es
Feedback
11:11

11:11

Ir al canal en Telegram

وجَودك أحَنّ شيّ بحياتِي ❤️. ✿°•┈┈••ৡ✵‏❤✵ৡ•┈┈•°✿ ➛ ˒˓  ׅ‧₊ 𝐿𝒾𝓃𝓀 : @u_u_u_uii

Mostrar más
3 435
Suscriptores
-524 horas
+137 días
-8430 días
Archivo de publicaciones
11:11
3 435
غادر الأشياء التي لا تبادلك نفس الشعور Let go of things that don't make you feel the same way

11:11
3 435
#مجرد ذوق
#مجرد ذوق

11:11
3 435
.

11:11
3 435
.

11:11
3 435
تم تفعيل البوت في القناة ✓ جميع صلاحيات البوت موجودة الان اضغط على زر تحديث لرفع البوتات المساعدة ✓

11:11
3 435
غادر الأشياء التي لا تبادلك نفس الشعور Let go of things that don't make you feel the same way

11:11
3 435
#مجرد ذوق
#مجرد ذوق

11:11
3 435
كان هناك شاب يبلغ من العمر 25 سنة، أحب فتاة حبًا صادقًا، وكان يعتقد أنها ستكون معه إلى آخر الطريق. كان يهتم بتفاصيلها الصغيرة، ينتظر رسائلها، ويفرح بمجرد أن يسمع صوتها. بالنسبة له، لم تكن مجرد فتاة يحبها، بل كانت جزءًا من أحلامه ومستقبله. لكن في يومٍ لم يتوقعه، أخبرته أنها لم تعد تريد الاستمرار. لم يفهم السبب، ولم يعرف ماذا يقول. ظل ينظر إلى آخر رسالة منها، وكأنه ينتظر أن تقول له: "كنت أمزح، لا تتركني." لكنها لم تعد. مرت الأيام، ثم الأسابيع، والشاب ما زال يحمل ذكرياتها في قلبه. كان يضحك أمام الناس حتى لا يسأله أحد، وعندما يعود إلى غرفته كان يشعر بفراغ كبير لا يعرف كيف يملؤه. وفي إحدى الليالي، كتب لها رسالة طويلة، أخبرها فيها عن كل شيء كان يشعر به. لكنه لم يرسلها. حفظها في هاتفه، وقال: "يمكن هي اختارت طريقها... وأنا لازم أختار طريقي." لم ينسَها في يوم وليلة، لكنه بدأ يتعلم أن الحب لا يعني أن تتمسك بشخص اختار الرحيل. وبعد وقت طويل، أصبح أقوى. لم يعد ينتظر عودتها، ولم يعد يسأل نفسه لماذا تركته. فقط ابتسم ذات يوم وقال: "كانت أجمل قصة عشتها... لكنها لم تكن النهاية." ثم أغلق هاتفه، ومشى إلى الأمام دون أن يعرف أحد اسمه، ودون أن يعرف أحد كم كان قلبه قد تعب. وبقي مجهولًا... لكن قصته لم تكن كذلك.

11:11
3 435
• لا توجد مكالمة نشطة

11:11
3 435
تشغيل عود ياشجون

11:11
3 435
sᴛᴀʀᴛ ᴘʟᴀʏɪɴɢ ɴᴏᴡ .. 🎶 ᴛɪᴛʟᴇ : Assala - Arab El Sha... ᴅᴜʀᴀᴛɪᴏɴ : 5:45 ʀᴇԛᴜᴇsᴛᴇᴅ ʙʏ : بوت ميوزك MikaSa 🎷

11:11
3 435
🎶

11:11
3 435
تشغيل أصالة نصري

11:11
3 435
انتهت صيانة البوتات فعلوهم ❤️ بوت - MuSic BoT @KX5BOT بوت - 𝖬uSic MikaSa @MKX5BOT

