أهل الحديث باللغة العربية
Ir al canal en Telegram
قناة تعنى بنشر علوم السلف رحمهم الله تعالى
Mostrar más628
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+3430 días
Archivo de publicaciones
🟩قنوات أهل الحديث والأثر لدعوة العجم🟩
🟩Worthy People of Hadeeth channels to invite non-Arabc🟩
🚀قائمة قنوات أهل الحديث والأثر على التلكرام باللغات الآتية🚀
🚀List of Worthy People of Hadeeth and Athar channels on Telegram in the following languages🚀
1️⃣Arabic
2️⃣English
3️⃣Frances
4️⃣Turkish
5️⃣Russian
6️⃣Uzbekistan
7️⃣Indonesian
8️⃣Azerbaijan
9️⃣kurdish
0️⃣Germany
🔘For those who would like to join us, invite non-Arabs in the following languages, please contact the
administration via the following link:
@WorthyPeopleOfHadeeth_bot
▪︎ومن الأدلة النقلية على الإيمان باليوم الآخر .
قال تعالى {لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ} [القيامة: ١]
وقال تعالى {ٱقۡتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلۡقَمَرُ} [القمر: ١]
• ويضاف أن الإيمان باليوم الآخر ضرورة عقلية فالعقل يدعو صاحبه إلى الإيمان بأن ثمة حياة أخرى بعد هذه الحياة فلا يمكن أن يكون هذا الكون وما فيه من غاية الإبداع وأظهر ما يكون من الحكمة ثم ينتهي كل شيء ولا شيء وراءه بل لابد أن يكون هناك دار آخرة فيها جزاء وفيها محاسبة ما عمل في هذه الدنيا.
▪︎ما معنى الإيمان باليوم الآخر وما الذي يدخل في ذلك.
• الإيمان باليوم الآخر يعنى بأربعة أمور:
- أولا: الإيمان بأشراط الساعة.
- ثانيا: الإيمان بالحياة البرزخية يعنى بفتنة القبر وبعذاب القبر ونعيمه.
- ثالثا: الإيمان بمواقف يوم القيامة يعني ما يكون مما أخبر الله ورسوله به منذ نفخ الصور إلى دخول أهل الجنة الجنة ودخول أهل النار النار.
- رابعا: الإيمان بالجنة ومافيها من نعيم والإيمان بالنار وما فيها من العذاب.
• واليوم الآخر له أسماء كثيرة أوصلها بعضهم إلى ثمانين اسما ومنها:
- يوم الأزفة.
- يوم البعث.
- يوم التغابن.
- يوم التلاقي.
- يوم التناد.
- يوم الجمع.
- يوم الحساب.
- يوم الحسرة.
- يوم الخروج.
- يوم الدين.
- يوم الزلزلة.
- يوم الفصل.
- يوم الفتح.
- يوم الوعيد.
- اليوم الآخر.
- الساعة.
- الطامة الكبرى.
- الحاقة.
- الغاشية.
- الصاخة.
- القارعة.
- الواقعة.
• وقد وصف اليوم الآخر في القرآن الكريم بأوصاف عظيمة ومنها أنه:
١- يوم عظيم قال تعالى {لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ ٥ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} [المطففين: ٥ - ٦]
٢- يوم عسير قال تعالى {فَإِذَا نُقِرَ فِي ٱلنَّاقُورِ ٨ فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ} [المدثر: ٨ - ٩] ومعنى العسير أي الصعب الشديد لما يحصل فيه من الأهوال ويلحق بالكفار من الخزي والهوان.
٣- يوم عقيم قال تعالى {أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ} [الحج: ٥٥]
٤- وسمي اليوم الآخر بذلك لأنه يوم منفرد عن الأيام لا مثل له في شدته أو لأنه يوم لا ليلة له أو لشدة ما فيه على المشركين.
٥- يوم عبوس قمطرير قال تعالى {إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا} [الإنسان: ١٠] قيل لأنه يوم تُقبض فيه الجباه من شِدّته وقيل العَبُوس: الذي لا انبساط فيه. والقمطرير: الشديد.
٦- يوم ثقيل قال تعالى {إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمٗا ثَقِيلٗا} [الإنسان: ٢٧] ومعنى أنه ثقيل أي عسيرًا شديدًا.
