es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

Ir al canal en Telegram

القرآن الكريم والسنة النبوية

Mostrar más
1 748
Suscriptores
Sin datos24 horas
-67 días
-2830 días
Archivo de publicaciones
كان من دعاء النبيﷺ: "وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة" . قال الحافظ #ابن_رجب ـ رحمه الله ـ : وأفضل الأعمال خشية الله في السّر والعلانية. [فتح الباري] . وقال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ : فإذا وُفّق العبد لِخَشية الله، واجتناب مَحارمه، والقيام بطاعته؛ نَجا من النار بِخَوفِه، ودخل الجنّة بطاعته. [شرح رياض الصالحين]

حكم صلاة الرغائب: . قال الإمام #النووي ـ رحمه الله ـ : صلاة الرغائب ثنتا عشرة ركعة تُصلّى بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة في رجب وصلاة ليلة نصف شعبان مائة ركعة وهاتان الصلاتان بدعتان ومنكران قبيحتان.. [المجموع] . وقال شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ : شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ : "الأحاديث المروية في فضل رجب ..، أو فضل صلاة مخصوصة فيه كالرغائب، كُلها كذب مختلَق. [منهاج السنة]

الحمد لله أحمده وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله الله تعالى بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فبيَّن الحق وأوضحه وجاهد في الله حق جهاده؛ فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.. أما بعد؛ فإننا أيها المسلمون في شهر رجب أحد الأشهر الأربعة الحرم التي قال الله فيها: ((مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ)) فلا تظلموا فيهنَّ أنفسكم، والتي حرَّم الله تعالى فيها القتال إلا مدافعةً عن النفس، هذه الأشهر التي أحدها رجب ليست مخصوصةً بشيءٍ معينٍ من العبادات إلا شهر المحرم فإن فيه فضلًا صيامه وشهر ذي الحجة فإن فيه أداءً النسك أما رجب فإنه لم يرد في تخصيصه بصيامٍ ولا قيام لم يرد حديثٌ صحيحٌ عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، كل الأحاديث الواردة في فضل الصلاة في رجب أو في فضل الصيام في رجب كلها أحاديث ضعيفة جداً، بل قد قال بعض العلماء إنها موضوعةٌ ومكذوبةٌ على النبي -صلى الله عليه وسلم- فلا يحل لأحد أن يعتمد على هذه الأحاديث الضعيفة بل التي قيل إنها موضوعة لا يحل لأحد أن يعتمد عليها فيخص رجب بصيامٍ أو صلاة! لأن ذلك بدعة وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “كل بدعةٍ ضلالة وكل ضلالةٍ في النار” ولقد سمعت أنَّ بعض الإخوة الوافدين إلى بلادنا صاموا يوم أمس لأنه أول يومٍ من رجب وهؤلاء قد يكونون معذورين لكون هذا معروفاً عندهم في بلادهم ولكنني أقول لهم: إن هذا بدعة وإنه لا يجوز لأحدٍ أن يخصِّص زماناً أو مكاناً بعبادة لم يخصِّصها الله ورسوله بها لأن نحن متعبدون بشريعة الله لا بأهوائنا ولا بميولنا وعواطفنا إن الواجب علينا أن نقول سمعنا وأطعنا نفعل ما أمر الله به ونترك ما نهى الله عنه ولا نشرِّع لأنفسنا عباداتٍ لم يشرعها الله ورسوله إنني أقول لكم مبيناً الحق إن شهر رجب ليس له صلاةٌ تخصه لا في أول ليلة جمعة منه وليس له صيامٌ يخصه في أول يومٍ منه ولا في بقية الأيام وإنما هو كباقي الشهور فيما يتعلق بالعبادات وإن كان هو أحد الأشهر الأربعة الحرم وانسوا ما قيل فيه من الأحاديث الضعيفة ما يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقول إذا دخل شهر رجب: “اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان” ولكن هذا أيها الأخوة -واسمعوا ما أقول- هذا حديثٌ ضعيفٌ منكر لا يصح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولهذا لا ينبغي للإنسان أن يدعو بهذا الدعاء لأنه لم يصح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإنما قلته لكم لأنه يوجد في بعض أحاديث الوعظ يوجد هذا الحديث فيها ولكنه حديثٌ لا يصح عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. أيها المسلمون إن في ما جاء في كتاب الله وفي ما صح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الأعمال الصالحة كفايةً عما جاء في أحاديث ضعيفة أو موضوعةٍ مكذوبةٍ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإن الإنسان إذا تعبَّد لله بما ثبت أنه من شرع الله فقد عبد الله على بصيرة يرجو ثواب الله ويخشى عقابه. اللهم إنا نسألك أن ترزقنا علماً نافعاً وعملاً صالحاً ورزقاً طيباً واسعاً وذريةً طيبةً يا رب العالمين، اللهم علِّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا رب العالمين، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم. عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون. [مقتطفٌ من خطبة جمعة لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى-]

