es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

سارة فَتحي.

سارة فَتحي.

Ir al canal en Telegram

📈 Análisis del canal de Telegram سارة فَتحي.

El canal سارة فَتحي. (@ssarafathy) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 13 554 suscriptores, ocupando la posición 6 450 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 8 575 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 13 554 suscriptores.

Según los últimos datos del 06 noviembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 46, y en las últimas 24 horas de 14, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 13.71%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.74% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 856 visualizaciones. En el primer día suele acumular 642 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 27.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“الفيس بوك: https://www.facebook.com/share/1Df1hMZGBg/?mibextid=wwXIfr قناة القرآن: https://t.me/quraannk”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 07 noviembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

13 554
Suscriptores
+1424 horas
+877 días
+4630 días
Archivo de publicaciones
وَصَلِّ عَلَى نَّبِينَّا مُحَمَّدٍ فِي الْمَلأِ الأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الْدِّين.

قدوتي في الحياة في مواجهة الرأسمالية وحُب الفشخرة الفارغة هو قول سيدنا عمرو بن العاص -رَضيّ اللّٰهُ عنه-: "لا أمل ثوبي ما وسعني، ولا أمل زوجتي ما أحسنت عشرتي، ولا أمل دابتي ما حملتني؛ إن الملال من سيء الأخلاق."

‏دَرّب نفسك على اسْتِشعار النِّعم.. ‏يُصبح العبد ويُمسي في زحام من النعم فيعميه الشيطان عنها، ويبصره ببلاء واحد ليتذمر منه، وينسى أنه غارق في نعم الله وعافيته! ‏{وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}

لا تَتحدَّث بمعانيكَ التي جَلَّت في صدرك إلَّا مع القلب الذي يَعرِف أن يُجِلّ مَعانيك."

"إني بسِتركَ عَبدٌ صَالحٌ ، وإنِي لَولاكَ أجْهَلُ مَن أنَا!"

‏بالرغمِ من قلقه الدائم وهُروبه المُستمر إلا أنه كان يُمثل دائمًا ملاذًا آمنًا لكُل مَن حوله، كان ينتقم من القلق بمَنح الطمأنينة للآخرين"!

«عجيبٌ هذا الإنسان! تارةً تحملهُ السَّماء.. وتارةً تضيقُ بهِ الأرض.. مِسكينٌ يحسبُ الدُّنيا لَه! وَما كانَ يومًا للدُّنيا ولا كانتِ الدُّنيا له.»

الإنسان تُحركه نفسيته فإن ضاقت عجز عن عمل الدنيا والآخرة اللهمّ إنا نعوذ بك.")

لم أكُن على طبيعتي مُنذُ أشهُر، ولم يُلاحظ أحدٌ ذلكَ وهذا أكثر مايُؤلمُني. #سارة_فتحي

photo content

"أحمل الكثير من الإعتذارات جميعها ليَّ."

{إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ}

﴿ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾

«أدعوكَ يا ربّ؛ ألّا تَغلِبُني هذه الدُّنيا أكثر، أو تُشقِيني مُكَابدتها.. أنا الَّذِي لا حَول لي ولا قُوَّة بها أنتَ حَسبِي ووَكِيلي يَا واسِع الفَضل»

نص جديد🤍

لا أريد أن أكون دائمًا في موضعِ مَن يُبادِر! إن لم أسأل لا يُسأل عني، وإن لم أذهب إليهمَ لا يأتون إليّ. لا أريد أن أشعر بِأن التخلّي عني أمرٌ سهل، بمجرّد توقُّفي عن السؤالِ عنهم. أحب أن أجد فيمَن أُعاملهم شيئًا من المعاملةِ التي أَمنحهم إيّاها، وأن يكون الودُّ مُتبادَلًا، لا أحملهُ وحدي.. #سارة_فتحي

كٌل ما أحببتهٌ كان يلمع، لا لأنّهٌ لامع، بل لأنني أحببتهٌ. وكل ما كرهته، انْطفأ، أنا الّذي يمنح الأشياءَ ضَوْءًا."

أنتِ شجاعة جدًا وهادئة لدرجة أنني أنسى أنكِ تعانين. - إرنست همنغواي.

"أتعرفين ما هو الوطن يا صفيّة؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله."))

«ما زِلتُ أركضُ حامِلًا أملي معي ظَمآنُ خلفَ سحابَةٍ لا تُمطرُ!»