب " آمين " إنّ كُنت تَريد أنّ تعيش مع الكلمة

هذَا أَقَامَهُ اللهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، وَأَعْطَى أَنْ يَصِيرَ ظَاهِراً، (أع 10: 40)

هل يستطيع أحد أن يعدك بالحياة وهو ميت؟ السيد المسيح وحده يستطيع أن يعدك بالحياة لأنه قام من الموت وهو حي في السماء. أطلب الحي
هل يستطيع أحد أن يعدك بالحياة وهو ميت؟ السيد المسيح وحده يستطيع أن يعدك بالحياة لأنه قام من الموت وهو حي في السماء. أطلب الحياة منه الآن

فَتَكُونُونْ رَاسِخِينَ وَغَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُتَمَسِّكِينَ بِالرَّجَاءِ الَّذِي فِي الإِنْجِيلِ. (كولوسي ١: ٢٣)

وَأَنْتُمْ أَيُّهَا الآبَاءُ، لاَ تُغِيظُوا أَوْلاَدَكُمْ، بَلْ رَبُّوهُمْ بِتَأْدِيبِ الرَّبِّ وَإِنْذَارِهِ. (أف 6: 4)

وَأَنْتُمْ أَيُّهَا الآبَاءُ، لاَ تُغِيظُوا أَوْلاَدَكُمْ، بَلْ رَبُّوهُمْ بِتَأْدِيبِ الرَّبِّ وَإِنْذَارِهِ. (أف 6: 4)

طَرِيقُ ٱلْجَاهِلِ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيْهِ، أَمَّا سَامِعُ ٱلْمَشُورَةِ فَهُوَ حَكِيمٌ. (أَمْثَالٌ ١٢: ١٥)

ثِقُوا يَا بَنِيَّ وَاسْتَغِيثُوا بِاللهِ فَيُنْقِذَكُمْ مِنْ أَيْدِي الأَعْدَاءِ الْمُتَسَلِّطِينَ عَلَيْكُمْ (با 4: 21)

طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي يَجِدُ الْحِكْمَةَ، وَلِلْرَّجُلِ الَّذِي يَنَالُ الْفَهْمَ (أم 3: 13)

وَأُخَلِّصُكُمْ مِنْ كُلِّ نَجَاسَاتِكُمْ. وَأَدْعُو الْحِنْطَةَ وَأُكَثِّرُهَا وَلاَ أَضَعُ عَلَيْكُمْ جُوعاً (حز 36: 29)