خَمْسُ لَيَالٍ لا تُرَدُّ فيهن الدعوةُ : أولُ ليلةٍ من رجبٍ ، وليلةُ النِّصفْ من شعبانَ وليلةُ الجُمُعةِ ، وليلةُ الفِطْرِ ، وليلةُ النحرِ الراوي:أبو أمامة الباهلي المحدث:الألباني المصدر:ضعيف الجامع الجزء أو الصفحة:2852 حكم المحدث:موضوع

حديث: (اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان) ضعيف لا يصح. ولم يصح كذلك في فضل شهر رجب حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ابن عثيمين رحمه الله: " لم يرد في فضل رجب حديثٌ صحيح، ولا يمتاز شهر رجب عن جمادى الآخرة الذي قبله إلا بأنه من الأشهر الحرم فقط، وإلا ليس فيه صيام مشروع، ولا صلاة مشروعة، ولا عمرة مشروعة ولا شيء، هو كغيره من الشهور "

مِن أَهم العوامل على الثبات: مُحاسبة الإنسان نفسه ما قدّمت وما أخرت (وَلْتَنْظُرْ نَفسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ)[الحشر: 18]، . وقال النبي ﷺ: "الكَيسُ مَن دَان نَفسه" أي: حاسبها. . وقال الحسن البصري ـ رحمه الله ـ : إنّ العبد لا يزال بخير ما كان له واعظٌ من نفسه، وكانت المُحاسبة مِن هِمّته. . وقال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ : صلاح القلب بمحاسبة النفس، وفسادهُ بإهمالها والاسترسال معها. [إغاثة اللهفان]

من فتح الله عليه باب الدّعاء، وطول مُناجاته، فقد أُعطِي الخير كُله: . قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ : فإذا أراد الله بعبد خيرًا ألهَمَه دعاءه والاستعانة به، وجعل استعانته ودعاءه سببًا للخير الذي قضاه له. [اقتضاء الصراط المستقيم] قال الإمام #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ : مَن أُعطِي منشور الدّعاء أُعطي الإجابة؛ فإنه لو لم يرد إجابته لما ألهمه الدُّعاء" [عدة الصابرين] . وقال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ : إذا دعوت الله فبَشّر نفسك أن الله يستجيب لك؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) [غافر: 60] ولهذا قال بعض السلف: مَن وفق للدعاء فليبشر بالإجابة؛ لأن الله قال: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) [غافر: 60]، فأنت بَشّر نفسك في كُلّ عمل. [شرح رياض الصالحين]

ما حكم التهنئة بدخول #شهر_رجب؟ روى البيهقي من حديث أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال: « اللَّهُمَّ بارِكْ لنا في رَجَبٍ وشعبان وبلغنا رمضان». والحديث ضعفه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في ضعيف الجامع . هل صح حديث: (رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي)؟ أجاب الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ : هذا حديثٌ لا يصح عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ولا يجوز للإنسان أن ينشره بين الناس لا بالكتابة ولا بالقول إلا إذا كان الحديث مشهوراً بين الناس وأراد أن يتكلم ويبين أنه موضوع فهذا طيب. وأما إذا لم يكن مشهوراً بين الناس فالإعراض عنه أولى حتى لا ينتشر بين الناس وهو ليس صحيحاً إلى رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-. [فتاوى نور على الدرب]

