es
Feedback
بَريد-At

بَريد-At

Ir al canal en Telegram

للكلماتِ بريدٌ يعرفُ أيَّ قلبٍ مَسعاه.

Mostrar más
441
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
+330 días

Carga de datos en curso...

Nube de Etiquetas
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
diciembre '24
diciembre '24
+4
en 0 canales
noviembre '24
+20
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+20
en 0 canales
Get PRO
septiembre '24
+6
en 0 canales
Get PRO
agosto '24
+9
en 0 canales
Get PRO
julio '24
+5
en 0 canales
Get PRO
junio '24
+7
en 0 canales
Get PRO
mayo '24
+5
en 1 canales
Get PRO
abril '24
+14
en 0 canales
Get PRO
marzo '24
+15
en 0 canales
Get PRO
febrero '24
+14
en 2 canales
Get PRO
enero '24
+38
en 4 canales
Get PRO
diciembre '23
+25
en 1 canales
Get PRO
noviembre '23
+50
en 6 canales
Get PRO
octubre '23
+12
en 1 canales
Get PRO
septiembre '23
+49
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+24
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+12
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+17
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+18
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+32
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+288
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
21 diciembre0
20 diciembre0
19 diciembre+1
18 diciembre0
17 diciembre0
16 diciembre0
15 diciembre+1
14 diciembre0
13 diciembre0
12 diciembre0
11 diciembre0
10 diciembre0
09 diciembre0
08 diciembre0
07 diciembre+1
06 diciembre0
05 diciembre0
04 diciembre0
03 diciembre+1
02 diciembre0
01 diciembre0
Publicaciones del Canal
ليالٍ لا يحسّ المرء بتعبٍ، ولا يكدّر صفوها مِن الدهر صرف، تلتمسُ روحك مراقيها في السّماء، وتجدُ من أثواب الصلاح ما يستر ذنبها ويواري سوأتها، وتدنو مِن بارئها وترجو منه قربة ورحمة. مرّت خفافًا لطافًا، غير مثقلة ترمم مَا تآكل في النّفس وتخفّف من أحمالها، ويا حسرتاه على فواتِ الأيام مسرعةً كأنما الشهر ضيف عجول فما سكنت له النّفس وأنست إلا وآذن بالأفُول ! نسألُ الله فيه القبول ودرك المأمُول، وأن يبارك لنا فيما تبقّى.

2
25، رمَضان.
25، رمَضان.
140
3
صدى السّاروت يتردّد حين غنّى: "عارٍ علينا يابا، نركع للعين ! نرضى بالذلّ يابا.. ونخسر الدين !" مطمورون به.. فأيّ شيء ينتشلنا والدّنيا عافسة علينا عفس. تبًّا..
249
4
هووف، مِن العجز !
218
5
حمدتُ الله بموتِ المرأة التي جُردت من ملابسها واغتصبت أمام مرأى الرّجال زوجها وأقربائها. المَوت أرحم من حمل هذا القهر ! إلا الأعرَاض، لا يفتّ الأكباد ولا يوهي بالعضد مِثل العرض.. اللهمّ سلّم سلّم !
59
6
يا اللّه ! كلّما أفتح فمي يطبق بقوّة الفجيعة ! صمتنا وكلامنا سَواء، ذلّ بذلّ. متى تتحدّث السّيوف ؟ متى نستنطقها من الأغمَاد؟ يا الله ! ليسَ بديننا ولا بمعجم عروبتنا؛ المذلة ! فأين نحنُ ومن أين ؟ ليس العرب من تطرق الرأس، بل من تقرع الرؤوس كقرع الكؤوس. ولكن مَن نحن الآن؟ غُربة موحشة، هوِية ممزّقة، لا تعرف من أنت وكيف آل بك الحَال إلى هذا العار والشّنار ! ربّاه !
225
7
يا طائر الحرّ ! أسأل نفسي مرة بعد أخرى، لمَ توهب الأمكنة لغير مريديها وأضدادها، فالأحرار مكانهم الأسر والطير الحرّ مبيته القفص، وليس السّماء !
306
8
فَطاف بِه من حُزنه طائفُ الرّدى وحلّت به الأسقامُ حتى تكوّرَا.
377
9
Sin texto...
438
10
وَيا ويح هَذا القلبُ إذ نابَه الأسى يُعاهدني صبرًا.. وفي الليل يُغلبُ !
432
11
تنظُر لها فتراها؛ حَزينة مثل مَشهد غَروب.
404
12
نهربُ مِن حزنٍ إلى آخر.
763
13
يَا صَباح ! أثمّة مصباح يضيء متاهة هذا القلب؟ فقد خلد الليل بِه وما من نديم يجلو بأحاديثه الوضّاءة ملامح هذا الظلام. يعجبنِي من توقيت السّماء ساعة تنفجر الشّمس بغضبها وتكسح هذا المدى المعتم بأشعتها المُذهبّة، وتعلن سطوتها على فلول الظّلام، فيبدو وكأنّ الكَون لَم يطله مِن الليل غَسق. ولكن.. هَذا السّطو المُضيء، يغفل عن قَلبي ! كأنّه مَركز إيواء الليل فإن يهرب صباحه يهرب إليه ! آه، ليت هَذا الطائر السّجين بداخلي يتحرّر، ويمتدّ جناحه بامتداد الأفقِ، فأفرح بالشّمس، وأولّي وجهة السفر البَعيد فأغرب عن هذه الأرض وزادي؛ لحني. ثمّة طائر يئنّ من هذا القَفص ساعة شروق، ويتساءل: كَيف لهذه السّماء أن تتسعَ وأسجن في قفص ؟ ثمّة روح مَجروحة؛ تعلّمت الطّيران، ونَسيت بأنها؛ بلا سماء ! يا صَباح ! ولأن العَصافير وحدها من تدين لك وتعرف من وجهِك الخَير، فهي بك تغنّي وتغنّي، حتى يجفّف لحنها المَغيب.. تمنّيت أنّي عصفورة أعود مِن سلالة طير عَريقة، فلا يشكك مِن نَسبي القفص.
425
14
أحَاول دائمًا أن لا أستغلّ مَشهد الحزن بالكتابة فيتبدّد ويبقى خالدًا في نصّ أو قَصيدة، فأعيشُ بها زمنَ رضى. ولربّما هذا سبب الجَفاء، والحول عنها، حتّى يخلد هذا الحزن بهذا القلب، ويستعر الغضب ولا يخبو. أنا حَزينةٌ.. وغَاضبةٌ غاضبةٌ غاضبة.
375
15
ينعى النّاعي ولا أملك لهذا الخبر مِن الدمعَات لألأةً جارحة ! ومثل كلّ مرّة، أشكُّ بحياةِ هذا القلب.
381
16
أحَاول دائمًا أن لا أستغلّ مَشهد الحزن بالكتابة فيتبدّد ويبقى خالدًا في نصّ أو قَصيدة، فأعيشُ بها زمنَ رضى. ولربّما هذا سبب الجَفاف، والحول عنها، حتّى يخلد هذا الحزن بهذا القلب، ويستعر الغضب ولا يخبو. أنا حَزينةٌ.. وغَاضبةٌ غاضبةٌ غاضبة.
1
17
أقامَت لهم منزلًا في الحشا فحلّوا، ولكِن لإتعابِها !
914
18
- أقامَت لهم منزلًا في الحشا فحلّوا، ولكِن لإتعابِها !
3
19
فمن منصفٌ مهجةً تشتكي وكلُّ أذاها منَ احبابها؟
358
20
حفّزونا، لعلّ وعسى؛ @Athar3_bot
30