٧ -يوم مشهود قال تعالى {ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ} [هود: ١٠٣] أي يجتمع فيه الخلق كلهم، ويشهده أهلُ السماء وأهلُ الأرض.
٨- يوم كبير قال تعالى {وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ} [هود: ٣] أي يوم عظيم.
٩- يوم أليم {أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٖ} [هود: ٢٦] أي وجِيع.
١٠- يوم محيط {وَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ مُّحِيطٖ} [هود: ٨٤] أي أحاط بهم العذاب، فلم ينجُ منهم أحدٌ.
▪︎من ثمرات الإيمان باليوم الآخر.
١- الحرص على طاعة الله تعالى رغبة في ثواب ذلك اليوم والبعد عن معصيته خوفا من عقاب ذلك اليوم.
٢- تسلية المؤمن عما يفوته من نعيم الدنيا ومتاعها بما يرجوه من نعيم الآخرة وثوابها.
٣- عظم الآجر وجزالة المثوبة لمن آمن باليوم.
٤- استشعار كمال عدل الله وحكمته وقدرته في ذلك اليوم.
▪︎الركن الخامس : « الإيمان باليوم الآخر ».
اليوم الآخر هو يوم الجزاء والثواب وهو يوم الخلود لا يوم بعده يقيمه الله ليجزي الذين أحسنوا بالحسنى والذين أساءوا بما عملوا.
والإيمان بالله واليوم الآخر متلازمان، قال تعالى {فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ١١٠} [الكهف: 110]
وقال تعالى {لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ إِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ٣} [غافر: 3]
وقال تعالى: {لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ} [البقرة: 177]
وقوله تعالى: {وَمَاذَا عَلَيۡهِمۡ لَوۡ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِهِمۡ عَلِيمًا ٣٩} [النساء: 39]
كما نجد ذلك الارتباط واضحًا في السنة النبوية على صاحبها أفضل السلام وأتم التسليم،
منه ما رواه البخاري في صحيحه (7/26): قال صلى الله عليه وسلم: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ... )) الحديث .
وجاء عند مسلم في صحيحه (2/1090): قال عليه الصلاة والسلام: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا شهد أمراً فليتكلم أو ليسكت ...) الحديث .
فإذا أيقن العبد بالحياة الآخرة التي يكون فيها الحساب على الكبيرة والصغيرة حتى الذَّرة: {فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ ٧ وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ ٨} [الزلزلة: 8-7]. أثمر له ذلك اليقين تقوى الله تعالى، ومراقبته وخشيته في السر والعلن.
وعقيدة المسلم في الإيمان باليوم الآخر يقينية وذلك لتصديقه الجازم بحقائق ما أخبر الله به عن اليوم الآخر واعتقاده بصدقه وتحققه لا محالة، قال تعالى {وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَۖ} [الحديد: 19]
والإيمان باليوم الآخر هو من أركان الإيمان الستة كما جاء في حديث جبريل وهو الركن الخامس منها .
والإيمان باليوم الآخر هو من الإيمان بالغيب فيجب على كل مسلم أن يعتقد أن ما أخبرنا الله به وأخبرنا به رسوله صلى الله عليه وسلم هو حق لا شك فيه البتة قال تعالى {الٓمٓ ١ ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ ٢ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ} [البقرة: 1-3]
وقال تعالى {وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ} [الحشر: 7]
جاء في «الإبانة الكبرى لابن بطة» (7/ 59): قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: إِذَا لَمْ نُقِرَّ بِمَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَدَدْنَا عَلَى اللَّهِ أَمْرَهُ، قَالَ اللَّهُ عز وجل: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7].
وجاء في «السنة لعبد الله بن أحمد» (1/ 235): قِيلَ لِابْنِ عُيَيْنَةَ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي تُرْوَى فِي الرُّؤْيَةِ؟ قَالَ: حَقٌّ عَلَى مَا سَمِعْنَاهَا مِمَّنْ نَثِقُ بِهِ وَنَرْضَاهُ.
