المُفَرِّدُونَ 𓂆
Ir al canal en Telegram
1 727
Suscriptores
-324 horas
-117 días
-3430 días
Archivo de publicaciones
1 727
قال ابن كثير - رحمه الله:
أول كلمة نطق بها المسيح وهو في المهد
﴿ إني عبد الله ﴾ ولم يقل : ابن الله .
- التفسير (٦٧٧/٢) -
1 727
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما يُصيب المسلم من نصب ، ولا وصب ، ولا هم ، ولا حزن ، ولا أذى ، ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها خطاياه " متفق عليه .
1 727
قال رسول الله ﷺ:
أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟
قالوا كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟
قال:
يسبح مائة تسبيحة فتكتب له ألف حسنة أو تحط عنه ألف خطيئة.
#صحيح_الكلم_الطيب 11
1 727
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا، نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ ".
صحيح مسلم
1 727
▪️قَال ابنُ تَيمِيَّة -رَحِمَهُ اللهُ-:
« فَلو عَلِمَت العَامَّةُ: أنَّ تَفوِيتَ الصَّلاةِ كَتفوِيتِ شَهرِ رَمضَان باتِفَاقِ المُسلِمِين؛ لَاجتَهَدُوا في فِعلِهَا في الوَقتِ ».
📌: [ مِنهَاجُ السُّنَّة النَّبوِيَّة || ٥ / ٢٣٠ ].
1 727
قال رسول الله ﷺ :
" فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ ".
البخارى ومسلم
1 727
السؤال:
في سؤال السائل من جمهورية مصر العربية يقول: سماحة الشيخ! اختلط على كثير من الناس مفهوم التوسل الجائز والتوسل الممنوع، نرجو من سماحة الشيخ أن يبين لنا ما هو التوسل؟ وما هو الجائز منه وما هو الممنوع؟ وأمثلة على ذلك مأجورين؟
الجواب:
التوسل كما ذكر ابن القيم وغيره رحمة الله عليه، التوسل أقسام ثلاثة:
توسل هو الشرك الأكبر: كدعاء الأموات، والاستغاثة بالأموات، والذبح لهم والنذر لهم، هذا هو الشرك الأكبر، يقول المشركون: مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى [الزمر:3 ].. هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ [يونس:18]، يتوسلون بدعائهم، واستغاثتهم بهم، وهذا هو الشرك الأكبر.
التوسل الثاني: التوسل بذواتهم، تقول: اللهم إني أسألك بذات فلان، أسألك بنبيك فلان، اللهم إني أسالك بعبادك الصالحين، اللهم إني أسألك بمحمد.. بـموسى ، هذا توسل ممنوع بدعة؛ لأنه وسيلة للغلو والشرك.
التوسل الثالث: الجائز المشروع، وهو التوسل بأسماء الله وصفاته.. التوسل بأعمالك الصالحة.. بإيمانك، هذا التوسل المشروع، مثل ما قال الله جل وعلا: وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف:180]، ومثلما كان النبي ﷺ يدعو الله بأسمائه وصفاته، هذا يقال له: التوسل المشروع، ومثلما في الحديث: أعوذ بعزتك أن تضلني.
فالتوسل بصفات الله أمر مشروع: أسألك برحمتك.. أسألك بعلمك.. أسألك بإحسانك.. أسألك بقدرتك أن تغفر لي، ومن حد دعاء الذي سأله، لما سأله عثمان بن أبي العاص واشتكى إليه مرضًا، قال: «ضع يدك على ما تشتكي، وقل: أعوذ بالله بعزته وقدرته من شر ما أجد وأحاذر»، فتوسل بعزة الله وقدرته من شر ما يجد ويحاذر، استعاذ بذلك، ومنه: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك، لا أحصي ثناء عليك.
أما التوسل بالإيمان والأعمال الصالحة، والتقوى لله؛ فهذا هو التوسل الشرعي، فالتوسل بصفات الله، وبأسماء الله، وبإيمانك وتقواك، هذا التوسل الشرعي.
أما التوسل بالذوات ذات فلان وذات فلان، أو جاه فلان، أو حق فلان؛ فهذا توسل بدعي، فلا يتوسل بجاه فلان، ولا بحق فلان، ولا بالنبي فلان، ولا بذات فلان؛ هذا توسل بدعي.
أما التوسل بعلم الله.. بطاعة الله.. باتباعك لشرع الله، هذا كله لا بأس به، توسل بصفات الله، وتوسل بأسماء الله وصفاته: وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف:180].