11:11
3 435
Story

11:11
3 435
"٢٤عامًا ،وحزن" قرأتها في بوست لأحدهم يوم ميلاده الرابع والعشرين، لقد تتابع بؤسه في الكلمات، وكأنّ سحابة سوداء ارتطمت بجدار حياته فأمطرت حزنًا. كتب فيها أنه فاشل لا يجيد إلا كتابة الكلام الجميل. في الحقيقة أنا لا أعرفه ولا أعلم لأي عالم ينتمي، ولكني أتمنى أن يصل بريدي هذا إليه، وإن كانت أمنيتي مستحيلة -تشبه ذلك الكبريت الذي سيشعل مدينة- إلى حد بعيد، سأقول له معاتبة طبعًا.. أولًا ما بال الروح التي وهبها الله في باطنك؟ أين ستذهب بها من صمت الجنائز ومرتفعات الانتحار؟ أين ستذهب بها كما زعمت؟ أين ستذهب بها حينما تسود الحياة أم أن حياتك كلها سواد في ناظرك... في الحقيقة يا صديقي، أم لمَ أسمّيكَ صديقًا وأنت تدّعي أن لا أصدقاء لك؟ عبثًا فأنا لا أُجيد العتاب، أظنني سأحطمك بدلًا من أن أعيدك فقد أغضبَتني كلماتك كثيرًا. انظر سمراءك وجميلتك يهمّها أمرك كثيرًا ليست لا تكترث – كما قلت – أنا أعلم هذا. فأنا فتاة مثلها – أو لا أظنني كذلك – هي فقط لا تريد رجلًا بحجم الذبابة، هي تريد منك رجلًا ضخمًا لا يهاب المرتفعات ولا يخيفه الصمت. لا زلتَ في الرابعة والعشرين. لا زلتَ في عمر الزهور – كما يزعمون – لمَ هذه العباءة السوداء على كتف حياتك؟! نعم، لقد واجهتَ الكثير نعم، لقد فشلت في كل شيء نعم، مزّقتكَ الدنيا كثيرًا ولكنك تصنع حروفًا! أنت معجزة! أنت مبدع في رصّ الكلمات على درج القلب، وهذا بحدّ ذاته معجزة!.. بهاء كلماتك وتزينها بحلل الروح الذي يملؤها، والإحساس الذي يطرّز أطرافها، هذا كله ليس فشلًا، هذا نجاح ونجاح عظيم أيضًا. أم أنك قد أُصبتَ بذاك الداء الكريه؟ عمى الألوان! صار كل شيء في عينك رماديًّا رغم أننا في فصل الربيع! انظر يا هذا لست أدّعي بكلامي هذا أنني ملاكٌ لا يصيبني بؤسٌ ولا حزن، أنا فقط أحاول التربيت على كتفك علّ هذه الحسنة تنفعني،.. أنا أعلم أن الحياة مليئة بما كتبتَ وأنك صادق أحيانًا، ولكن لمَ نعطيها هذه الملكيّة في التلوين؟؟ لمَ لا نستلم نحن الريشة ونبدأ باللعب؟! لا زال الوقت مبكّرًا لترتطم بنا تلك السحابة ، لنبتلّ قليلًا بمطر الفأل الحسن، لنجرب حياتهم-أولئك الإيجابيّون-، فأنا قد مللتُ من هذا العبث اللامتناهي! مللتُ من كوني أنسجُ حروفًا وأصنعُ نصوصًا قد تروق للبعض وقد يخالها الآخرون هباءً ، وهم لا يعلمون أني كتبتها بدم قلبي قبل حبر قلمي ! وأنا متأكدة من أنك أيضًا مللتَ ولكنك لا تجرؤ على التغيير!.. لا أريد أن أطيل لأني أعتقد أن كلامي لا يُفهم أحيانًا. أرجو أن تلتقي بنفسك في زقاقٍ من زحام الحياة،وأوصل سلامي لتلكَ السمراء الجميلة -حين تلتقي بها-. وشكرًا #لك_ولأمثالك. #من_ٲرجـــوان.

11:11
3 435
تسألني: من أنا؟! أنا مخلوقٌ ضوضائيٌّ جدًا ، وبقايا إنسان كلما تمنّى الصعود ، أنزلته الأقدار سبعين ألف ذراعٍ. حبٌّ عقيم، وحلمٌ قُتِل على شرفة الغياب، كائنٌ مليءٌ بالحب والخيبة، نبضٌ مرتبكٌ إثر إصابته بالغدر في شدّة وهجه، فتحوّل إلى أشلاء، أمنياتٌ باهتة، وذكرياتٌ بائسة على هيئة إنسانٍ وحرف..!!

11:11
3 435
لم أعد اراقب حسابك انتهت بداخلي آخر حماقة تخصك ! لم تعد تهمني أخبارك أو رؤيه ما تنشره ع التواصل !! كنت بعقليه آخر تماماً ٫ ابحث عن حسابك كل يوم خمسون ألف مره وأقره السطور وما بين السطور ! لعلني اجدني هنا ، أو لعلني أجد منك شوقاً ٫ عتاباً أو سلاماً يعيد لي السلام ! في ذروة يومي ٫ بعز انشغالي ٫ اسرق من وقتي دقائقاً اراقب بها الحسابات كلها ٫ القصص اليوميه المنشورات وقبل أن انام ، أعيد قرائتها بصبرٍ أيوبي ٫ ربما نسيت سطراً من كلام ! أما اليوم لا أقول سوى " سبحان زارعَ الشعورِ ونازعه " نسيت حتى رمز الحساب المخفي الذي كنت اتابعك به سراً صارت أيامي تمضي دونك باعتياديه ٫ لم يتوقف نبضي ٫ لم يهد جبل ع رأسي لم تتوقف الأرض عن الدوران تغيرت كثيراً ٫ لا مراقبات ٫ لا حسابات ٫ ولا حتى شعور صغيراً بالفضول ! كنت يوماً ما أشعر أن هذا أمر خارجً عن السيطرة ! وأنه لمنَ المستحيل حقاً أن يموت ببساطه كل الكلام ! لكنني فعلتها ٫ تجاوزت جرحاً بحجم قلبٍ أو بحجم وتين !

11:11
3 435
Story

11:11
3 435
Story