وجاء في «أصول السنة لابن أبي زمنين» (ص165): وروي زُهَيْرِ بْنِ عَبَّادٍ أَنَّهُ قَالَ: كُلُّ مَنْ أَدْرَكْتُ مِنْ اَلْمَشَايِخِ مَالِكٍ وَسُفْيَانَ وَفُضَيْلٍ وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ، وَابْنِ اَلْمُبَارَكِ وَوَكِيعِ بْنِ اَلْجَرَّاحِ كَانُوا يَقُولُونَ: اَلْمِيزَانُ حَقٌّ.
وفي «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» (1/ 198): قال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان رحمهما الله تعالى أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازا وعراقا وشاما ويمنا فكان من مذهبهم..... الصراط حق والميزان حق له كفتان توزن فيه أعمال العباد حسنها وسيئها حق والحوض المكرم به نبينا حق والشفاعة حق والبعث بعد الموت حق . انتهى
وقضية الإيمان باليوم الآخر من أكثر ما جاء في كتاب الله التنبيه والتذكير به والحث على الإيمان به بعد التوحيد لأن هذه القضية (البعث وما بعده) يعني الدار الأخرة أكثر القضايا عند المشركين إنكارا بعد التوحيد حتى إنهم أقسموا على ذلك، قال تعالى {وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُۚ} [النحل: 38] مع أن هذا الموضوع قد آمنت به كثير من الأمم أتباع الرسل لكن من لم يهتدي بنور الوحي أنكروا هذا الأمر العظيم وهو الإيمان باليوم الآخر.
والأدلة في كتاب الله تعالى وسنة رسوله وآثار الصحابة والإجماعات المأثورة أكثر من أن تحصى.
وبهذا نكون قد انتهينا من الركن الرابع « ركن الإيمان بالرسل » .
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
▪︎مسألة حكم سب الأنبياء أو الإستهزاء بهم:
المسلمون مجمعون أن من سب نبيا أو استهزئ به بأي نوع من أنواع السخرية والإستهزاء بلسان أو إشارة أو رسم فإنه يكون بذلك كافرا كفرا أكبرا مخرجا من الملة .
قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا) [النساء:150، 151]
وقال تعالى (قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ ٦٥ لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَآئِفَةٖ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ ٦٦) [التوبة: 65-66]
وقل تعالى (وَإِن نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُم مِّنۢ بَعۡدِ عَهۡدِهِمۡ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمۡ فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ إِنَّهُمۡ لَآ أَيۡمَٰنَ لَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَنتَهُونَ ١٢) [التوبة: 12]
قال الإمام إسحاق بن راهويه: "أجمع المسلمون على أن من سب الله أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم أو دفع شيئا مما أنزل الله عز وجل أو قتل نبيا من أنبياء الله عز وجل: "أنه كافر بذلك وان كان مقرا بكل ما أنزل الله".
وقال محمَّد بن سُحنون: أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ أَنَّ شَاتِمَ النَّبِيِّ ﷺ ، الْمُنْتَقِصَ لَهُ ؛ كَافِرٌ ، وَالْوَعِيدُ جَارٍ عَلَيْهِ بِعَذَابِ اللَّهِ ، قَالَ اللهُ الْعَظِيمُ : { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَٰهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَٰهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا } ( الأحزاب : ٥٧ ) ،
وَقَالَ : { وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّٰهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } ( التوبة : ٦١ ) ، وَحُكْمُهُ عِنْدَ الْأَئِمَّةِ الْقَتْلُ ، وَمَنْ شَكَّ فِي كُفْرِهِ وَعَذَابِهِ ؛ كَفَرَ .
▪︎مسألة الإيمان بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم :
• الإيمان بنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أصل عظيم من أصول الإيمان ؛ فلا يحصل الإيمان إلا بطاعته فيما أمر ، واجتناب ما نهى عنه وزجر ، واحترامه وتعزيره وتوقيره صلى الله عليه وسلم، والاعتقاد بأنه رسول الله عز وجل إلى الناس كافة ، وأنه أفضل الأنبياء وخاتمهم ، وأنه خليل الرحمن ، وصاحب الشفاعة العظمى والمقام المحمود والحوض المورود ، وأن طاعته من طاعة الله ، ومحبته من محبة الله عز وجل ، وأنه مقدم على النفس والأهل والولد .