ومنه: التوسل بالأعمال الصالحة، كأن تقول: اللهم إني أسألك بإيماني بك، بتوكلي عليك، بثقتي بك، ببري لوالدي، بأداء الأمانة، وما أشبه ذلك، هذا توسل شرعي، ومنه حديث أصحاب الغار الذين انطبقت عليهم الصخرة؛ فقالوا فيما بينهم: لن ينجيكم من هذا البلاء إلا أن تسألوا الله بصالح أعمالكم، فسألوا الله بصالح أعمالهم، فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي أبوان شيخان كبيران، وكنت لا أغبق قبلهما أهلًا ولا مالًا، فنأى بي طلب الشجر ذات ليلة؛ فلم أرح عليهما إلا وقد ناما، فوقفت على رءوسهما والقدح في يدي؛ أنتظر استيقاظهما، ولم أستحسن استيقاظهما حتى برق الصبح، فلما استيقظا شربا غبوقهما، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت هذا ابتغاء وجهك؛ فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة شيئًا لا يستطيعون الخروج منه. وقال الآخر: اللهم إنه كانت لي ابنة عم كنت أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء، وإني راودتها عن نفسها فأبت، فألمت بها سنة -يعني: حاجة شديدة- فجاءت إليه تقول: يا ابن عم! أعني، فقال: لا حتى تمكنيني من نفسك، فطاوعته من أجل حاجتها، فلما جلس بين رجليها، قالت له: يا عبد الله! اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه، قال: فقمت عنها خوفًا منك! وهي أحب الناس إلي، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت هذا ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة بعض الشيء، لكنهم لا يستطيعون الخروج، ثم قال الثالث: اللهم إني استأجرت أجراء، فأعطيت كل أجير حقه، إلا واحدًا ترك أجره، فنميته له، وثمرته له، حتى صار منه إبل وبقر وغنم وعبيد، فجاء إلي بعد ذلك وقال: يا عبد الله! أعطني أجري، فقلت له: كل ما ترى من أجرك من الإبل والبقر والغنم والعبيد، قال: يا عبد الله! لا تستهزئ بي، قلت: إني لا أستهزئ بك، إنه من أجرك نميته له، فخذه فاستاقه كله، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت هذا ابتغاء وجهك، فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة حتى خرجوا هذا توسل من هؤلاء الثلاثة بأعمالهم الطيبة التي فعلوها لله ، فنفعهم الله بها عند الشدة. نعم.
المقدم: أحسن الله إليكم سماحة الشيخ وبارك فيكم.
سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله
1 727
من أعجب الأشياء أن تعرف الله ثم لا تحبه, وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة, وأن تعرف قدر الربح في معاملته، ثم تعامل غيره, وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له, وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته، ثم لا تطلب الأنس بطاعته, وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه، ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته, وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه، والإنابة إليه, وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه وأنك أحوج شيء إليه، وأنت عنه معرض وفيما يبعدك عنه راغب. ابن قيم الجوزية
1 727
قال الإمام ابنُ القيّم رحمه الله :
"أشدُّ عُقوبة في الدنيا
أن يُمسِكَ اللهُ لِسَانكَ عن ذِكْرِهِ"
الوابلُ الصيّب (٤٢)
1 727
من ترك كل مظاهر الشرك صغيره وكبيره يُرجى له أن تُغفر كل ذنوبه لحديث ( لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم أتيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة) ولحديث معاذ رضي الله عنه ( حق العباد على الله ألا يعذب من لم يشرك به ) .
1 727
حدود الله فلا تقربوها أم فلا تعتدوها ؟
قال تعالى في سورة البقرة: «تلك حدود الله فلا تقربوها . و قال أيضا: «تلك حدود الله فلا تعتدوها .
فما الفارق بين التعبيرين؟
فلا تقربوها: في الأمور المحرمة، أي لا تقتربوا منها.
فلا تعتدوها: في الأمور المباحة، أي لا تتجاوزوها.
1 727
ان الإنسان كلما تأخر عن الصف الأول والثاني أو الثالث ، ألقى ﷲ في قلبه محبة التأخر في كل عمل صالح ، والعياذ بالله .
#ابن_عثيمين
1 727
[ السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته ]
هذه الجُملة قولها سُنّة ، ونُطقها عبادة ، وفيها ثلاثون حسنة ، وهي ميثاق شرف ، وعربون مودّة ، وعقد صداقة ، وبطاقة سلام ، وتُحفة حُب ، وعنوان ود ،
لا تتنازل عنها ، ولا تستبدلها بغيرها.
دعك ممن يقول كثرة السلام يقل المحبة .
1 727
اجتنبوا النّصارىٰ في عيدهم فإنّ السخط ينزلُ عليهم.
عُمر بن الخطاب..
وأحمدوا الله على نعمة الاسلام
1 727
قال رسول الله ﷺ :
"فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ؛ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا. وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ؛ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا ".
صحيح مسلم
" الأعمال بالخواتيم "