من تيسرت له سبل المعصية فامتنع.. . من الناس من يبتليه الله تعالى بتيسير سُبل المعصية ليختبر إيمانه وثباته، فإن امتنع خوفًا من الله تعالى ورغبة فيما عنده فهذا ممن امتحن الله قلوبهم للتقوى ولهم أَجر عظيم.. روي عن عمر ـ رضي الله عنه ـ : أنّ الذي تشتهي نفسه المعاصي ويتركها لله ـ عزّ وجلّ ـ مِن الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم" [مسند الفارق لابن كثير] . وقال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ : ما ابتلى الله سبحانه عبده المؤمن بمحبة الشهوات والمعاصي ومَيل نفسه إليها إلا ليسوقه بها إلى مَحبة ما هو أفضل منها وخير له وأنفع وأدوم وليجاهد نفسه على تركها له سبحانه. [الفوائد]

من فضائل صلاة الجماعة في المسجد: . ـ تُكتب له حسنة بكل خُطوة وتُرفع له درجة وتُحطّ عنه سيئة. ـ يتبشبش الله له. ـ يُعدّ له نُزله في الجنة. ـ له أجر المُصلّي مادام ينتظر الصلاة. ـ دعاء الملائكة له حال انتظاره الصلاة. ـ يحصل على سبع وعشرين درجة، والدرجة بمعنى: (الصلاة). ـ أجر الحاج المُحرم. ـ أجر قيام الليل كُله. ـ النور التام يوم القيامة. ـ مغفرة الذنوب. ـ دعاء الملائكة له إذا صلى في الصف الأول. ـ البُعد عن التشبه بالمنافقين. ـ أجر لا يعلمه إلا الله وهذا خاص بصلاة الفجر والعشاء. وغير ذلك من الفضائل العظيمة التي لا تفوت إلا على محروم. . اللهم أعِنّا على ذِكرك وشُكرك وحُسن عِبادتك.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ - أَوْ قَالَ : إِنَّ رَبِّي زَوَى لِيَ الْأَرْضَ - فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زَوَى لِي مِنْهَا، وَإِنِّي أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يَهْلِكُوا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ، وَلَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ ، وَإِنَّ رَبِّي قَالَ : يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ - وَقَالَ يُونُسُ : لَا يُرَدُّ - وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ، وَلَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا - أَوْ قَالَ : مَنْ بِأَقْطَارِهَا - حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا، وَإِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ، وَإِذَا وُضِعَ فِي أُمَّتِي السَّيْفُ لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ، حَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الْأَوْثَانَ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلَاثُونَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ ". مسند أحمد

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ : " يَا غُلَامُ، إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ : احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ ". هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. رواه الترمذى

من أسباب الوقاية من عذاب القبر: . قال النبيﷺ: "إِنّ سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لرَجلٍ حتى غُفر له، وهي: (تبارك الذي بيده الملك) رواه أبو داود [صحيح الترغيب] . وقال ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ : "من قرأ (تبارك الذي بيده الملك) كُلّ ليلة؛ مَنعه الله ـ عزّ وجلّ ـ بها من عذاب القبر". وكُنّا في عهد رسول الله ﷺ نسميها: (المانعة)، وإنها في كتاب الله ـ عز وجل ـ سورة مَن قرأ بها في كُلّ ليلة، فقد أكثر وأطاب. رواه النسائي [صحيح الترغيب] . وسئل الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ : هل هناك حديث ينص على قراءة (سورة تبارك) كل ليلة؟ فأجاب: في حديث أن سورة تبارك تقرأ كُل ليلة، والحديث حسن يصح الاحتجاج به في فضائل الأعمال". . وقال ـ رحمه الله ـ : سورة تبارك إذا قرأها الإنسان في ليلة كان ذلك من أسباب وقايته عذاب القبر. [لقاء الباب المفتوح] . فينبغي للمسلم أَن لا يغفل عن تلاوتها كل ليلة؛ فإنها من المُنجيات ـ بإذن الله تعالى ـ وكان ﷺ كثيرًا ما يتعوّذ من عذاب القبر.