قال تعالى : (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) [الحشر:7]
وقال تعالى : (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) [آل عمران:31] .
• ومن الإيمان بنبوته صلوات ربي وسلامه عليه الإيمان بأن الأنبياء جميعهم مقرون بنبوته صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى : (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه * قال ءأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين) [آل عمران:81] .
• ومن الإيمان بنبوته صلى الله عليه وسلم الإيمان بعموم رسالته صلى الله عليه وسلم فهو خاتم الأنبياء والمرسلين ، فلا نبي بعده ؛ ولذلك كانت رسالته صلى الله عليه وسلم عالمية للجن والإنس ، والأبيض والأسود ، والعربي والعجمي.
قال تعالى: (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً) [الأعراف:158]
وقال تعالى: (وما أرسلناك إلا كافة للناس) [سبأ:28]
وقال عز وجل : (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً) [الفرقان:1]
• ومن الإيمان بنبوته صلى الله عليه وسلم تعظيمه صلى الله عليه وسلم وذلك يكون بامتثال أوامره ، واجتناب نواهيه ، ووصفه بما يليق به لكونه بشراً اختصه الله بالرسالة ، مع عدم الغلو فيه صلى الله عليه وسلم وانزال بعض صفات الألوهية والربوبية عليه
• ومن الإيمان بنبوته صلى الله عليه وسلم الإيمان بما جاء من آياته صلوات ربي وسلامه عليه ومن أعظم هذه الآيات القرآن الكريم كلام رب العالمين
قال تعالى : (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) [فصلت:42] .
والإسراء والمعراج وانشقاق القمر وتسبيح الحصا في كفه وحنين الجذع وإخباره عن حوادث المستقبل والماضي
• ومن الإيمان بنبوته صلى الله عليه وسلم تعزيره وتوقيره صلوات ربي وسلامه عليه .
والتعزير اسم جامع لنصره وتأييده ومنعه من كل ما يؤيذيه
وقد جاءت الأدلة :
- ببيان أن من يسمع بالنبي صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارى ثم يموت وهو لم يؤمن به ؛ إلا دخل النار .
- وبيان أنه قد جاءت البشارة ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل ؛ ولذا فإن اليهود والنصارى يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم .
- وبيان أن بعثته صلى الله عليه وسلم منة من الله عز وجل على عباده ، ورحمة لهم .
- وبيان أنه صلى الله عليه وسلم جاء ليعلم الناس الخير فيعملوا به ، والشر فيتقوه .
- وبيان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بالبلاغ ، وقد قام بذلك على أكمل وأتم وجه صلى الله عليه وسلم ولم يكتم شيء من أمر الدين ، أو خص به ناساً دون ناس حتى وإن كان من أقاربه أو أهل بيته .
- وبيان أن دلالة النبي صلى الله عليه وسلم هي دلالة الهداية والإرشاد ، أما دلالة التوفيق والإلهام فهي بيد الله وحده سبحانه وتعالى .
- وبيان أن النبي صلى الله عليه وسلم مؤتمن على القرآن .
- وبيان أن الله يدافع عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه يعصمه من الناس .
وأن من الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بأنه بشر يصيبه ما يصيب البشر من الموت .
- وبيان أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب المطلق إلا ما أطلعه الله عليه ، ومن ذلك عدم معرفته متى يحين أجله صلوات ربي وسلامه عليه .
- وبيان أن من الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم تعزيره بمعنى حمايته وتوقيره ونصرته ، وخيار أولئك من آمن به واتبع النور الذى أنزل معه .
- وبيان أن علامة محبة النبي صلى الله عليه وسلم اتباع سنته .
- وبيان أنه صلى الله عليه وسلم كان حنيفا قبل بعثته .
▪︎وظيفة الرسل مدارها على ثلاث أمور :
١ - تذكير الخلق بربهم وما له من حق العبودية عليهم وما يستحقه من صفات الكمال ونعوت الجلال .
٢ - تعريف العباد بالطريق الموصل إلى الله تعالى كيف يعبدون ربهم فيرضى عنهم وما هي الأمور التي يبغضها سبحانه وتعالى حتى يجتنبونها فيرضى عنهم سبحانه وتعالى .
