مُناجاتَيّ| ناذِرله صِبايْ.
Ir al canal en Telegram
﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾.🌻🤎 اللهُمَ إني جعَلت هذهِ القناة صدقه ليِ بعَد مُوتي. - بِـأمانة عَلي الرِضا. -المالك @rvr_b
Mostrar más597
Suscriptores
+224 horas
+27 días
-830 días
Archivo de publicaciones
- إبنتي أيّ وقت أصبحَ قلبُكِ حزينًا إقرئي زيارة عاشوراء..
- الشهيد علي تجلائي📚✨
سَيِّدِي حُسِيْنْ
اَلسَّلَامِ عَلَيْكْ اما بُعْدُ فَـ أَنَا مُتْعَبُ
حَدُّ اَلْمَوْتِ غَارِقُ فِي وَحَلُّ اَلظَّلَامِ
حَدَّ اَلِاخْتِنَاقِ لَسْتُ بِخَيْر أَبَدًا أُنَادِيكُ
أَنْظُرُ إِلِىٰ حَالَتِيّ سَيِّئَة هَلْ لِعَطْفِكَ
أَنْ يَشْمُلْنِيّ؟
وَهَلْ لِحَنَانِكْ أَنْ يَضُمَّنِيْ مِنْ آلَامِيّ؟
أَسِيرُ مُسْتَوْحِشًا فِي
دَوْرُبْ اَلْوَحْدَةُ آنَسَنِيّ بِالْمَسِيرُِ
فِي حَرَمِكَ تَحْنِنَّ عَلِيٍ وَنَادِنِيّ
لِأَكُونَ عَبْدًا مُطِيعًا بَيْنَ يَدِكْ
فَقَطْ اِقْبَلْنِيّ وَنَادِينِيْ ..
١٩ مُحرم | ١٤٤٨ هِـ
خرجت قافلة سبايا الإمام الحُسين (عليه السلام ) من الكوفة إلى الشام تتقدّمها رؤوس الشهداء
بقي الحسينُ وحيدا لا ناصرَ ولا
معين وكل شيءٍ من حوله يريد
أن يُطفئ النور لكنَّه أبى إلا أن
يُضيء بدمه طريق الحق.
وَاللهِ إِنْ قَطَعْتُمُ يَمِينِي
إِنِّي أُحَامِي أَبَداً عَنْ دِيِني
وَعَنْ إِمَامٍ صَادِقِ اليَقِينِ
نَجْلِ النَّبِيِّ الطَّاهِرِ الأَمِينِ .
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَوَّضَ الْحُسَيْنَ ع مِنْ قَتْلِهِ أَنْ جَعَلَ الْإِمَامَةَ فِي ذُرِّيَّتِهِ وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ وَ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ عِنْدَ قَبْرِهِ وَ لَا تُعَدَّ أَيَّامُ زَائِرِيهِ جَائِياً وَ رَاجِعاً مِنْ عُمُرِهِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع هَذِهِ الْخِلَالُ تُنَالُ بِالْحُسَيْنِ ع فَمَا لَهُ فِي نَفْسِهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَلْحَقَهُ بِالنَّبِيِّ فَكَانَ مَعَهُ فِي دَرَجَتِهِ وَ مَنْزِلَتِهِ .
- المَصدِر أمَالي الصدوُق ص٢٠١
قَالَ الرِّضَا ع :
مَنْ تَذَكَّرَ مُصَابَنَا وَ بَكَى لِمَا ارْتُكِبَ مِنَّا كَانَ مَعَنَا فِي دَرَجَتِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ ذُكِّرَ بِمُصَابِنَا فَبَكَى وَ أَبْكَى لَمْ تَبْكِ عَيْنُهُ يَوْمَ تَبْكِي الْعُيُونُ وَ مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً يُحْيَا فِيهِ أَمْرُنَا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ .
- المَصدِر: أمَالي الصدوُق مَجلس،١٧ رقم٤
