es
Feedback
المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

Ir al canal en Telegram

القرآن الكريم والسنة النبوية

Mostrar más
1 762
Suscriptores
Sin datos24 horas
-107 días
-2730 días
Archivo de publicaciones
‏قال النبيّ ﷺ: «اقتربت الساعة، ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حِرْصًا ،ولا يزدادون من الله إلا بُعْدًا!». [صححه الألباني في السلسلة(١٥١٠)]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : . فمذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام ⛔️ . - مجموع الفتاوى ج١١ ص٥٧٦

#فائده... 🔰 #قال العلامة ابن عثيمين :- - رحمه الله - : "الأفضل [للإمام] أن يقرأ سورةً كاملة؛ لأن هذا هو الذي أرشد إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم .. ولهذا قال العلماء: ينبغي أن يقرأ سورةً تكون في الفجر من طوال المفصل، وفي المغرب من قصاره، وفي الباقي من أوساطه. وطوال المفصل من (ق) إلى (عم)، وقصاره من (الضحى) إلى آخر القرآن، وأوساطه من (عم) إلى (الضحى).. لكن كون الإنسان لا يقرأ السورة كلها إلا نادراً ! كما يوجد عند بعض الأئمة؛ -لا تكاد تسمعه يقرأ سورة كاملة بل دائماً يقرأ آيات من السورة- فهذا لا شك أنه خلاف السنة ". سلسلة لقاء الباب المفتوح (اللقاء 30)

قال سعيد بن المسيب - رحمه الله : ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين، وما نظرت في قفا رجل في الصلاة منذ خمسين سنة . - سير أعلام النبلاء (٣٠/٤) -

الكهانة والعرافة ليست تسليةً ولا وسيلةً لمعرفة المستقبل، بل هي باب من أبواب الضلال ومناقضة لعقيدة التوحيد التي تقرر أن الغيب لا يعلمه إلا الله. قال تعالى: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ [النمل: 65]. فكل من يدَّعي معرفة ما سيحدث غدًا، أو يخبر الناس بأرزاقهم وآجالهم وحظوظهم ومستقبلهم، فهو مدعٍ لما اختص الله تعالى به نفسه من علم الغيب. وقد حذر النبي ﷺ أشد التحذير من تصديق هؤلاء فقال: «مَن أتى عرَّافًا أو كاهنًا فصدَّقه بما يقول، فقد كفر بما أُنزل على محمد ﷺ». فلا تُغرك عبارات الأبراج، ولا توقعات المنجمين، ولا أوراق الكهان والعرافين، مهما وافق بعضها الواقع؛ فإن الموافقة أحيانًا لا تجعل الباطل حقًا، ولا تُكسب الكاذب صدقًا. ثق بربك، واعلم أن مستقبلك بيد الله وحده، وأن الخير كل الخير في التوكل عليه، واللجوء إليه، وسؤاله من فضله، لا في تتبع أوهام الكهان والعرافين. ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾. فمن عرف هذه الحقيقة استراح قلبه، وسلمت عقيدته، وأغناه الله عن كل دجال ومشعوذ.

﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ كثير من الناس يظن أن النجاح هو الوصول إلى النتيجة، بينما في ميزان الله قد يكون النجاح الحقيقي هو صدق السعي وبذل الجهد. أنت مأمور بالسعي، أما النتائج فبيد الله. تأمل حال بعض الأنبياء عليهم السلام؛ نبيٌّ معصوم، مؤيد بالوحي، بذل كل ما يستطيع في دعوة قومه، ثم يأتي يوم القيامة وليس معه أحد من قومه. فهل يُقال إنه فشل؟ حاشا لله. لقد أدى ما عليه كاملًا، فاستحق أجره كاملًا عند ربه. لذلك لا تجعل الشيطان يقيس قيمتك بما وصلت إليه، بل بما بذلته في سبيل ما يرضي الله. حاولت حفظ القرآن سنوات طويلة ولم تحفظ إلا القليل؟ لك أجر المحاولة والصبر والمجاهدة. دعوت إلى الله فلم تجد استجابة؟ لك أجر البلاغ والنصح. اجتهدت في عمل صالح ولم تر ثماره؟ يكفي أن الله رأى سعيك وكتب لك أجرك. ففي الدنيا قد تُحاسَب على النتائج، أما عند الله فالمعيار هو صدق النية وعظمة السعي. لا تتوقف… اسعَ، واجتهد، وأخلص، ثم اترك النتائج لله. فما ضاع سعيٌ كان الله شاهده.

ممكن تكتبها بهذا الأسلوب الأكثر تأثيرًا: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ كثير من الناس يظن أن النجاح هو الوصول إلى النتيجة، بينما في ميزان الله قد يكون النجاح الحقيقي هو صدق السعي وبذل الجهد. أنت مأمور بالسعي، أما النتائج فبيد الله. تأمل حال بعض الأنبياء عليهم السلام؛ نبيٌّ معصوم، مؤيد بالوحي، بذل كل ما يستطيع في دعوة قومه، ثم يأتي يوم القيامة وليس معه أحد من قومه. فهل يُقال إنه فشل؟ حاشا لله. لقد أدى ما عليه كاملًا، فاستحق أجره كاملًا عند ربه. لذلك لا تجعل الشيطان يقيس قيمتك بما وصلت إليه، بل بما بذلته في سبيل ما يرضي الله. حاولت حفظ القرآن سنوات طويلة ولم تحفظ إلا القليل؟ لك أجر المحاولة والصبر والمجاهدة. دعوت إلى الله فلم تجد استجابة؟ لك أجر البلاغ والنصح. اجتهدت في عمل صالح ولم تر ثماره؟ يكفي أن الله رأى سعيك وكتب لك أجرك. ففي الدنيا قد تُحاسَب على النتائج، أما عند الله فالمعيار هو صدق النية وعظمة السعي. لا تتوقف… اسعَ، واجتهد، وأخلص، ثم اترك النتائج لله. فما ضاع سعيٌ كان الله شاهده.