es
Feedback
المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

Ir al canal en Telegram

القرآن الكريم والسنة النبوية

Mostrar más
1 759
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-2530 días
Archivo de publicaciones
قال الذهبى رحمه الله فى تذكرة الحفاظ فى ترجمة حماد بن سلمة رحمه الله تعالى : هو الإمام المحدث النحوى الحافظ القدوة شيخ الإسلام ولد سنة ٩١ من الهجرة ومات سنة ١٦٧ وهو أول من صنف التصانيف مع ابن أبى عروبة وكان بارعا فى العربية فقيها فصيحا مفوها صاحب سنة وكان عابدا من العباد قال تلميذه عبد الرحمن بن مهدى لو قيل لحماد بن سلمة إنك تموت غدا ما قدر أن يزيد فى العمل شيئا كان مشغولا إما أن يحدث أو يقرأ أو يسبح أو يصلى وقد قسم النهار على ذلك ومات حماد بن سلمة وهو فى الصلاة رحمه الله تعالى رحمة واسعة

قال رسول الله ﷺ : صِل من قطعك ، وأعط من حرمك ، واعف عمن ظلمك .

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و سلم عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ. قَالَ: فَقَالَ: يَا مُعَاذُ! أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللّهِ عَلَى الْعِبَادِ وما حقُّ العبادِ عَلَى الله؟ قَالَ قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «فَإِنَّ حَقَّ اللّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوا اللّهِ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً. وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لاَ يُعَذِّبَ مَنْ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً» قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَفَلاَ أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قَالَ: «لاَ تُبَشِّرْهُمْ. فَيَتَّكِلُوا». وفي حديث أنس - رضي الله عنه -قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، إِلاَّ حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ» قَالَ معاذ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَفَلاَ أُخْبِرُ بِهَا النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُوا؟ قَالَ: «إِذا يَتَّكِلُوا» فَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ، تَأَثُّما.

عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:- « لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء ، ثم تبتم ، لتاب الله عليكم » 📔[صحيح ابن ماجه:3445] 🕌مَوْسُوعَةُ الْسُّنَّةِ الْصَّحِيحَةِ

قال سفيان الثوري رحمه الله: «ليتني كنت اقتصرت على القرآن». وقال ابن تيمية رحمه الله: «وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن». وقال أحمد بن أبي الحواري رحمه الله: «إني لأقرأ القرآن فأنظر فيه آية آية؛ فيحار عقلي فيها، وأعجب من حفاظ القرآن كيف يُهْنيهم النوم ويسيغهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتكلمون كلام الرحمن؟ أما لو فهموا ما يتلون وعرفوا حقه وتلذذوا به، واسْتَحْلُوا المناجاة به؛ لذهب عنهم النوم فرحًا بما رزقوا ووفقوا». وقال أحد السلف: « كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء» وقال إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي موصياً الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم: « أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ». قال الضياء: « فرأيت ذلك وجربته كثيراً، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي». «وإذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله، فانظر محبة القرآن من قلبك، والتذاذك بسماعه أعظم من التذاذ أصحاب الملاهي والغناء المطرب بسماعهم، فإن من المعلوم أن من أحب محبوبًا كان كلامه وحديثه أحب شيء إليه». اللهم ارزقنا حب القرآن، وفضل القرآن، ونور القرآن، وسكينة القرآن، وشفاء القرآن، وبركة القرآن، ورحمة القرآن، وهدي القرآن، وعلم القرآن، وفهم القرآن، ورفعة القرآن، وأدب القرآن، ونجاة القرآن، والعمل بما في القرآن. المصادر: الجامع في العلل ومعرفة الرجال (153). ذيل طبقات الحنابلة، ابن رجب (2/402). حلية الأولياء لأبي نعيم (14897). ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب( 3/205). الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي (236) لابن القيم.

‏استأجرَ الحسنُ البصري ـ رحمهُ اللهُ ـ يوماً حمَّالاً ليحملَ متاعَهُ من السوق إلى البيت، فكان الحسن يسمعُ الحمَّالَ طوال الطريق يردد كلمتين لا يزيد عليهما :"الحمدُ لله،أستغفرُ اللهَ" فلمَّا وصل بيته وأعطاه أجره سأله الحسن عن ذلك فأجابه الحمَّال :" أنا في حياتي كلها مع الله بين أمرين: نعمةُ الله عليَّ تستحق مني (الحمد) وتقصيري في حق ربي يستحق(الإستغفار).. فضرب الحسن كفاً بكف وقال : "حمّـالٌ أفقهُ منك يا حسـن "!.

يوم الجمعة له فضائل عظيمة في الإسلام، منها: 1. *أفضل الأيام*: يوم الجمعة هو أفضل يوم طلعت فيه الشمس، كما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم. 2. *صلاة الجمعة*: صلاة الجمعة فرض على كل مسلم، وهي من أعظم الصلوات. 3. *ساعة الإجابة*: يوم الجمعة فيه ساعة يستجاب فيها الدعاء، كما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم. 4. *الصلاة على النبي*: يستحب كثرة الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة. 5. *قراءة سورة الكهف*: يستحب قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة، لأنها نور بين الجمعتين.

▪قال الحسن البصري - رحمه الله تعالى : وقد سمع أحد جلسائه يسب الحجاج بعد وفاته ، فأقبل مغضباً و قال : "يا ابن أخي فقد مضى الحجاج إلى ربه ، و إنك حين تقدم على الله ستجد إن أحقر ذنبٍ ارتكبته في الدنيا أشد على نفسك من أعظم ذنبٍ اجترحه الحجاج ، و لكل منكما يومئذٍ شأن يغنيه. و اعلم يا ابن أخي أن الله عز وجل سوف يقتص من الحجاج لمن ظلمهم، كما سيقتص للحجاج ممن ظلموه فلا تشغلن نفسك بعد اليوم بسب أحد ". 📕 [ الحلية (٢/٢٧١) ]

‏ست دعوات تجمع لك الخير كله ‏قال ﷺ : 《اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف ،والغنى والفوز بالجنه والنجاة من النار》

عنْ أَبِي سَعيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِيَّاكُم وَالْجُلُوسَ في الطُّرُقاتِ، فقَالُوا: يَا رسَولَ اللَّه، مَا لَنَا مِنْ مَجالِسنَا بُدٌّ، نَتحدَّثُ فِيهَا، فَقَالَ رسولُ اللَّه ﷺ: فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِس فَأَعْطُوا الطَّريقَ حَقَّهُ، قالوا: ومَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رسولَ اللَّه؟ قَالَ: غَضُّ الْبَصَر، وكَفُّ الأَذَى، ورَدُّ السَّلامِ، وَالأَمْرُ بالْمَعْروفِ، والنَّهْيُ عنِ الْمُنْكَرِ - متفقٌ عَلَيهِ.