٣ - تعريفهم بالجزاء ما جزاء من استجاب وما جزاء من أعرض .
فهذه الأمور الثلاثة عليها مدار وظيفة الرسل
• ويجب أن نعتقد أن أهل الكتاب لا يعدون مؤمنين إلا بإيمانهم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من دين الله عز وجل.
روي في «صحيح مسلم» (1/ 93): عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ.
• ويجب أن نعتقد أن عيسى عليه السلام كان بكلمة الله عز وجل التي ألقاها إلى مريم : كن فكان.
قال تعالى {يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ} [النساء: 171]
أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره (4/ 1123): عن أحمد بن سنان الواسطي، قال: سمعت شاذ بن يحيى يقول في قوله تعالى: {وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه}، قال: ليس الكلمة صارت عيسى، ولكن بالكلمة صار عيسى.
▪︎يجب على المسلم أن يصدق بالأخبار الثابتة الواردة في فضل الرسل وشمائلهم جميعا ؛ ومن ردها فقد كفر :
قال الخلال في «السنة» (1/ 255): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: جَاءَنِي كِتَابُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ بِخَطِّهِ، وَفِيهِ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَخَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] قَالَ: «يُجْلِسُهُ عَلَى الْعَرْشِ» . وَهَذِهِ فَضِيلَةٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَمَنْ رَدَّ فَضِيلَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَهُوَ كَافِرٌ
وَلَقَدْ قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى: قُلْتُ لِأَبِي: لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ مَا كُنْتَ صَانِعًا بِهِ؟ قَالَ: أَقْتُلُهُ، قُلْتُ: فَعُمَرَ، قَالَ: أَقْتُلُهُ، فَهِيَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَكَيْفَ بِمَنْ رَدَّ فَضَائِلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. انتهى
والرسل جميعاً ـ عليهم السلام ـ جاءوا بدين واحد وهو إفراد الله بالعبادة ، والاختلاف إنما كان في الشرائع .
قال تعالى: {رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى الله حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ الله عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء: 165]
وقال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا الله وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل: 36]
وقال تعالى {لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ} [المائدة: 48]
روي عن قتادة قوله: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ يَقُولُ سَبِيلًا وَسُنَّةً، وَالسُّنَنُ مُخْتَلِفَةٌ: لِلتَّوْرَاةِ شَرِيعَةٌ، وِلِلْإِنْجِيلِ شَرِيعَةٌ، وَلِلْقُرْآنِ شَرِيعَةٌ، يُحِلُّ اللَّهُ فِيهَا مَا يَشَاءُ وَيُحَرِّمُ مَا يَشَاءُ بَلَاءً، لِيَعْلَمَ مَنْ يُطِيعُهُ مِمَّنْ يَعْصِيهِ، وَلَكِنَّ الدِّينَ الْوَاحِدَ الَّذِي لَا يَقْبَلُ غَيْرَهُ التَّوْحِيدُ وَالْإِخْلَاصُ لِلَّهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ . انتهى
• والأنبياء متفقون في أربعة أمور :
١ - أصول العقائد
٢ - أصول العبادات
٣ - أصول الأخلاق
٤ - الحفاظ على الضروريات
هذا قدر مشترك بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، ومختلفون في تفاصيل الشرائع كما سبق بيانه .
وهؤلاء الرسل على علو منزلتهم وشرف مرتبتهم إلا أن بعضهم أفضل من بعض :
قال تعالى {تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۘ} [البقرة: 253]
وقال تعالى {وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضٖۖ} [الإسراء: 55]
ولكن لا تجوز المفاضلة بما يقتضي انتقاص المفضول ، ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن المفاضلة بين الأنبياء إنما يتعلق بالتفضيل الذي يتضمن انتقاص المفضول .
وإنما الواجب في حين المفاضلة بين الأنبياء أن تحفظ مكانة المفضول .
فالواحد من الرسل والأنبياء أفضل من جميع الأولياء مهما علت رتبته وهذا إجماع لا شك فيه .
والرسل أفضل من الأنبياء الذين ليسوا رسلا .
