『بــهـــاࢪ𓇬
Ir al canal en Telegram
702
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-13630 días
Archivo de publicaciones
702
Repost from 𝑻𝒉𝒆 𝑶𝒕𝒉𝒆𝒓 𝑺𝒊𝒅𝒆:
مثلاً
لو نحلم ونكبر
دون أن ندفن أحلامنا في الانتظار
مثلًا..
لو ندرس ونجتهد
دون أن نخشى أن تنتهي أحلامنا
على أبواب الوظائف والاعتذار.
مثلاً
لو تصبح أحلام الشباب حقيقة
ونعيش أعمارنا كما تمنّينا
دون أن يسرق الفقر منّا الاختيار
مثلاً
لو أننا نعيش كغيرنا
نخطط للغد بفرح
ولا نخاف أن يصبح مستقبلنا
مجرد حكايةٍ من حكايات الانكسار
مثلاً
لو تتحدث أحلام الشباب
وتقول ما ذنبي حتى أُدفن
قبل أن أرى النور،
وقبل أن أعرف معنى الانتصار؟
مثلاً
لو تتحدث الشهادات المعلّقة
على جدران البيوت
وتسأل أصحابها
أما آن لهذا التعب أن يُثمر
ولهذا السهر أن يبلغ القرار؟
مثلا..
لو تخبرنا أحلام المغتربين
كيف تركوا خلفهم أهلاً ودياراً
وكم مرةٍ أخفوا حنينهم
كي لا يبدو الرحيل في عيونهم انكسار
مثلا
لو يتحدث الوطن ويقول
ما ذنب الشباب الذين أرادوا البناء؟
ما ذنب الذين لم يطلبوا من الحياة
سوى فرصةٍ وعملٍ وشيءٍ من الاستقرار؟
ولماذا صار تحقيق الأحلام في أرضي
يحتاج إلى رحلةٍ طويلةٍ وراء البحار؟
ألهذا الحد تضيق بي الأرض
حتى لا يجد أبنائي فيها مكاناً للازدهار؟
ماذا لو عدتُ وطناً أحتويهم من الفرار؟
وأعيدُ لأحلامهم حقَّ الحياةِ والازدهار؟
ماذا لو أُخبرهم أنني اليمنُ
أرضُ الحضارةِ وموطنُ الأمجادِ الكبار؟
أرضٌ لها في التاريخِ مجدٌ خالدٌ
وشواهدٌ تحكي عظمة الأحرار
ألم أكن سبأَ وحِمير ومملكةً
خطَّت على وجهِ الزمانِ أبهى الآثار؟
ألم تكن صنعاءُ تاجاً للحضارةِ
وكانت مأربُ شاهداً على عظيمِ الأفكار؟
فكيف صار أبنائي اليوم
يتركونني
ويبحثون عن حلمٍ وراء البحار؟
ماذا لو أُعيدُ لهم وطناً يليقُ بهم
فلا يموتُ طموحُهم ولا يضيعُ منهم النهار؟
#جواد:
