es
Feedback
المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

Ir al canal en Telegram

القرآن الكريم والسنة النبوية

Mostrar más
1 761
Suscriptores
-124 horas
-117 días
-2630 días
Archivo de publicaciones
"وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ" عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ» (رواه مسلم)..

- بادِروا بالأعمالِ سبعًا : هل تنظرون إلَّا فقرًا مُنسِيًا، أو غنًى مُطغِيًا، أو مرضًا مُفسِدًا، أو هِرَمًا مُفنِّدًا أو موتًا مُجهِزًا ، أو الدَّجَّالَ، فشرٌّ غائبٌ يُنتَظرُ، أو السَّاعةُ فالسَّاعةُ أدهَى وأمرُّ

الرد على من ينكر حجية السنة من القرآن نفسه، حيث يثبت القرآن وجوب اتباع السنة. وإليك الأدلة في نقاط: 1. الأمر بطاعة الرسول ﷺ • قال تعالى: “وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا” (الحشر: 7). • يدل على أن أوامر الرسول ﷺ واجبة مثل أوامر الله. 2. السنة مفسرة للقرآن • قال تعالى: “وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم” (النحل: 44). • السنة تشرح وتفصل ما جاء في القرآن. 3. طاعة الرسول من طاعة الله •قال تعالى: “من يطع الرسول فقد أطاع الله” (النساء: 80). •لا تكون طاعة لله إلا بطاعة الرسول ولا يمكن طاعة الرسول ﷺ بدون اتباع سنته واتباع أوامره. 4. القرآن نزل مجملاً ولم يذكر كل التفاصيل • عندك الصلاة: قال تعالى: “وأقيموا الصلاة” (البقرة: 43)، لكنه لم يذكر عدد الصلوات ولا عدد الركعات ولا كيفية أدائها وترتيب اركانها، والسنة هي التي وضحت ذلك. 5. تحذير من مخالفة الرسول ﷺ • قال تعالى: “فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم” (النور: 63). • هذا تحذير من ترك سنة النبي ﷺ. 6. اتباع الرسول شرط للهداية •قال تعالى: “وإن تطيعوه تهتدوا” (النور: 54). • أي أن الهداية مرتبطة باتباع السنة والضلال في تركها ومخالفتها فما بال من ينكرها أصلاً. 7. السنة وحى من الله كما أن القرآن وحى من الله •قال تعالى: “وما ينطق عن الهوى.إن هو إلا وحي يوحى” (النجم: 3:4). • هذه الآيات تؤكد عصمة النبي محمد ﷺ في تبليغ الوحي، وأن كل ما ينطق به من قرآن أو سُنة هو وحي من الله تعالى وليس من تلقاء نفسه أو عن هوى ورغبة. هي دليل قطعي على حجية السنة النبوية وأنها منزلّة، تماماً كالقرآن. الخلاصة: القرآن نفسه يؤكد ضرورة اتباع السنة، ومن ينكرها يعطل أوامر الله ويترك تفصيلات الدين التي أوكل الله بيانها للنبي ﷺ. ثم من يظن أصلاً أن النبي نزل عليه القرآن فقط كمرسال يحمل رسالة مصكوكة لك وليس له مهمة البيان والشرح والتعليم؟! هل هذا عقل ؟!

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ ؛ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ". رواه مسلم

‏قال الشيخ ابن باز : ومن أنواع الشرك الأكبر دعاء الأموات والغائبين والجن والأصنام والأشجار والنجوم، والاستغاثة بهم، وسؤالهم شفاء المرضى والنصر على الأعداء، وهذا هو دين المشركين الأولين من كفار قريش وغيرهم، كما قال الله سبحانه عنهم: (( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ‏مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ )) الآية . 📚مجموع الفتاوى ٣٠/٨