وأفضل الرسل أولي العزم : قال تعالى {فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ} [الأحقاف: 35]
وأولوا العزم هم نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد عليهم الصلاة والسلام .
وأفضلهم إبراهيم ، ومحمد عليهما السلام .
وفضل نوح عليه السلام بأنه أول الرسل إلى أهل الأرض .
وفضل إبراهيم عليه السلام بأنه النبي الإمام لكل من بعده وهو خليل الرحمن وجعل النبوة في ذريته .
وفضل موسى عليه السلام بتكليم الله إياه .
وفضل عيسى عليه السلام أنه رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم والكلام في المهد ورفعه للسماء ونزوله آخر الزمان .
وفضل محمد صلى الله عليه وسلم بأنه خاتم النبيين وأرسل للناس عامة وصاحب المقام المحمود ورؤية الله تعالى وقسم الله به وصلاة الله وملائكته عليه واختصاصه بالقرآن .
والإيمان بأنبياء الله ورسله لا يتحقق حتى يؤمن العبد بجميع الأنبياء ، ويُصدّق بأن الله تعالى أرسلهم لهداية البشر ، وإرشاد الخلق ، وإخراج الناس من الظلمات إلى النور ، وأنهم بَلّغوا ما أنزل إليهم من ربهم البلاغ المبين .
وأن نؤمن بمن سمى الله تعالى في كتابه منهم ، والإيمان بأن الله تعالى أرسل رسلاً سواهم وأنبياء لا يعلم أسماءهم وعددهم إلا الله تعالى الذي أرسلهم .
فعلينا الإيمان بهم جملة فيمن لم يرد فيهم تفصيل ، وتفصيلاً فيمن ورد به التفصيل .
قال تعالى : {ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليماً} [النساء : 164]
وقال تعالى : {ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك} [غافر : 78].
وقال تعالى {وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا} [النحل: 36]
وقال تعالى {وَإِن مِّنۡ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٞ ٢٤} [فاطر: 24]
فالأنبياء كُثر صلوات الله عليهم جميعا.
وَقَدْ رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ عَنِ «النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ مِائَةُ أَلْفِ نَبِيٍّ وَأَنَّ الرُّسُلَ مِنْهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ» [أخرجه الحاكم 2/ 652 (4166)، وابن حبان 2/ 76 - 77 (361) مطولًا ].
وروي عن أبي أمامة، قال: قلت: يا نبي الله، كم الأنبياء؟ قال: «مائة ألف وأربعة وعشرون ألفًا، الرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر، جمًّا غفيرًا» [أخرجه أحمد 36/ 618 - 619 (22288) مطولًا، وابن أبي حاتم 1/ 182 (962)، 2/ 482 (2550)، 4/ 1118 (6283)، 9/ 2983 (16944) وانظر للإستزادة من بعض الآثار المروية في هذا المعنى أبو يعلى 7/ 159 (4132)، وأبو نعيم في الحلية 3/ 53 الحاكم 2/ 653 (4170) 2/ 597 – 598 ابن أبي حاتم 4/ 1119 مقاتل بن سليمان 1/ 423]
والأنبياء الذين جاء ذكرهم في القرآن:
إبراهيم – إسحاق – يعقوب – نوح – داود – سليمان – أيوب – يوسف – موسى – هارون – زكريا – يحيى – عيسى – الياس – إسماعيل – اليسع – يونس – لوط – آدم – هود – صالح – شعيب – ادريس – ذو الكفل – محمد – الأسباط .
صلوات الله عليهم أجمعين
ولا يجوز التفريق بينهم :
قال الله تعالى : {وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمۡ يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ أُوْلَٰٓئِكَ سَوۡفَ يُؤۡتِيهِمۡ أُجُورَهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ١٥٢} [النساء: 152]
وقال تعالى {قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ١٣٦} [البقرة: 136]
وقال تعالى {لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ} [البقرة: 285]
روي عن مقاتل بن حيان ، في قول الله: ﴿لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ لا نكفر بما جاءت به الرسل، ولا نفرق بين أحد منهم، ولا نكذب .
وروي في «صحيح البخاري» (4/ 167): عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِد .
